الأخبار
4 شائعات عن الرضاعة الطبيعية.. لا تصدّقيهااغتصاب جماعي لقاصر بمدرسة بالمغرب.. شاهد التفاصيل"القدس المفتوحة" تشارك بمؤتمر "دور المغاربيين في دعم نضالات فلسطين"النضال الشعبي: على المجتمع الدولي مغادرة مربع الصمت ازاء سياسات الاحتلالالتميمي يستنكر إقرار قانون يهودية فلسطين ويؤكد عروبة وإسلامية أراضيهاتكريم أوائل الثانوية بمديرية غرب خانيونسأب يرضع الـ"بيرة" لابنه.. يثير غضب رواد الانترنت"قدمي بلكي استشهدتي وأكلنا كبسة 3 أيام".. مريم أبودقة تستذكر آخر ماقاله شقيقها الشهيدالرئاسة الفلسطينية: (صفقة القرن) قد تتحول لـ (صفقة إقليمية)فوائد جوزة الطيب في الرجيم والنومالحكومة: الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال تشجيع على مزيد من العدوانالتغيير والاصلاح :إقرار قانون يهودية الدولة دليل على مدى عنصرية الاحتلالاصبغي شعرك بمكونات في كل منزل دون تكلفةبلدية الزبابدة تقرر تنظيم مهرجان الزبابدة السابع في تشرين أول المقبلالمشروبات الوطنية كوكا كولا تجدد رعايتها لفريق المبارزة النسوي بنادي ثقافي البيرة
2018/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فن ولكن..!بقلم د. معاذ إشتية

تاريخ النشر : 2018-04-15
فن ولكن..!بقلم د. معاذ إشتية
فن ولكن ...!
 
بقلم د. معاذ إشتية/ جامعة الاستقلال

ربما لست في موقع يمنحني الحق في الحكم على الأعمال الفنية التي تعرض في مجالات الفنون المختلفة وإن كنت لا أشك أن ما ينطبق على فن يمكن أن ينطبق على الفنون الأخرى ؛ وفي كل الأحوال ، سأمنح نفسي الحق في قول رأيي في كثير من الأعمال الأدبية (حديثة الولادة )، التي تقع بين يدي ليس بوصفي مطالعا أو قارئا نهما ، فهناك قرّاء كثر لا أستطيع أن أدعي القراءة أمامهم ، إنما بوصفي محاضرا في مجال الأدب والنقد الحديث من جهة ، ومشاركا في بعض الندوات والمؤتمرات التي تتصل بالأدب والنقد ، إذ ، مهما يكن من أمر فإن العمل (الفني)  يصبح ملكا للمتلقي في اللحظة التي يخرج فيها من دار النشر إلى حيز الوجود ؛ لذا فيحق للمتلقي أن يعبر عن رأيه بعيدا عن الشخصنة ومن منطلق النقد لا الانتقاد !
   ولأن المسؤولية مركبة فإنني لا أحمل المتهمين بالفن المسؤولية بصورة مباشرة ،بقدر ما أدعوهم وأدعو نفسي معهمإلى إعادة النظرة في مفاهيم كثيرة تتصل بالفن والإبداع ؛ الذي أصبح ينحصر في ميدان الظهور بأقصر الطرق للهواة ، الذين يرون في الفن عناوين براقة وأغلفة مزخرفة وملونة ، وصفحات حريرية ، ودور نشر معروفة ، ومجموعة من الداعمين ، ونقادامدّاحين ، وجلسات مسائية تصويرية ،ولقاءات دعائية !
وعليهم أن يعوا أن الكتابة مسؤولية أخلاقية وأدبية وإنسانية ، وأن الحروف والكلمات التي تستودع في صفحات الكتب هي التي تصوغ أفكار الأمم ، وتصقل أذواقها ، وتزرع بذور الخير في نفوسها ، وتجتث أشواك الشر من أرواحها ؛ والقضية تتجاوز عدد الأوراق ونوع الخط وحجم الكتاب وإطراء فلان وقول علان ....!
    وعليهم أن يعوا أن فن الكتابة هو علم يقتضي المعرفة بخصائص الفن وسماته على مستويي الشكل والمضمون ؛ فلا يجوز الاعتناء بمستوى على حساب آخر؛ كالاعتناء بالكلمات على حساب الفكرة ، أو الاعتناء بالفكرة على حساب اللغة ؛ فالفكرة العظيمة تحتاج إلى وعاء عظيم ينقلها ؛ والوعاء العظيم يتطلب أفكارا خلاقة  تسهم في رقي المجتمع .
   وعليهم أن يعوا أن الذئب الهصور هو مجموعة خراف ؛ أي إن الكاتب الجيد هو قارئ نهم ؛ ، صقل ذوقه وصاغ مهجته من أصول الكتب ، وهو في اطلاع مستمر على الثقافات الإنسانية ؛ قديمها وحديثها ، والكتابة بالنسبة له ليست أضواء ولا صورا تذكارية أو توقيعا على ورقة بيضاء ؛ إنما هي هوية ووجود ؛ وهي نزف فكري تسعى إلى النهوض بالمجتمع ، وتهدف  إلى رفع مستوى التفكير لديه ، وتسهم في نضجه ؛ لمواجهة واقعه .
كل ذلك يجعلنا مضطرين أن نعيد النظر في الفن ومفهومه !!!!!!!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف