الأخبار
فيديو: ريال مدريد يقهر روما بثلاثية نظيفةإصابة سيدة جراء إطلاق نار في دير الأسدفيديو: شاهد كيف اقتحم الشبان ثكنة عسكرية لقناصة الاحتلال.. وماذا فعلوا؟فيديو: لحظة وداع الشهيد مؤمن أبو عيادة بخانيونس جنوب القطاعالعملات: انخفاض على سعر صرف الدولارالخميس: أجواء غائمة جزئياً إلى صافية ولا تغير على درجات الحرارةوقف الرواتب.. إغلاق البنوك وحل التشريعي.. ملامح قرارات المركزي بعد خطاب الرئيسالجيش الإسرائيلي يزعم: 20 فلسطينيًا اجتازوا الحدود مع غزةشهيد برصاص الاحتلال الاسرائيلي شرق رفح جنوب القطاعليبرمان: سنهدم منزل منفذ عملية الطعن بغوش عتصيون بأسرع وقتالامن الوقائي والشرطة ببيت لحم يعثران على شاب اختفت أثاره اليوم.. وهذه قصتهسفارة فلسطين بالقاهرة توضح آلية سفر الجرحى الفلسطينيين للعلاج بالمستشفيات المصريةصور.. عدد من مؤسسات جنين ومخيمها تكرم اللواء جمال سويطات والصحفي حوشيةوزارة الداخلية الفلسطينية تزور تجمع الخان الأحمراليمن: "صدى" تنظم محاضرة تدريبية عن التسويق الإلكتروني بالمكلا
2018/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الهدية وهذا مختصر الكلام - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-04-14
الهدية وهذا مختصر الكلام - ميسون كحيل
الهدية وهذا مختصر الكلام 

عدوان ثلاثي جديد على دولة عربية اختارته الولايات المتحدة الأمريكية، وبمشاركة نأسف عليها من فرنسا، ودعم لا محدود من بريطانيا. عدوان قدمته تلك الدول هدية للقمة العربية المزمع عقدها غداً دون أن يُعرف مكان عقدها تحديداً بعد التخبط الرسمي والإعلامي في تحديد المكان الذي ستعقد فيه هذه القمة! ولا شك أن من دلالات هذا العدوان الذي يحمل مسببات واهية ومفبركة، والمدفوع تكاليفه عربياً؛ ما هو إلا تأكيد على أن العرب جميعاً لا يشكلون أي تأثير على مجريات السياسات الدولية، وأن اجتماعاتهم وقممهم مجرد محطة شبيهة بالأمم المتحدة؛ لشرعنة أي عدوان يمارس ضد أي دولة عربية! وفي ذات الوقت؛ لا بد من الإشارة إلى الموقف المخزي لبعض الدول العربية؛ من ممالك وجمهوريات وإمارات التي قررت وصممت أن تكون مكان عبور لأي عدوان يستهدف أي بلد عربي أخر من خارج كوكب الاستعمار والاحتلال! 

هدية قدمتها دول الاستعمار والاحتلال قبل القمة العربية بيوم واحد إلى تلك الدول العربية المتحالفة معها؛ لتغذية الأفكار والقرارات والنيات التي ستصدر عن القمة العربية، أو محاولة استصدارها في تغيير صريح وواضح ومقصود لاتجاه بوصلة تحديد عدو الأمة العربية الرئيسي، تمهيداً لمحاولة منح الفرصة لبعض الدول العربية؛ لفتح صفحة جديدة مع الكيان الإسرائيلي من التعاون والترابط والتطبيع السياسي الرسمي!

لا ندافع عن السياسة الإيرانية في المنطقة، ولا يمكن أن نكون جزءاً من النظام السوري الذي اختلفنا معه، واختلف معنا وحارب ثورتنا الفلسطينية ذات يوم، ووقف متفرجاً لمعظم استهداف قضيتنا الفلسطينية، وفي نفس الوقت لا يمكن أن يكون الفلسطينيين في الجهة المقابلة للشعوب العربية، وفي المركب الغربي الذي يضم دولاً تستهدف دولة عربية؛ مهما اتفقنا معها أو اختلفنا؛ لذلك فإن الموافقة على هذا العدوان من أي طرف، يؤكد أن الموافقين عليه مجرد دمية في يد السياسة الصهيونية في المنطقة، وهذا مختصر الكلام. 

كاتم الصوت: وحدهم الفلسطينيون القادرون على إفشال قرارات يفكر فيها الولاة! 

كلام في سرك: التفكير في قرارات لن تمر، ومنح الدول أن تفعل ما تراه مناسبا إنما هي بداية للتطبيع! 

سؤال مشروع: أين هي أم الدنيا أو الأخت الكبرى ...؟ المال قوة!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف