الأخبار
القافلة الخضراء تزرع 500 شجرة ليمون في دير علا بالأغوارريهام سعيد تقتحم استديو القرموطي .. والسبب؟فيديو: من الأجمل كارمن سليمان أم شقيقتها ؟وزارة الإعلام: الاحتلال استهدف 18 مطبعة خلال عامينالديمقراطية تدين قرار الخارجية الأميركية التخلي عن تعبير "الأراضي المحتلة"نادي الحمرية يشارك في الأيام التراثية بركن متكامل ويؤكد صلة الرياضة بالتراثنادي تراث الإمارات يتوج بجائزة الشارقة الدولية للتراثصالة بلدية الخليل الرياضية تَحتضن بطولة كأس فلسطين للجمبازمصر: قمر الدولة تحصل على الماجستير في تنمية مهارات التعبير الكتابية لدى الأطفالدو تطلق باقة "كونترول" الجديدة كلياً بمزايا إضافية لتعزيز المرونة للعملاءفيديو: أحلام كالـ"غجريات" بشعر أزرق ووشوم من الحنّاء على وجههارصاصة تقتل صحفيا على الهواء مباشرة بنيكاراغوالابد من المجلس الوطني وإن طال الجدل وإن طال السفرالإتحاد الوطني: قرار عقد المجلس الوطني صائبأطباء بلا حدود: 500 متظاهر أصيبوا في أطرافهم وأصبحوا معاقين
2018/4/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من الذي ظلم اكثر ؟بقلم:طارق زياد بارود

تاريخ النشر : 2018-04-15
بقلم : طارق زياد بارود
لا يخفى على احد معاناة اهل غزة ، فالمعاناة اصبحت من المشاهد اليومية المفروضة علينا كشعب ، فاصبحت غزة عبئا ثقيلا لا يمكن لاحد حمله او حتى الاقتراب منه نظرا لسخونة ملفاته وتعقيداتها ،بعد ان كانت غزة منبع العزة والرجولة ، اصبحت في نظر البعض عبارة عن مجموعة متسولين ، فما الذي تغير ، الشعب هو نفسه والارض هي نفسها لم تتغير ، من الذي تغير اذا ؟ ولكل معاناة اطرافها واطراف هذه المعاناة هم الاحتلال الاسرائيلي من جهة وطرفي الانقسام من جهة اخرى ،
اما الاحتلال فهذه معاناة كتبت علينا شئنا ام ابينا ، لاننا في ارض رباط وما علينا الا ان نصبر ونعد انفسنا لمقاومة هذا الاحتلال ،
ومن جهة ثانية طرفي الانقسام والذي باعتقادي انهم اثروا في معاناتنا بنسبة اكبر من الاحتلال ولكل انقسام قادته ومطبليه الذين لا يريدون لنا خيرا باختلافهم ، فالانقسام فكك المجتمع وجعل منا اضحوكة امام العالم بعد ان كنا اسياد النضال اصبحنا اساتذة الفرقة وهنا ياتي السؤال الذي يراودني دائما . من الذي ظلم اكثر هل الشعب من ظلم القيادة ام اننا ظلمنا انفسنا بالصبر عليهم ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف