الأخبار
خشية إسرائيلية من إمكانية خطف جنود بالضفة الغربية"ميليكن" تسلط الضوء على مجموعة من إضافات تحسين معالجة واستدامة البلاستيكمشاركة إماراتية متميزة في ورشة عمل "رواد القصر العالمية"افتتاح مهرجان ضوحي سبعة بحديقة البطائح بحضور الشيخ محمد بن حميد القاسميالهلال الأحمر يوضح حقيقة وفاة سيدة داخل المسجد الاقصىمصر: طيبة تواكب الأحداث الجارية من خلال معرض فنيلبنان: تكريم سفير النوايا الحسنة "مارون كرم" بحفل "Beirut Golden Awards"فندق أنداز كابيتال جيت أبوظبي يستضيف معرض أرت كومز آلايف"رام 1500" تضيف مستويات جديدة من الابتكار والفخامة في سوق السيارات بالإماراتدو تحصد جائزة "أفضل مبادرة للصحة والسلامة خلال العام"الغرفة التجارية: دراسة حول الأمن الغذائي للتعرف على فرص الاستثمار العربية البرازيليةالدكتورة فرح عنتر: أطمح في رسم ابتسامة وائل كفوري ومروان خوريشاهد.. القسام يستعرض أسلحته في مسير عسكري جنوب قطاع غزةتكريم مهند فايز المصري في احتفالية "زايد التسامح والسلامتامر حسنى يشارك احمد عصام فى احتفال الكريسمس فى نيو جيزة
2018/12/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العدوان الثلاثي الغربي الصاروخي في اطار الإستراتيجية الأمريكية العدوانية بقلم: محمد جبر الريفي

تاريخ النشر : 2018-04-15
العدوان الثلاثي الغربي الصاروخي في اطار الإستراتيجية الأمريكية العدوانية بقلم: محمد جبر الريفي
العدوان الثلاثي الغربي الصاروخي الذي استهدف سوريا في اطار الصراع الجارى فيها لم يكن في الحقيقة بحاجة إلى تبرير إنساني وأخلاقي لارتكاب هذا ألعدوان الإجرامي بحق دولة مستقلة ذات سيادة وطنية كاملة كأدعاء الإدارة الأمريكية بقيام جيش النظام السوري بشن اعتداء كيماوي على مدينة دوما السورية في الغوطة الشرقية جنوب العاصمة دمشق المعقل الأخير لجيش الإسلام المعارض المدعوم من قبل قوى عربية رجعية متخلفة معروفة بعدائها التاريخي للفكرة القومية العربية وللدولة الوطنية الحديثة ذلك لأن المحصلة النهائية لطبيعة ودور الاستراتيجية العسكرية الأمريكية العدوانية هو القيام بين فترة وأخرى باعتداءات ذات وقع درامي كما حدث في مرات سابقة في الهجوم الصاروخي على كل من أفغانستان والسودان والعراق وبذلك تغدو واشنطن بهذا العدوان التي اشتركت به كل من فرنسا وبريطانيا ليست مدافعة عن حقوق الإنسان وعن أستتباب الأمن والسلام الدوليين بقدر ما تصبح مصدرا رئيسيا في العالم لتصدير الرعب والفزع وعدم الاستقرار عند الدول والشعوب خاصة في بلدان العالم الثالث الضعيفة التي تناضل من أجل الخروج من ربقة التخلف الحضاري للتخلص من طوق الهيمنة الراسمالية الاحتكارية التي يمارسها الغرب الامبريالي . . على اثر كل عدوان امريكي تتجدد الذرائع خاصة أن توجيه كل ضربة عسكرية يحدث في وقت يشهد فيه فشل السياسة الخارجية الأمريكية وهو ما يحدث الآن في الشرق الأوسط حيث لم تحقق الولايات المتحدة أي إنجاز دبلوماسي أو عسكري في الأزمة السورية كما لم تستطع القيام بأي دور لدى حلفائها الخليجيين لإنهاء الأزمة الخليجية وكذلك على مستوى عملية السلام يفقد الدور السياسي الأمريكي فاعليته بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني. ... من الطبيعي في هذا السياق أن يدرك الرأي العام الدولي بعد هذا العدوان الصاروخي الغربي على سوريا أن العالم اليوم أصبح متضررا أكثر من هذه الاستراتيجية الأمريكية العدوانية لذلك يتزايد عند دوله وشعوبه شعور الكراهية لأن هذه الدول تجد نفسها مطوقة بالأساطيل الأمريكية الحاملة للصواريخ النووية وللطائرات الحربية وبالوجود العسكري البري وهو انتشار امريكي يفوق في خطورته الأحلاف العسكرية الاستعمارية التي أقيمت في اطار سياسة الاحتواء خلال الحرب الباردة. .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف