الأخبار
التميمي يستنكر إقرار قانون يهودية فلسطين ويؤكد عروبة وإسلامية أراضيهاتكريم أوائل الثانوية بمديرية غرب خانيونسأب يرضع الـ"بيرة" لابنه.. يثير غضب رواد الانترنت"قدمي بلكي استشهدتي وأكلنا كبسة 3 أيام".. مريم أبودقة تستذكر آخر ماقاله شقيقها الشهيدالرئاسة الفلسطينية: (صفقة القرن) قد تتحول لـ (صفقة إقليمية)فوائد جوزة الطيب في الرجيم والنومالحكومة: الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال تشجيع على مزيد من العدوانالتغيير والاصلاح :إقرار قانون يهودية الدولة دليل على مدى عنصرية الاحتلالاصبغي شعرك بمكونات في كل منزل دون تكلفةبلدية الزبابدة تقرر تنظيم مهرجان الزبابدة السابع في تشرين أول المقبلالمشروبات الوطنية كوكا كولا تجدد رعايتها لفريق المبارزة النسوي بنادي ثقافي البيرةقانون القومية.. مزيد من الخروج على القانون وتعزيز (الأبرتهايد) في إسرائيلإليك قائمة الأطعمة التي يفضل تناولها قبل العلاقة الحميمةتصرف صادم لسمكة قراض عقب اصطيادها بالإسكندريةموظفو مطعم يقتلون فأرا عملاقا أمام الزبائن
2018/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أوكازيون الدم بقلم: ايهاب سلامة

تاريخ النشر : 2018-04-15
أوكازيون الدم  بقلم: ايهاب سلامة
 من مفارقات الواقع العربي المخزي ، أن شعوب الإنبطاح العربي، منقسمة فيما بينها ، بين تأييد ضرب الولايات المتحدة للشعب السوري، وتأييد ضرب روسيا للشعب السوري !

في الضمير العربي المرحوم، إبادة سوريا وشعبها، لا خلاف أو اعتراض من أحد عليه، الكل يسحج بحماسة لكرنفال الدماء .. والجماهير العربية العبقرية، تتصارع فيما بينها اختلافاً على من يحق له ارتكاب الجريمة : ترمب أم بوتين !؟

أسواق نخاسة الفكر العربي الرخيص، نصّبت مضاربها في مواقع التواصل الاجتماعي، وتشهد الآن جذوة الخلاف والإختلاف، والإنفصام والإنقسام، بين جماهير تهلل للمقاتلات والصورايخ الأمريكية الغربية التي ستقصف الشعب السوري، وجماهير تطبل للمقاتلات والصواريخ الروسية والإيرانية التي ستقصف الشعب السوري أيضاً !؟

على الارض، لا يسقط واحد من الأطراف الدولية المتصارعة على سوريا، وحدها الدماء العربية السورية من تراق فقط ..

أوكازيون الدم، مفتوح على مصراعيه، ولم تشهد الاسواق العربية منذ عقود غابرة تجارة مزدهرة تلاقي الآن رواجاً منقطع النظير ، مثل تجارة الدم ..

فلسطين كانت أول المُتاجرين بدمها، وآخرهم، مثلما عرضت أسهم دماء العراقيين والسوريين والليبيين واليمنيين والسودانيين والصوماليين، وغالبية الشعوب العربية التي اصبحت تنام وتصحو على القتل والخراب .. في بورصة الدم.

التجارة الدموية الالكترونية، رائجة ايضاً بشدة، وجماهير العروبة التالفة أضحت (تفاضل) بين قاتليها : أمريكا أم روسيا ؟

انها الجاهلية العربية في أردى تجلياتها، وها نحن عدنا بلا فخر لعصر الغزوات القبلية، ها نحن عدنا نستحل دماء بعضنا، وسبي بعضنا، وعادت الجينات العربية تهتف بكل كبريائها الصاغر : ما انا إلا من غزية إن غزت غزوت .. وان ترشد غزية ارشد !

كل أركان الجريمة في المشهد العروبي الدموي تؤكد أن سماسرة الحرب في سوريا هم عرب أقحاح، مثلما كانوا في فلسطين والقدس الان،عرب أقحاح، ومن قبيلة الدم نفسها، ونسل عدنان وقحطان وظرطان "لا أرفع شأنا ومقاما" ..

كل الادلة تؤكد أن من يموّل قتلة الشعوب العربية عرباً، ومن يحرض عرباً، ومن يتآمر عرباً، ومن يخرطش بنادق القتلة عرب حتى النخاع، ومن ينصّب مشنقة أطفال الشام، هم أعمامهم وأخوالهم، من قبيلة أبي رغال ذاتها ..

الشعوب العربية الشاهدة على مذابح الشعب السوري بأم عينها، شريكة في الجريمة التاريخية .. والشعوب العربية التي ما عادت نخوتها تعترض مجرد الاعتراض على إبادة اشقائهم السوريين، واغتصاب شقيقاتهم السوريات، مشغولة بالمعارك الفيسبوكية إسناداً لهذا القاتل أو ذاك ..

الكارثة، أننا ندعو الله ان يسلّم الشعب السوري من الكارثة !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف