الأخبار
"قدمي بلكي استشهدتي وأكلنا كبسة 3 أيام".. مريم أبودقة تستذكر آخر ماقاله شقيقها الشهيدفوائد جوزة الطيب في الرجيم والنومالحكومة: الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال تشجيع على مزيد من العدوانالتغيير والاصلاح :إقرار قانون يهودية الدولة دليل على مدى عنصرية الاحتلالاصبغي شعرك بمكونات في كل منزل دون تكلفةبلدية الزبابدة تقرر تنظيم مهرجان الزبابدة السابع في تشرين أول المقبلالمشروبات الوطنية كوكا كولا تجدد رعايتها لفريق المبارزة النسوي بنادي ثقافي البيرةقانون القومية.. مزيد من الخروج على القانون وتعزيز (الأبرتهايد) في إسرائيلإليك قائمة الأطعمة التي يفضل تناولها قبل العلاقة الحميمةتصرف صادم لسمكة قراض عقب اصطيادها بالإسكندريةموظفو مطعم يقتلون فأرا عملاقا أمام الزبائنفعاليات بموانئ أوروبية دعماً لسفن كسر الحصار.. وبيراوي: تصاعد حركة التضامن مع غزةقوات الاحتلال تداهم أبو ديس وتدمّر مقرات وممتلكات لجمعيات وافرادحصيلة الاسبوع.. تسعة شهداء ومقتل إسرائيلي وإصابة 10 آخرينسماح أنور تُقلد الرئيس المعزول مرسي على الهواء
2018/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نهاية مجهولة لحُلْم مجنون بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-04-12
نهاية مجهولة لحُلْم مجنون بقلم:عطا الله شاهين
نهاية مجهولة لحُلْم مجنون
عطا الله شاهين
أذكر أنني كنت أشاهد ما تبثه إحدى القنوات الفضائية، عما يدور في الغوطة السورية، وفجأة سمعت صوت امرأةٍ تتحدث بهاتفها الخليوي، وكانت تقول لا أريد أن أسمع وعودا كاذبة، وبدت محتدة من نبرة صوتها الأنثوي، فنظرت من شرفة منزلي، وحين رأتني أغلقت هاتفها الخليوي، ودخلت حجرتها، لكنني قلت في ذاتي: من هذا المرأة؟ ربما مستأجرة جديدة في العمارة وعدت إلى أريكتي أشاهد أخباراً حزينة عما يحدث في سورية واليمن، وغفوت على الأريكة ونسيت إطفاء جهاز التلفاز ..
وفي الصباح صحوتُ وكعادتي غسلت وجهي، وشربت فنجانا من الشاي، وخرجتُ من شقتي المملة، فرأتني على الدّرج تلك المرأة، وقالتْ أنا أزعجتكَ بصوتي يوم أمس، فقلتُ لها لا بأس، لم يكن أي إزعاج، فقالت أنا مستأجرة جديدة هنا، فقلت لها أهلا وسهلا، ولاحظتْ بأنني مستعجل، وقالت: متأسفة على إزعاجكَ يا أستاذ، فقلت لها لا عليك، لم يكن أي إزعاج، لكن صوتك جذبني لأنني منذ زمن لم أسمع صوتا أنثويا، فقالت لماذا؟ فقلت لها لأن في العمارة هذه لا يوجد أحد غيرنا، فصمتت وذهبت إلى حجرتها، أما أنا فذهبتُ إلى عملي، وفي المساء عدت إلى بيتي ووجدتها تنزل درج العمارة وحقيبة قديمة تجرها بصعوبة، فقلت لها هل رحلتِ؟ فردّت بلى، لا يمكنني أن أبقى هنا؟ فقلت لها لماذا؟ فردّت أنتَ تعلم أن كلام الناس كثير هنا ..
وفجأة صحوت من نوْمي وتيقنت بأنه كان حلما مجنونا، رغم أن الحلْم انتهى دون نهاية واضحة بسبب نباحِ الكلاب الضالة، التي نبحتْ تحت نافذة بيتي على غير عادتها، فقلتُ في ذاتي نهاية مجهولة لحُلْم مجنون..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف