الأخبار
اعتباراً من الشهر المقبل.. جوجل تعلن وقف تطبيق Inboxمصر: "تيسين كروب" تفوز بصفقة كبرى لمصنع للأسمدة في مصرانطلاق اول عمل درامي اجتماعي مقدسي "مسلسل سلمى وسري"علماء أمريكيون ينجحون فى تحويل مياه البحر إلى وقودبلدية قلقيلية تكرّم موظفاتها بمناسبة يوم المرأة العالميمصر: محافظ أسيوط يترأس اجتماعًا لمناقشة نسب تنفيذ الخطة الاستثماريةإطلاق مجوهرات إيفار في منطقة الشرق الأوسط لمصممتها ريتيكا رافيمليونير شاب يعلن عن "أروع وظيفة بالعالم".. هل لديك المؤهلات؟هل خسرت سمية الخشاب وزنها الزائد أم أنها تستخدم "الفوتوشوب"؟مصر: محافظ أسيوط يعلن فوز 8 أمهات مثاليات على مستوى المراكز والاحياءديكور غرف نوم ضيقةجماعياً برفقة عمهم.. 3 شباب يغتصبون شقيقتهم وعمتها تنهي حياتهاتعرّفي على علم العلاج بالألوان واستغليه في أثاث بيتكِكيف تحافظين على الأثاث المصنوع من الجلود لأطول فترة ممكنة؟مجدلاني: فتح هنغاريا مكتب تجاري دبلوماسي بالقدس خرق لموقف الاتحاد الأوروبي
2019/3/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ثوار يافا يعانقون شهداء مسيرة العودة

تاريخ النشر : 2018-04-16
ثوار يافا يعانقون شهداء مسيرة العودة
ثوار يافا يعانقون شهداء مسيرة العودة /
 كتب د ناصر اليافاوي 


في مشهد يشفي الغليل ، ويبعث الأمل والحقيقة، ويتحدى طمس الهوية الفلسطينية، رغم سنين عجاف من الاحتلال ، قام فرسان من شباب يافا المحتلة منذ عام ١٩٤٨م ، وتضامنا منهم مع مسيرة العودة في غزة ، برفع صور ثلة من الشهداء الذين اتقوا في مسيرة العودة أمام السلك الفاصل بين غزة وأرض الفلسطينيين التي اغتصبت منهم عام 1948م ، فوق ميدان الساعة التاريخي، وترجع أهمية هذا الموقف وفي يافا بالذات هو أن برج الساعة في يافا يطلق عليه ساحة الشهداء ، ليعلن من قام بهذا الحدث تلاحم الدم الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ..
لمحة تاريخية عن برج الساعة في يافا :
برج يعود تاريخه للحقبة العثمانية في فلسطين ، يقع وسط مدينة يافا، وهو واحد من 7 أبراج أقيمت في مدن فلسطين في العام 1901 احتفالاً بمرور 25 عاماً على اعتلاء السلطان عبد الحميد الثاني العرش العثماني ..
العمل الوطني اليافاوي بين صدمة الصهاينة والتخبط في تحميل المسئوليات :
لم يكن مستغربا أن يصاب "الصهاينة "، ، من رفع يافطات ضخمة تمدح "شهداء مسيرة أثار عاصفة من الانتقادات في أوساطهم واربك مكاتب الحكومة وشرطة الاحتلال وهذا ما لمسناه من خلال الصفحات الاولى لموقع "روتر" العبري، "،وهرع الصهاينة المغتصبين لأراضي بالتسارع لتقديم شكاوي لشرطة الاحتلال في يافا ، مرتجفون خائفون صارخون بهستيريا ان من رفع اليافطات هم عرب مدينة يافا، الذين لا يخافون ولا يعملون للقانون أي اعتبار على حد التعبير، مطالبين من شرطتهم " بمعاقبة الفاعلين ..
تأسيسا لما سبق نرى:
ان تلك الحادثة وما سبقها من أعمال وطنية قام بها الفلسطينيون في الأراضي المحتلة عام 1948م ، دليل راسخ عن سقوط كل النظريات ، واهمها سقوط نظرية الدمج والتطبيع الثقافي لان الفلسطيني ،تربى وتعلم أنه حفيد سلالة الجبابرة ، تربى على استحالة أن يرضخ لمحتل غاصب ، وكانت ولازالت أرض بلاده مقبرة للغزاة عبر التاريخ ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف