الأخبار
أب يرضع الـ"بيرة" لابنه.. يثير غضب رواد الانترنت"قدمي بلكي استشهدتي وأكلنا كبسة 3 أيام".. مريم أبودقة تستذكر آخر ماقاله شقيقها الشهيدفوائد جوزة الطيب في الرجيم والنومالحكومة: الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال تشجيع على مزيد من العدوانالتغيير والاصلاح :إقرار قانون يهودية الدولة دليل على مدى عنصرية الاحتلالاصبغي شعرك بمكونات في كل منزل دون تكلفةبلدية الزبابدة تقرر تنظيم مهرجان الزبابدة السابع في تشرين أول المقبلالمشروبات الوطنية كوكا كولا تجدد رعايتها لفريق المبارزة النسوي بنادي ثقافي البيرةقانون القومية.. مزيد من الخروج على القانون وتعزيز (الأبرتهايد) في إسرائيلإليك قائمة الأطعمة التي يفضل تناولها قبل العلاقة الحميمةتصرف صادم لسمكة قراض عقب اصطيادها بالإسكندريةموظفو مطعم يقتلون فأرا عملاقا أمام الزبائنفعاليات بموانئ أوروبية دعماً لسفن كسر الحصار.. وبيراوي: تصاعد حركة التضامن مع غزةقوات الاحتلال تداهم أبو ديس وتدمّر مقرات وممتلكات لجمعيات وافرادحصيلة الاسبوع.. تسعة شهداء ومقتل إسرائيلي وإصابة 10 آخرين
2018/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا تخجل من الفاسدين بقلم:سلام محمد العامري

تاريخ النشر : 2018-04-15
لا تخجل من الفاسدين بقلم:سلام محمد العامري
لا تخجل من الفاسدين

سلام محمد العامري

[email protected]

قال الكاتب الأمريكي مارك توين:" اَلإنسان هو الحيوان الوحيد الذي يخجل, لأنه الوحيد الذي يفعل ما يُخجِل".

عندما يَفعلُ الإنسان فِعلاً مُشيناً, وكان ضميره صاحياً, فإنه يشعر بالخجل مما فعله, لكن بعض بَني البشر, لا يشعرون بذلك الشعرور, بل نرى من الطرف الآخر, هو الذي يشعر بالارتباك خجِلاً.

يُحكى ان رَجلاً كبيراً في السِن, تَقاعَدَ من عمله وذهب لاستلام راتبه, الذي يتقاضاه كل شهرين, وكما هي العادة فقد توجه للمصرف المختص؛ واستلم راتبه ليضعه في محفظته, التي أخرجها من جيب البنطلون الخلفي, ليصعد واسطة النقل كي يذهب لبيته, وعندما أراد دفع الأجرة, وجد أَنّ محفظته قد فقدت, فقد كان يتبعه أحد السُراق, الذي جَلَس بجانبه, وفي حالة ارتباك وخجل مِنَ الركاب, سأله السارق ما بِكَ يا عم؟ فأجاب الرَجل سُرِقت محفظة نقودي, قالها بخجل وبصوت خافت, لا يسمعه سوى من كَلَّمَه, وإذا بالسارق يدفَع اجرة الرجل المتقاعد, ليبادره العجوز بالشكر ويدعوا الخالق له بالستر.!

محطة الخجل المعكوسة تتكرر في العراق, تتكرر كل أربع سنوات, ففي كل دورة انتخابية, يًرشِح بعض الفاسدين, رغم شيوعِ فسادهم واستهتارهم بالمال العام؛ وبكل وقاحة يُخالفون القِيَمَ والقانون, بتوزيعهم الهِبات من مالِ سُحت, أبوا إلا أن يسرقوه من ثروات الشعب, ليتقبله بعض المواطنين لحاجةٍ, تَحتَ ظل الخجل من سمو المُرشح؛ كونَهُ من أبناء العشيرة, أو من الحِزب الذي يَحترمه ذلك المواطن.

إنَّ الفرق بين المتقاعد المسكين, الذي تمت سرقته دون أن يعلم, والمواطن الذي ينتخب الفاسدين, هو أن المتقاعد يشكر سارقه, دون أن يعرف أنه الفاعل, والمواطن يعلم عِلمَ اليقين, أّنَّ عطاء المُرشَحِ الفاسد, رشوة ملعون مَن اعطاها وأخذها, وماهي إلا تَمكينٌ للفاسد, الذي يُعطي المواطن كي يستمر بالفساد.

هل يعي المواطن ألمُنتخبُ للفاسدين, قُبحَ عمله ونتائجه التي تُعتبر اشتراكاً, ودَعماً لكل فاسد؟, وفي قولٍ لمارك توين آنِف الذِكرِ أيضا:" إفعل ما هو صحيح دائماً, فهذا سيرضي البعض, ويُذهل الآخرين".

هناك طريقة شيطانية للفاسدين يروجونها, عبر الإعلام المدفوع الثمن, وهي لا تَقل خطورة لإبقائهم, مفادها انَّ الكل فاسدون وهم مُرَشَحون, فهل هناك قباحة اكبر من هذه؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف