الأخبار
فيديو: سجى كمال أول لاعبة كرة قدم سعودية تدخل موسوعة جينيسخدمات الطفولة تنفذ ورشة عن دور المرأة في المشاركة السياسية والمواطنةمركز عمر القاسم ينظم ندوة حول أمراض الشتاء عند الأطفال وطرق الوقاية منهاأكاديمية الوسط للتدريب الالكتروني تختتم دورة ToT الدفعة الخامسةمصر: الأزهر يكرم الشيخ آف سلطان لجهوده المجتمعية والتنموية في أسيوطشاهد: محطة تلفزيونية تجبر مذيعاتها على تقديم نشرات الاخبار شبه عارياتوزارة الأسرى: العيون والآمال ترنو لصفقة جديدة تُخرج الأحرار من خلف القضبانالزق: حماس فشلت بإيجاد حلول لمشاكل غزة الإنسانية والحل وجود حكومة واحدةلجنة التربية بالتشريعي تعقد جلسة استماع لوكيل وزارة التربية والتعليم حول واقع المسيرة التعليميةالمطران حنا: قبل سنوات كنا نقول بأن القدس في خطر واليوم نقول بانها بكارثةفي كاليفورنيا.. صنعت الحلوى من جثة جدتها وقدمتها لزملائهاشهادة لأسير من بلدة بيت أمر تعرض للتعذيب على يد قوات الاحتلال أثناء اعتقالهمصر: هدى عبد العزيز مديرا للادارة العامة للانتاج والشؤن الاقتصادية بمحافظة الاسماعيليةالمالكي يختتم زيارته لأندونيسيا وسط إجواء تضامنية رسمية وشعبية مع فلسطينمصري يصدم في زوجته بعد عام من الزواج ويطلب الطلاق.. لهذا السبب
2018/10/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اغتالوك يا دمشق الله بقلم: محمود جاسم النجار

تاريخ النشر : 2018-04-15
 
اغتالوك يا دِمشقُ الله

اِغتالوكِ يا دِمشقُ الله
يا ذراعَ الله في رِحلاتهِ وحجِه
وصَيف تجارتِهِ وشتاءاته
ومَسارَ فراتِ الله في أرضه
****
اغتالوكِ يا دِمشقَ الحُبْ
ويا عروسَ شامِها الأزلي
مثلما اِغتالوكِ يا بغدادَ الله
الأرض وأنبياءهِ ورُسُله وآدمَ
*****
اِعتدى الطُغاة على اِبتسامة قاسيون
وقلعة عُشاقهِ وسِجيل أَحجارِه 
وعلى جمالِ الأرض وتأريخ الجُدود
وقلاع نَضارِ اللؤلؤ وأنواره
وهَمسات عُشاق ومواعيد جنون 
وظلَّ فاتحاً ذراعيه للأملِ وأخباره
..   وكَسرَ
خُطى النَسيم المُعَفر وأقداحاً عنود
ستقذف بكم زُلقُ اِنحدارَه
ويظلُّ منارةَ عِشقٍ نَرى الزُمرُّد مِنه
أقدامِ الطغاةِ أحجاره وتجَمّرت تحتَ
ليكن لكُم قاهراً وموقدَ مَوتٍ وأتون 
*******

.. من بغداد
.. مدينتي التي حَرقتها يَدُ الطُغاة
وظلم ذوي القربى
ومن ظنناهم أصدقاء والأخوة الأضداد
وكأس عاهرِ
قبلتهُ أَيادي حُكامنا وأقزامنا العُتاة
.. سَجدوا ونَفذوا واِنتعَلوا وما
أمرَ به قواويد السِياسَةَ والأسياد
*****

يا شامُ يا جَميلتي 
لكِ بالدُعاء  رَفعتُ ذراعي مَنقوصةً
فقد قطعتْ أوصالنا حروب الطُغاة
وغدرُ أهلينا وجَهلهم
وأخوةُ يوسف وسَقط أقنعةَ الثقاة
.. حَرثوا أرضي وباعوا قضيتي
كلَّ نبؤتي وتاريخي وعمارَ مَدنيّتي
ورَموا قُساة القلب والرَّبْ 
بروحي وجَسدي لذئابِ صحراءِ جُناة
******

.. من بغداد
من نزفِ عقودِ الغَدر الغائر في أوصالنا
من طفولةِ موتنا اليومي
من نزيفِ الجُرح الذي نزَّ قاتماً بحياتنا
.. من شقوقِ أَكفاننا
المَمْلوحة بالدَم وتهرأت
وتصرُّ لتكون بيرقاً ويَقيناً لشراعَ تآخينا                        
.. نرفعُ لكِ الأذرع بالدُعاء
.. والعَين تغرقها الدُموع
.. قلوبنا تنسى أنينها لوَهلةٍ
.. لنقولَ لكِ تماسَكي
تماسكي فالذئاب تتربصُ طَقطقة تراخينا
فالذئاب عُميٌ وجُبنٌ تعبثُ بحرائقِ مَجدٍ
.. كنا بنيناهُ طوال قروناً وسنين
وعرقِ الجبين بدمٍ وإعمارٍ وعِلمٍ وصَبرٍ
......

.. ياعَروس الشرق
أتيناك مُتناسين مَوتنا والمآسي
والعَين ما زالت تجهشُ باكية
 ضَحايا ومَرايا دُفنت توّا بمرافيء مآقينا ً
يا توأم بغداد وقرَّةَ عينها
نعوذُ بالله من شرِّ كلِّ حاسدٍ وحاقِد
ومن غدرَ ومن شوَه ما تبقى
ومنْ جَرَحك وأجهضَ عطرَ الياسمين
ومن عدوٍ لَدود يكرهُ حاضِرَنا وماضينا
.. قلوبنا تنْسى وتنْسى مآسيها
وتنبض بالدُعاء لبارينا ليَحميك
فعراقنا سوري الهَوى وسوريكم عراقينا

******


محمود جاسم النجار
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف