الأخبار
العراق: ذوي الهمم نحو القمم للمكفوفين وتربية قباطية تكرمان الطلبة المتفوقين بالعزف الموسيقيميزان تختتم دورتها التدريبية الرابعة في مجلس حقوق الانسانعلم الاجتماع بالجامعة ينظم ندوة تثقيفية بعنوان العنف ضد المرأة وآليات الحمايةعلم الاجتماع بالجامعة ينظم ندوة تثقيفية بعنوان العنف ضد المرأة وآليات الحمايةمدرسة جزيرة أبوموسى تحتفل باليوم العالمي للسعادةعشراوي تستهجن إعدام إسرائيل لثلاثة شبان وقتلهم بدم بارد"العود الراقص" ألبوم جديد لعازف العود العالمي عمر بشيرزكي فطين عبد الوهاب يحكي كواليس خاصة عن حياة ليلى مرادالنجمة مروة محمد تنتهي من بطولة العمل الخليجي "يلا نسوق"الشعيبة علوي بالبزيوي نموذج المرأة الناجحة بشمال المغربالجعب ﻳﻨﻌﻰ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﻳﻄﺎﻟﺐ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﺷﻌﺒﻨﺎ"بطلنا الحب" جديد الفنان الشاب محمد نورمُجمع فلسطين الطبي يكشف عن الحالة الصحية لـ"أبو سيف"مركز الإعلام المجتمعي ينفذ يوما مفتوحا ضمن أنشطة يوم المرأة العالمي"الديمقراطية" تستقبل وفد الشيوعي اللبناني برئاسة أمينها العام حنا غريب
2019/3/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العدوان الثلاثي الغربي الصاروخي في اطار الإستراتيجية الأمريكية العدوانية بقلم: محمد جبر الريفي

تاريخ النشر : 2018-04-15
العدوان الثلاثي الغربي الصاروخي في اطار الإستراتيجية الأمريكية العدوانية بقلم: محمد جبر الريفي
العدوان الثلاثي الغربي الصاروخي الذي استهدف سوريا في اطار الصراع الجارى فيها لم يكن في الحقيقة بحاجة إلى تبرير إنساني وأخلاقي لارتكاب هذا ألعدوان الإجرامي بحق دولة مستقلة ذات سيادة وطنية كاملة كأدعاء الإدارة الأمريكية بقيام جيش النظام السوري بشن اعتداء كيماوي على مدينة دوما السورية في الغوطة الشرقية جنوب العاصمة دمشق المعقل الأخير لجيش الإسلام المعارض المدعوم من قبل قوى عربية رجعية متخلفة معروفة بعدائها التاريخي للفكرة القومية العربية وللدولة الوطنية الحديثة ذلك لأن المحصلة النهائية لطبيعة ودور الاستراتيجية العسكرية الأمريكية العدوانية هو القيام بين فترة وأخرى باعتداءات ذات وقع درامي كما حدث في مرات سابقة في الهجوم الصاروخي على كل من أفغانستان والسودان والعراق وبذلك تغدو واشنطن بهذا العدوان التي اشتركت به كل من فرنسا وبريطانيا ليست مدافعة عن حقوق الإنسان وعن أستتباب الأمن والسلام الدوليين بقدر ما تصبح مصدرا رئيسيا في العالم لتصدير الرعب والفزع وعدم الاستقرار عند الدول والشعوب خاصة في بلدان العالم الثالث الضعيفة التي تناضل من أجل الخروج من ربقة التخلف الحضاري للتخلص من طوق الهيمنة الراسمالية الاحتكارية التي يمارسها الغرب الامبريالي . . على اثر كل عدوان امريكي تتجدد الذرائع خاصة أن توجيه كل ضربة عسكرية يحدث في وقت يشهد فيه فشل السياسة الخارجية الأمريكية وهو ما يحدث الآن في الشرق الأوسط حيث لم تحقق الولايات المتحدة أي إنجاز دبلوماسي أو عسكري في الأزمة السورية كما لم تستطع القيام بأي دور لدى حلفائها الخليجيين لإنهاء الأزمة الخليجية وكذلك على مستوى عملية السلام يفقد الدور السياسي الأمريكي فاعليته بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني. ... من الطبيعي في هذا السياق أن يدرك الرأي العام الدولي بعد هذا العدوان الصاروخي الغربي على سوريا أن العالم اليوم أصبح متضررا أكثر من هذه الاستراتيجية الأمريكية العدوانية لذلك يتزايد عند دوله وشعوبه شعور الكراهية لأن هذه الدول تجد نفسها مطوقة بالأساطيل الأمريكية الحاملة للصواريخ النووية وللطائرات الحربية وبالوجود العسكري البري وهو انتشار امريكي يفوق في خطورته الأحلاف العسكرية الاستعمارية التي أقيمت في اطار سياسة الاحتواء خلال الحرب الباردة. .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف