الأخبار
مجدلاني: عدم تمديد الاحتلال ولاية التواجد الدولي بالخليل يعطيه فرصة الاستفراد بجرائمهالخارجية: وقف عمل القوة الدولية في الخليل محاولة لإخفاء جرائم الاحتلالالحمد الله يغادر لبنان إلى سويسرا للمشاركة في منتدى دافوس الاقتصادي العالميالخارجية تُطالب العالم بتحمل مسؤولياته تجاه المخاطر الجدية ضد الاقصىشاهد: ماذا قال الفلسطينيين لأمريكا بعد قرار وقف المساعدات؟جمعية حياة للعمل التنموي تعقد اجتماعها السنوي وتنتخب مجلس إدارة جديدنتنياهو: إسرائيل لن تمر مرور الكرام على أي اعتداء إيرانيالشرطة والدفاع المدني ينقذان شاب حاول الانتحار برام اللهإصابات بالاختناق في مواجهات مع الاحتلال جنوب بيت لحممقتل أكثر من 100 من أفراد الأمن في هجوم لطالبان بوسط أفغانستان"إسرائيل" تعفي الوقود القطري لتشغيل كهرباء غزة من الضريبةاشتية: الرئيس طلب من رئيس لجنة الانتخابات المركزية التوجه لقطاع غزةعشرات المستوطنين يقتحمون برك سليمان جنوب بيت لحمالاحتلال يقتحم (المقاصد) لمنع فعالية يحضرها وزيرا الصحة وشؤون القدستوتر في سجن (عوفر) بعد اقتحام قسم 15 ورش الأسرى بالغاز
2019/1/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اغتالوك يا دمشق الله بقلم: محمود جاسم النجار

تاريخ النشر : 2018-04-15
 
اغتالوك يا دِمشقُ الله

اِغتالوكِ يا دِمشقُ الله
يا ذراعَ الله في رِحلاتهِ وحجِه
وصَيف تجارتِهِ وشتاءاته
ومَسارَ فراتِ الله في أرضه
****
اغتالوكِ يا دِمشقَ الحُبْ
ويا عروسَ شامِها الأزلي
مثلما اِغتالوكِ يا بغدادَ الله
الأرض وأنبياءهِ ورُسُله وآدمَ
*****
اِعتدى الطُغاة على اِبتسامة قاسيون
وقلعة عُشاقهِ وسِجيل أَحجارِه 
وعلى جمالِ الأرض وتأريخ الجُدود
وقلاع نَضارِ اللؤلؤ وأنواره
وهَمسات عُشاق ومواعيد جنون 
وظلَّ فاتحاً ذراعيه للأملِ وأخباره
..   وكَسرَ
خُطى النَسيم المُعَفر وأقداحاً عنود
ستقذف بكم زُلقُ اِنحدارَه
ويظلُّ منارةَ عِشقٍ نَرى الزُمرُّد مِنه
أقدامِ الطغاةِ أحجاره وتجَمّرت تحتَ
ليكن لكُم قاهراً وموقدَ مَوتٍ وأتون 
*******

.. من بغداد
.. مدينتي التي حَرقتها يَدُ الطُغاة
وظلم ذوي القربى
ومن ظنناهم أصدقاء والأخوة الأضداد
وكأس عاهرِ
قبلتهُ أَيادي حُكامنا وأقزامنا العُتاة
.. سَجدوا ونَفذوا واِنتعَلوا وما
أمرَ به قواويد السِياسَةَ والأسياد
*****

يا شامُ يا جَميلتي 
لكِ بالدُعاء  رَفعتُ ذراعي مَنقوصةً
فقد قطعتْ أوصالنا حروب الطُغاة
وغدرُ أهلينا وجَهلهم
وأخوةُ يوسف وسَقط أقنعةَ الثقاة
.. حَرثوا أرضي وباعوا قضيتي
كلَّ نبؤتي وتاريخي وعمارَ مَدنيّتي
ورَموا قُساة القلب والرَّبْ 
بروحي وجَسدي لذئابِ صحراءِ جُناة
******

.. من بغداد
من نزفِ عقودِ الغَدر الغائر في أوصالنا
من طفولةِ موتنا اليومي
من نزيفِ الجُرح الذي نزَّ قاتماً بحياتنا
.. من شقوقِ أَكفاننا
المَمْلوحة بالدَم وتهرأت
وتصرُّ لتكون بيرقاً ويَقيناً لشراعَ تآخينا                        
.. نرفعُ لكِ الأذرع بالدُعاء
.. والعَين تغرقها الدُموع
.. قلوبنا تنسى أنينها لوَهلةٍ
.. لنقولَ لكِ تماسَكي
تماسكي فالذئاب تتربصُ طَقطقة تراخينا
فالذئاب عُميٌ وجُبنٌ تعبثُ بحرائقِ مَجدٍ
.. كنا بنيناهُ طوال قروناً وسنين
وعرقِ الجبين بدمٍ وإعمارٍ وعِلمٍ وصَبرٍ
......

.. ياعَروس الشرق
أتيناك مُتناسين مَوتنا والمآسي
والعَين ما زالت تجهشُ باكية
 ضَحايا ومَرايا دُفنت توّا بمرافيء مآقينا ً
يا توأم بغداد وقرَّةَ عينها
نعوذُ بالله من شرِّ كلِّ حاسدٍ وحاقِد
ومن غدرَ ومن شوَه ما تبقى
ومنْ جَرَحك وأجهضَ عطرَ الياسمين
ومن عدوٍ لَدود يكرهُ حاضِرَنا وماضينا
.. قلوبنا تنْسى وتنْسى مآسيها
وتنبض بالدُعاء لبارينا ليَحميك
فعراقنا سوري الهَوى وسوريكم عراقينا

******


محمود جاسم النجار
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف