الأخبار
حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات في بيت أمرالشرطة والنيابة تحققان بظروف وفاة شاب"ليماك" التركية تنفي مشاركتها في بناء السفارة الأميركية بالقدسحركة فتح تكرم طلبة الثانوية العامة في المنطقة الشهيد فضل ريحانمركز الشباب الاجتماعي في الجلزون يخرج المرحلة الوسطى في الكونغ فوفلسطين تشارك في الإحتفال الموسيقي الثامن لعازفي القيتارالجيش السوري يسيطر على معظم مناطق محافظة القنيطرةاختتام دورة التدريب بكرة السلة وانطلاق دورة التحكيم في تنس الطاولة الاثنينالجائزة الكبرى في برنامج حياتي تغير حياة مشتركة جديدةالجامعة العربية الامريكية تختتم الدورة التدريبية السلويةأهلي الخليل يحسم الديربي بفوزه على العميد بهدفين نظيفينمصر: ماضي الخميس: الملتقى الإعلامي العربي ينشأ أكاديمية الإعلام المتكامل لتدريب وتأهيل الشباب"كرزة وخرزة " فكرة انطلقت عبر الفضاء الازرق"قيادة فتح بغزة" تكمل سلسلة تكريم أوائل الطلبة للثانوية العامةالشعبية تُشيد بتواصل المسيرات في رام الله لرفع الإجراءات عن غزة
2018/7/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من الذي ظلم اكثر ؟بقلم:طارق زياد بارود

تاريخ النشر : 2018-04-15
بقلم : طارق زياد بارود
لا يخفى على احد معاناة اهل غزة ، فالمعاناة اصبحت من المشاهد اليومية المفروضة علينا كشعب ، فاصبحت غزة عبئا ثقيلا لا يمكن لاحد حمله او حتى الاقتراب منه نظرا لسخونة ملفاته وتعقيداتها ،بعد ان كانت غزة منبع العزة والرجولة ، اصبحت في نظر البعض عبارة عن مجموعة متسولين ، فما الذي تغير ، الشعب هو نفسه والارض هي نفسها لم تتغير ، من الذي تغير اذا ؟ ولكل معاناة اطرافها واطراف هذه المعاناة هم الاحتلال الاسرائيلي من جهة وطرفي الانقسام من جهة اخرى ،
اما الاحتلال فهذه معاناة كتبت علينا شئنا ام ابينا ، لاننا في ارض رباط وما علينا الا ان نصبر ونعد انفسنا لمقاومة هذا الاحتلال ،
ومن جهة ثانية طرفي الانقسام والذي باعتقادي انهم اثروا في معاناتنا بنسبة اكبر من الاحتلال ولكل انقسام قادته ومطبليه الذين لا يريدون لنا خيرا باختلافهم ، فالانقسام فكك المجتمع وجعل منا اضحوكة امام العالم بعد ان كنا اسياد النضال اصبحنا اساتذة الفرقة وهنا ياتي السؤال الذي يراودني دائما . من الذي ظلم اكثر هل الشعب من ظلم القيادة ام اننا ظلمنا انفسنا بالصبر عليهم ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف