الأخبار
حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات في بيت أمرالشرطة والنيابة تحققان بظروف وفاة شاب"ليماك" التركية تنفي مشاركتها في بناء السفارة الأميركية بالقدسحركة فتح تكرم طلبة الثانوية العامة في المنطقة الشهيد فضل ريحانمركز الشباب الاجتماعي في الجلزون يخرج المرحلة الوسطى في الكونغ فوفلسطين تشارك في الإحتفال الموسيقي الثامن لعازفي القيتارالجيش السوري يسيطر على معظم مناطق محافظة القنيطرةاختتام دورة التدريب بكرة السلة وانطلاق دورة التحكيم في تنس الطاولة الاثنينالجائزة الكبرى في برنامج حياتي تغير حياة مشتركة جديدةالجامعة العربية الامريكية تختتم الدورة التدريبية السلويةأهلي الخليل يحسم الديربي بفوزه على العميد بهدفين نظيفينمصر: ماضي الخميس: الملتقى الإعلامي العربي ينشأ أكاديمية الإعلام المتكامل لتدريب وتأهيل الشباب"كرزة وخرزة " فكرة انطلقت عبر الفضاء الازرق"قيادة فتح بغزة" تكمل سلسلة تكريم أوائل الطلبة للثانوية العامةالشعبية تُشيد بتواصل المسيرات في رام الله لرفع الإجراءات عن غزة
2018/7/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل انتصار النظام السوري في الغوطة أغضب الأمريكيين؟ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-04-16
هل انتصار النظام السوري في الغوطة أغضب الأمريكيين؟ بقلم:عطا الله شاهين
هل انتصار النظام السوري في الغوطة أغضب الأمريكيين؟
عطا الله شاهين
بعد أن تمكن الجيش العربي السوري من الانتصار في الغوطة الشرقية بدأ الافتعال لقصة الأسلحة الكيميائية في دوما، ومن هنا استعد الأمريكيون لضرب سورية، ولكن هذه المرة فرنسا وبريطانيا شاركتا أيضا في الهجوم على سورية في اختراق للقانون الدولي من خلال التعدي على أرض الغير، وكما رأينا بعد تردد أمريكي بضرب سورية، إلا أن ثلاث الدول فاجأت العالم وضربت فجر السبت أهدافا سورية، مع العلم أن النظام السوري أيقن بأنه سيتعرض لضربات من قبل واشنطن، ولهذا قام النظام بإخلاء مواقع عسكرية ووزارية له، ولكن بعد الضربة من قبل الثلاث دول العظمى بات يطرح سؤال هل كان هناك تنسيق مسبق بين واشنطن وموسكو بشأن الضربات على سورية، مما جعل موسكو في موقع تحييد؟ للإجابة على السؤال يوجد هناك احتمالات بأن موسكو لم ترد على العدوان، لأن هناك توافق ضمني بأن يستمر النظام السوري في حسم ميداني على الأرض لضرب المجموعات المسلحة، أو أن موسكو لا تريد مواجهة مع واشنطن..
بلا شك لو أن موسكو ردت سيكون لردها تداعيات وهذا يعني بأن هناك احتمالا لاندلاع حرب عالمية في حال تدخل الغرب من خلال حلف شمال الأطلسي، ولكن حتى لو لم ترد موسكو على الضربات التي نفذتها واشنطن وباريس ولندن، إلا أن روسيا ستظل متموضعة، على الرغم من أن الإدارة الأمريكية بمشاركة الفرنسيين والبريطانيين ضربوا سورية، إلا أن النظام السوري بدفاعاته الأرضية استطاع إسقاط الصواريخ المتوجه للأراضي السورية، وبعيد الضربات كما شاهدنا احتفل السوريون بالانتصار على الغرب، الذي خسر الغوطة، واختلق فبركة إعلامية بأن هناك أسلحة كيميائية استخدمت في دوما، رغم أن لا إثباتات على وجود أسلحة كيميائية، ومن هنا فالعدوان على سورية فشل في تحقيق أهدافه، لأن السوريين استطاعوا هزيمة الإرهابيين في الغوطة، وهذا على ما يبدو ما أغضب الإدارة الأمريكية..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف