الأخبار
فيديو: رقص مثير لـ"حليمة بولند" يثير غضب الجمهورمناشدة عاجلة الى اهل الخيرفيديو: فنانة عربية تثير الجدل "أنا راجل بشكل أنثى"الوزراء الإسرائيليون يؤيدون توجيه ضربة قاسية لحماسالخضري إغلاق إسرائيل لجميع معابر غزة خطوة تُعقد الأوضاع الإنسانيةالرجوب: سياسة اليمين الإسرائيلي المتطرف إقامة مستوطنات على قمم الجبالطريقة تعامل (الكابينت) مع غزة تثير آراء متباينة في الحلبة السياسية بإسرائيلالقمة العالمية لسلامة الطيران تناقش استراتيجيات التعامل مع المواد الخطرةحزب العمال الأسترالي سيعترف بدولة فلسطين حال وصوله إلى السلطة"تسببت بقطع قدم ابنها لتوفير المال".. تعرف على قصة "أبخل امرأة بالتاريخ"رياض منصور: فلسطين تترأس مجموعة تمثل 80% من سكان العالموزير الدولة ومحافظ مسقط يؤكد الموقف الثابت للسلطنة دعماً لفلسطيناليمن: وزير التعليم اليمني: جامعة العلوم والتكنولوجيا جامعة وطنية بامتياز تجسد الوطن بكل تفاصيلهأسرى "عوفر" ينتفضون دفاعاً ودعماً للأسيرات في سجن "الشارون"بمستشفى بيت حانون.. علاج حالة جنون هستيرية كادت تودي بحياة أربعينية
2018/10/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

النافذة الضيقة بقلم:سلامة عودة

تاريخ النشر : 2018-04-15
النافذة الضيقة بقلم:سلامة عودة
النافذة الضيقة
نلج عالم التقنيات الحديثة والرقمنة من نافذة ضيقة، تشع منها التكنولوجيا بشعاع التطبيق،وتتلاشى حروف النظريات، فالبضاعة الوافدة إلينا جاهزة بمكوناتها التي لا لم ننتجها، ولم نعلم مفاهيمها، إلا مستخدمين لها، وساهرين على صيانتها إن طالها العطل أو الخطل،ومما لا غرو فيه أن الإبداع ينهض على مفردات تكون المفاهيم والحقائق والمسلمات قاعدته الذهبية ، ومنها يتفتق نبعه.
إلا أننا أمسينا مستهلكين لهذه الثورة التقنية التي علا نجمها مطلع هذا القرن ، وإن فاح عبيرها في القرن الماضي، وأقول: عبيرها؛ لاني أنظر إليها من بوابة الطموح الذي أود أن نكون منتجين لها من خلال ثورة الاتصالات واعتبار العالم قرية ذكية من جراء هذا الانتشار للتقنيات، لكن ألا يكون إبداعاً لدى شعوب ، وتضخم لدى شعوب أخرى.
فالغرب قد قدم لنا هذه البضاعة، فيما احتفظ بالأفكار والنظريات في جيوب مكاتبهم، ومؤسساتهم.
وما راعني إلا تلك الدراسات التي تطلب من طلبتنا توظيف هذه التقنيات، والخروج باستخدامات جديدة من خلال تلاقح الأفكار، ومن ثم عمل مسابقات بين فئات الطلبة تكلف مبالغ باهظة ، ولكن هذه المبالغ تصرف في زمن معين، لكن المخرج يصبح تجارياً على المدى البعيد، ويدر أضعافاً مضاعفة من الأموال، فالطالب المبدع يكافأ على عمله، والشركة تصل إلى السحاب بتسويق وترويج للمنتج.
لا ندعي أن العلم في بلادنا جفت ينابيعه، بل في تجدد نسبي، والطلبة دماء جديدة تضخ في شريان الإبداع، وحري بذوي العلاقة أن يبادروا لحصد النتاجات وتسوقيها ولا يترك للآخرين التفوق على حساب أبنائه.
وأظن أنه قد اختلطت اللحمة بالسداة، ولم نعد نميز سوى بالجلوس على بساط المنتج ، دون معرفة لأصل خيطه من لحمة وسداة ، وقد نكون نحن من نسج خيطه ولم ندرِ.
وحتى يتم فتح النوافذ وليس نافذة ضيقة ، فعلى الجيل النظر إلى أفق التطور من خلال تسخير هذه التقنيات لمنتج جديد وطني نطلق عليه من لغتنا المسمى ، ولا نتعثر في لفظ اسمه إن كان من غير زرعنا أو حصادنا، فنحن من يزرع ونحن من يحصد ، فالبذور من زراعتنا ، والحصاد لبذورنا التي أينعت، فالمنتج عربي واسمه من حدائق اللغة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف