الأخبار
التميمي يستنكر إقرار قانون يهودية فلسطين ويؤكد عروبة وإسلامية أراضيهاتكريم أوائل الثانوية بمديرية غرب خانيونسأب يرضع الـ"بيرة" لابنه.. يثير غضب رواد الانترنت"قدمي بلكي استشهدتي وأكلنا كبسة 3 أيام".. مريم أبودقة تستذكر آخر ماقاله شقيقها الشهيدأبو ردينة: (صفقة القرن) هدأت ولكنها لم تنتهِ وقد تتحول لصفقة إقليميةفوائد جوزة الطيب في الرجيم والنومالحكومة: الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال تشجيع على مزيد من العدوانالتغيير والاصلاح :إقرار قانون يهودية الدولة دليل على مدى عنصرية الاحتلالاصبغي شعرك بمكونات في كل منزل دون تكلفةبلدية الزبابدة تقرر تنظيم مهرجان الزبابدة السابع في تشرين أول المقبلالمشروبات الوطنية كوكا كولا تجدد رعايتها لفريق المبارزة النسوي بنادي ثقافي البيرةقانون القومية.. مزيد من الخروج على القانون وتعزيز (الأبرتهايد) في إسرائيلإليك قائمة الأطعمة التي يفضل تناولها قبل العلاقة الحميمةتصرف صادم لسمكة قراض عقب اصطيادها بالإسكندريةموظفو مطعم يقتلون فأرا عملاقا أمام الزبائن
2018/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الهدية وهذا مختصر الكلام - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-04-14
الهدية وهذا مختصر الكلام - ميسون كحيل
الهدية وهذا مختصر الكلام 

عدوان ثلاثي جديد على دولة عربية اختارته الولايات المتحدة الأمريكية، وبمشاركة نأسف عليها من فرنسا، ودعم لا محدود من بريطانيا. عدوان قدمته تلك الدول هدية للقمة العربية المزمع عقدها غداً دون أن يُعرف مكان عقدها تحديداً بعد التخبط الرسمي والإعلامي في تحديد المكان الذي ستعقد فيه هذه القمة! ولا شك أن من دلالات هذا العدوان الذي يحمل مسببات واهية ومفبركة، والمدفوع تكاليفه عربياً؛ ما هو إلا تأكيد على أن العرب جميعاً لا يشكلون أي تأثير على مجريات السياسات الدولية، وأن اجتماعاتهم وقممهم مجرد محطة شبيهة بالأمم المتحدة؛ لشرعنة أي عدوان يمارس ضد أي دولة عربية! وفي ذات الوقت؛ لا بد من الإشارة إلى الموقف المخزي لبعض الدول العربية؛ من ممالك وجمهوريات وإمارات التي قررت وصممت أن تكون مكان عبور لأي عدوان يستهدف أي بلد عربي أخر من خارج كوكب الاستعمار والاحتلال! 

هدية قدمتها دول الاستعمار والاحتلال قبل القمة العربية بيوم واحد إلى تلك الدول العربية المتحالفة معها؛ لتغذية الأفكار والقرارات والنيات التي ستصدر عن القمة العربية، أو محاولة استصدارها في تغيير صريح وواضح ومقصود لاتجاه بوصلة تحديد عدو الأمة العربية الرئيسي، تمهيداً لمحاولة منح الفرصة لبعض الدول العربية؛ لفتح صفحة جديدة مع الكيان الإسرائيلي من التعاون والترابط والتطبيع السياسي الرسمي!

لا ندافع عن السياسة الإيرانية في المنطقة، ولا يمكن أن نكون جزءاً من النظام السوري الذي اختلفنا معه، واختلف معنا وحارب ثورتنا الفلسطينية ذات يوم، ووقف متفرجاً لمعظم استهداف قضيتنا الفلسطينية، وفي نفس الوقت لا يمكن أن يكون الفلسطينيين في الجهة المقابلة للشعوب العربية، وفي المركب الغربي الذي يضم دولاً تستهدف دولة عربية؛ مهما اتفقنا معها أو اختلفنا؛ لذلك فإن الموافقة على هذا العدوان من أي طرف، يؤكد أن الموافقين عليه مجرد دمية في يد السياسة الصهيونية في المنطقة، وهذا مختصر الكلام. 

كاتم الصوت: وحدهم الفلسطينيون القادرون على إفشال قرارات يفكر فيها الولاة! 

كلام في سرك: التفكير في قرارات لن تمر، ومنح الدول أن تفعل ما تراه مناسبا إنما هي بداية للتطبيع! 

سؤال مشروع: أين هي أم الدنيا أو الأخت الكبرى ...؟ المال قوة!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف