الأخبار
القافلة الخضراء تزرع 500 شجرة ليمون في دير علا بالأغوارريهام سعيد تقتحم استديو القرموطي .. والسبب؟فيديو: من الأجمل كارمن سليمان أم شقيقتها ؟وزارة الإعلام: الاحتلال استهدف 18 مطبعة خلال عامينالديمقراطية تدين قرار الخارجية الأميركية التخلي عن تعبير "الأراضي المحتلة"نادي الحمرية يشارك في الأيام التراثية بركن متكامل ويؤكد صلة الرياضة بالتراثنادي تراث الإمارات يتوج بجائزة الشارقة الدولية للتراثصالة بلدية الخليل الرياضية تَحتضن بطولة كأس فلسطين للجمبازمصر: قمر الدولة تحصل على الماجستير في تنمية مهارات التعبير الكتابية لدى الأطفالدو تطلق باقة "كونترول" الجديدة كلياً بمزايا إضافية لتعزيز المرونة للعملاءفيديو: أحلام كالـ"غجريات" بشعر أزرق ووشوم من الحنّاء على وجههارصاصة تقتل صحفيا على الهواء مباشرة بنيكاراغوالابد من المجلس الوطني وإن طال الجدل وإن طال السفرالإتحاد الوطني: قرار عقد المجلس الوطني صائبأطباء بلا حدود: 500 متظاهر أصيبوا في أطرافهم وأصبحوا معاقين
2018/4/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عَــزاءٌ بِـلا جُثمــان بقلم:إسراء الناصري

تاريخ النشر : 2018-03-20
عَــزاءٌ بِـلا جُثمــان
إســـراء النــاصري
قَــد يَبدو العنوان غريبًا على مَسامع الذينَ لم يمروا بهكذا موقف مِن قبل ... وقد يُدمي قلوب الذين عاشوا هذا العزاء المأساوي .

عُذرًا ولكن ما باليد حيلة فما إن أشعر بالوحدة حتى تُقيم فِكرة كتابة نص مؤلم حفلة في رأسي ولا تنتهي إلا بعد أن أصبُ كل الظلام الذي في داخلي بِالمحبرة وأبدأ بالكتابة .

لَـيت خوفي من فقدانَكَ كان مُجرد وسواس قهري كما قال لي الملأ ... كثيرًا ما فكرت هل فعلًا أُصِبت بمرض إسمُه بُعدك؟

لَطالما رَأيتَك تجري راكضًا هَربـًا مِني وأنا أصرخ أرجوك !
ولكنك تَمضي مُسرِعًا حتى تتلاشى في بُقعَةِ شَديدة النور تُعمي عيناي .

تكرار هذا الحُلم لم يُشعرني بالخير أبدًا لكني صمدت حتى ذاك اليوم الذي ... خَذَلتني وتركتني فيه
حين فتحت عيناي قبل الجميع ولم أجدكَ فرِحتُ أستغيث كل من أراهُ علَّه يُعيدك ولو حَتى عِنوةً ... لكنك كنت أضعف من أن تعود .

ثُم ازداد الخوف ... وهذه المرة من أن يأخذك الموت فلا ألتقيك أبدًا ... ثَقُـل حِملُ قَلبي ... إكتسبت أرطالًا من الألم لو وُزِنَت لدَخلت موسوعة غينيس وحطمت الأرقام القياسية في الحزن .
أصبح كل همي سؤال كل من أراه وأتحدث معه هل من أخبار عن ذاك الذي غاب !

كان يكفيني لو قالوا انه بخير ولا زال على قيد الحنين ... ولكن احدًا لم يجب ...
كنت سأكتفي لو قالوا " البقاء لله " لَما بقيت في أملي وحِيرتي ... لِما حضَرت يوميًا طعام المساء بإنتظارك ...

لما جَعلتُ فيروز تَفقد صوتَها الرنان وهي تُغني طوال اليوم " أنا لحبيبي وحبيبي إلي "

لَما ملئت فنجانك بالقهوة العربية التي تحب حتى يجف بانتظار قُبله تطبعها عليه كل صباح ...

ولَما صَنعت من قلبي منبهًا يخفق بشدةٍ كلما رن هاتف المنزل كعادته لتخبرني أنك في الطريق للبيت

وأخيرًا قررت أن أحفر لك قبرًا أجوفًا بقلبي وأقمت عزاءًا كان جُثمانه الذكريات ... فدفنتها وقَرأتُ عليها السلام الأبدي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف