الأخبار
مبدعون عرب يؤكدون على ضرورة انشاء منتدى للسينمائيين العربأحمد الأوسي يستعد لموسم جديد من "هاشتاك" على إحدى القنوات الخليجية 21إصابة شاب برصاص الاحتلال الاسرائيلي شرق رام اللهاتحاد الوشو- كونغ فو يختتم فعاليات بطولة كأس فلسطين بمحافظات غزةاتفاق بين إدارة "القدس المفتوحة" ومجلس الطلبة بخصوص الرسوم الدراسية‫نظام "QuickFRAC® Limited Entry"يحقق إنتاجية أعلى للمُشغلين في الشرق الأوسطولي عهد دبي يسلّم "وسام حمدان بن محمد للمدارس التعليمية الرياضية" للمدرسة الفائزة8 أفلام لـ MAD Solutions في مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربيفيلم الرحلة ينطلق في سينما روكسي بالإماراتشاهد: "راموس" وأسطول سياراته العجيبالتربية تفوض مديريها بخصوص الدوام المدرسيتفاصيل أول حادث احتراق لسيارة "جاغوار" كهربائيةوفد برلماني برئاسة الأحمد يطلع مسؤولين برتغاليين على آخر التطوراتفوائد الكيوي في علاج السكررجل ينافس حسناوات العالم على لقب ملكة جمال الكون.. شاهد جمالـه/ها
2018/12/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إلى أمّي في يَومِها بقلم عبد السلام فايز

تاريخ النشر : 2018-03-21
إلى أمّي في يَومِها بقلم عبد السلام فايز
إلى أمّي في يومِها 

لن أستطيع أن أجبر قلمي على المضيّ بعيداً هناك .. حيث أمي ..

لذلك لا أرى بُداً من توجيه برقية الشكر لأبي الذي أحسنَ الاختيار ، و أهدانا تلك الأمّ الفلسطينية الممزوجة بعبير دمشق ..

أمي التي تشبّ معنا ، شِخنا و ما شاخت ، أمي التي زاملتنا حتى أصبحنا شباباً أشدّاء ، و جعلت من أطباق البرغل الأحمر مائدة الملوك التي تصنع السلاطين .

في يومِكِ الأغرّ تعود بي الذكرى إلى أشياء نظنّ أنها أصبحت ماضياً ، لكنها بالنسبة لي حاضرٌ يأبى الزوال ، و كيف ننسى ذلك الماضي الدامي الذي تمكّنتِ من اجتيازه فوق جثث الفقر و الصفيح و القيعان المترامية في أرجاء منزلنا هناك ، لتصنعي معجزة الوصول ..

نعم الوصول ..

لأننا وصلنا 

و ليتنا ما وصلنا ، لأننا عندما وصلنا أدركتكِ الشيخوخة ، و دهاكِ شبح المرض بعدما كنتِ عنواناً للفتوّة ، و جاءت الغربة اللعينة لتلعب لعبتها الماكرة ، و تجعل من البحار و الأكوان فيصلاً حازماً بيننا ، لنحيّي بعضنا عبر وسائل التواصل بعدما كنا على مائدة واحدة .. 

في يومِكِ المنتظر لا أطلب منكِ شيئاً سوى ما تيسّرَ من قُوْتِكِ القديم ، لعلّني أستفيق من سباتِ الغربة التي أنهكتني ..

ليست أخباري بالأخبار السارة و لو طالعتكِ قصائدي حديثة العهد في المجلات و منابر الصحف ، و كيف لي ذلك و لم أرتشف منذ سنوات قهوة الصباح في جوارك المُعَنّى ؟! 

يسألني أحدهم : ما بالكَ قد تلاشى شعر رأسِك ، و بدأ المشيب يدفع بطلائعه الأولى نحو ميدانك ؟! 

فقلت له : لا يضيء المصباح إلا إذا غابت الشمس .. 

أم وسيم : 

عَبْرَكِ و عَبْرَكِ فقط أحيّي الأمّهات في يومهنّ ..

عبد السلام فايز / كاتب فلسطيني/  هولندا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف