الأخبار
اغتصاب جماعي لقاصر بمدرسة بالمغرب.. شاهد التفاصيل"القدس المفتوحة" تشارك بمؤتمر "دور المغاربيين في دعم نضالات فلسطين"النضال الشعبي: على المجتمع الدولي مغادرة مربع الصمت ازاء سياسات الاحتلالالتميمي يستنكر إقرار قانون يهودية فلسطين ويؤكد عروبة وإسلامية أراضيهاتكريم أوائل الثانوية بمديرية غرب خانيونسأب يرضع الـ"بيرة" لابنه.. يثير غضب رواد الانترنت"قدمي بلكي استشهدتي وأكلنا كبسة 3 أيام".. مريم أبودقة تستذكر آخر ماقاله شقيقها الشهيدالرئاسة الفلسطينية: (صفقة القرن) قد تتحول لـ (صفقة إقليمية)فوائد جوزة الطيب في الرجيم والنومالحكومة: الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال تشجيع على مزيد من العدوانالتغيير والاصلاح :إقرار قانون يهودية الدولة دليل على مدى عنصرية الاحتلالاصبغي شعرك بمكونات في كل منزل دون تكلفةبلدية الزبابدة تقرر تنظيم مهرجان الزبابدة السابع في تشرين أول المقبلالمشروبات الوطنية كوكا كولا تجدد رعايتها لفريق المبارزة النسوي بنادي ثقافي البيرةقانون القومية.. مزيد من الخروج على القانون وتعزيز (الأبرتهايد) في إسرائيل
2018/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العدوان الثلاثي الغربي الصاروخي في اطار الإستراتيجية الأمريكية العدوانية بقلم: محمد جبر الريفي

تاريخ النشر : 2018-04-15
العدوان الثلاثي الغربي الصاروخي في اطار الإستراتيجية الأمريكية العدوانية بقلم: محمد جبر الريفي
العدوان الثلاثي الغربي الصاروخي الذي استهدف سوريا في اطار الصراع الجارى فيها لم يكن في الحقيقة بحاجة إلى تبرير إنساني وأخلاقي لارتكاب هذا ألعدوان الإجرامي بحق دولة مستقلة ذات سيادة وطنية كاملة كأدعاء الإدارة الأمريكية بقيام جيش النظام السوري بشن اعتداء كيماوي على مدينة دوما السورية في الغوطة الشرقية جنوب العاصمة دمشق المعقل الأخير لجيش الإسلام المعارض المدعوم من قبل قوى عربية رجعية متخلفة معروفة بعدائها التاريخي للفكرة القومية العربية وللدولة الوطنية الحديثة ذلك لأن المحصلة النهائية لطبيعة ودور الاستراتيجية العسكرية الأمريكية العدوانية هو القيام بين فترة وأخرى باعتداءات ذات وقع درامي كما حدث في مرات سابقة في الهجوم الصاروخي على كل من أفغانستان والسودان والعراق وبذلك تغدو واشنطن بهذا العدوان التي اشتركت به كل من فرنسا وبريطانيا ليست مدافعة عن حقوق الإنسان وعن أستتباب الأمن والسلام الدوليين بقدر ما تصبح مصدرا رئيسيا في العالم لتصدير الرعب والفزع وعدم الاستقرار عند الدول والشعوب خاصة في بلدان العالم الثالث الضعيفة التي تناضل من أجل الخروج من ربقة التخلف الحضاري للتخلص من طوق الهيمنة الراسمالية الاحتكارية التي يمارسها الغرب الامبريالي . . على اثر كل عدوان امريكي تتجدد الذرائع خاصة أن توجيه كل ضربة عسكرية يحدث في وقت يشهد فيه فشل السياسة الخارجية الأمريكية وهو ما يحدث الآن في الشرق الأوسط حيث لم تحقق الولايات المتحدة أي إنجاز دبلوماسي أو عسكري في الأزمة السورية كما لم تستطع القيام بأي دور لدى حلفائها الخليجيين لإنهاء الأزمة الخليجية وكذلك على مستوى عملية السلام يفقد الدور السياسي الأمريكي فاعليته بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني. ... من الطبيعي في هذا السياق أن يدرك الرأي العام الدولي بعد هذا العدوان الصاروخي الغربي على سوريا أن العالم اليوم أصبح متضررا أكثر من هذه الاستراتيجية الأمريكية العدوانية لذلك يتزايد عند دوله وشعوبه شعور الكراهية لأن هذه الدول تجد نفسها مطوقة بالأساطيل الأمريكية الحاملة للصواريخ النووية وللطائرات الحربية وبالوجود العسكري البري وهو انتشار امريكي يفوق في خطورته الأحلاف العسكرية الاستعمارية التي أقيمت في اطار سياسة الاحتواء خلال الحرب الباردة. .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف