الأخبار
مركز رفح للصحة النفسية ينظم يوما ترفيهيًا للأطفالالشرطة تخرج 42 طفلا من الاغوار شاركوا في مخيمها الشتوي في اريحااليمن: ورشة عمل بجامعة المستقبل لمراجعة البرامج الأكاديمية لعدد من الكليات بصنعاءالتربية تحذر من مخططات الاحتلال لتفريغ البلدة القديمة في القدس من المدارسمصر تضبط كمية كبيرة من الكبتاغون مجهزة للتهريب إلى دولة عربيةالأمم المتحدة:مقتل 10 من قوات حفظ السلام وإصابة 25 بهجوم في ماليمقتل 52 من مسلحي حركة الشباب الصومالية في غارات أمريكية170 مهاجرا يغرقون في مياه البحر المتوسطإطلاق اسم محمد صلاح على نوع جديد من النملاحتجاجات في اليونان بسبب مقدونيانفوق الكلب "بو" نجم مواقع التواصلقمة بيروت تطالب بدعم عودة اللاجئين إلى سوريافلسطينيو 48: خطر الفصل يتهدد المئات من العاملين في مصنع "ميركافيم"صيدا.. ورشة عمل حول الادوات الفاعلة للانسان العربي في القرن الواحد والعشرينالبشير: "مندسون" يقتلون المتظاهرين بأسلحة "من خارج" السودان
2019/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المنجمية العذراء بقلم:علي السعيدي

تاريخ النشر : 2018-04-15
المنجمية العذراء بقلم:علي السعيدي
المنجمية العذراء
=========

ترتدّ المواعيد
على غير عادتها
شاحب وجهك
ايتها المنجمية
ذات مساء
على ضفاف أكداس الفسفاط
وما بين الغمام تتدلى
مرايا التغرب
وينفجر منك
النواح ..
كدرجات الشمس الصيفية
المحرقة
أيتها المنجمية العذراء
آه !
لا عشق بدون صدّ
ولا حب بدون صبّ
عذراء منجمية
ما غادرت القبيلة
والمسافات بعيدة
أمرأة يغتالها الريح
وما بقي منك غير
آهات محملة بخيبات
الوجيعة
ونمرق في الهوى
طوفانا فسفاطيا
وللحزن رائحة
تفوح على البيوت المنجمية
والحزن الحزن
-- -- --- ---
دربي محروق
كيف أترك الرفاق
والأحباب
بيني وبين المدى
تحت هذه السماء
كلها هناك
فهلاّ صدقت
انني المنجمي
الملتحن الملتحف
بأعباء البدلة الزرقاء
زمن آخر ونمرق
في المدى
وما بقي منك غير .
غير نور مضى
وان جاد الرب
اناس تذر الرماد
في العيون
وهتفت بداخلي قائلا:
يا لها من
منجمية عذراء
لزمت الصمت
اعواما واعواما
للتي أعرفها
اسطورة أشواق
قد عانقت الحب
والفرح
والوطن
بالكتمان
اسطورة الاشواق
انت
للفرح القادم
انت
انتِ
أنتِ..
=====

علي السعيدي / شاعر المناجم
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف