الأخبار
مركز رفح للصحة النفسية ينظم يوما ترفيهيًا للأطفالالشرطة تخرج 42 طفلا من الاغوار شاركوا في مخيمها الشتوي في اريحااليمن: ورشة عمل بجامعة المستقبل لمراجعة البرامج الأكاديمية لعدد من الكليات بصنعاءالتربية تحذر من مخططات الاحتلال لتفريغ البلدة القديمة في القدس من المدارسمصر تضبط كمية كبيرة من الكبتاغون مجهزة للتهريب إلى دولة عربيةالأمم المتحدة:مقتل 10 من قوات حفظ السلام وإصابة 25 بهجوم في ماليمقتل 52 من مسلحي حركة الشباب الصومالية في غارات أمريكية170 مهاجرا يغرقون في مياه البحر المتوسطإطلاق اسم محمد صلاح على نوع جديد من النملاحتجاجات في اليونان بسبب مقدونيانفوق الكلب "بو" نجم مواقع التواصلقمة بيروت تطالب بدعم عودة اللاجئين إلى سوريافلسطينيو 48: خطر الفصل يتهدد المئات من العاملين في مصنع "ميركافيم"صيدا.. ورشة عمل حول الادوات الفاعلة للانسان العربي في القرن الواحد والعشرينالبشير: "مندسون" يقتلون المتظاهرين بأسلحة "من خارج" السودان
2019/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عَــزاءٌ بِـلا جُثمــان بقلم:إسراء الناصري

تاريخ النشر : 2018-03-20
عَــزاءٌ بِـلا جُثمــان
إســـراء النــاصري
قَــد يَبدو العنوان غريبًا على مَسامع الذينَ لم يمروا بهكذا موقف مِن قبل ... وقد يُدمي قلوب الذين عاشوا هذا العزاء المأساوي .

عُذرًا ولكن ما باليد حيلة فما إن أشعر بالوحدة حتى تُقيم فِكرة كتابة نص مؤلم حفلة في رأسي ولا تنتهي إلا بعد أن أصبُ كل الظلام الذي في داخلي بِالمحبرة وأبدأ بالكتابة .

لَـيت خوفي من فقدانَكَ كان مُجرد وسواس قهري كما قال لي الملأ ... كثيرًا ما فكرت هل فعلًا أُصِبت بمرض إسمُه بُعدك؟

لَطالما رَأيتَك تجري راكضًا هَربـًا مِني وأنا أصرخ أرجوك !
ولكنك تَمضي مُسرِعًا حتى تتلاشى في بُقعَةِ شَديدة النور تُعمي عيناي .

تكرار هذا الحُلم لم يُشعرني بالخير أبدًا لكني صمدت حتى ذاك اليوم الذي ... خَذَلتني وتركتني فيه
حين فتحت عيناي قبل الجميع ولم أجدكَ فرِحتُ أستغيث كل من أراهُ علَّه يُعيدك ولو حَتى عِنوةً ... لكنك كنت أضعف من أن تعود .

ثُم ازداد الخوف ... وهذه المرة من أن يأخذك الموت فلا ألتقيك أبدًا ... ثَقُـل حِملُ قَلبي ... إكتسبت أرطالًا من الألم لو وُزِنَت لدَخلت موسوعة غينيس وحطمت الأرقام القياسية في الحزن .
أصبح كل همي سؤال كل من أراه وأتحدث معه هل من أخبار عن ذاك الذي غاب !

كان يكفيني لو قالوا انه بخير ولا زال على قيد الحنين ... ولكن احدًا لم يجب ...
كنت سأكتفي لو قالوا " البقاء لله " لَما بقيت في أملي وحِيرتي ... لِما حضَرت يوميًا طعام المساء بإنتظارك ...

لما جَعلتُ فيروز تَفقد صوتَها الرنان وهي تُغني طوال اليوم " أنا لحبيبي وحبيبي إلي "

لَما ملئت فنجانك بالقهوة العربية التي تحب حتى يجف بانتظار قُبله تطبعها عليه كل صباح ...

ولَما صَنعت من قلبي منبهًا يخفق بشدةٍ كلما رن هاتف المنزل كعادته لتخبرني أنك في الطريق للبيت

وأخيرًا قررت أن أحفر لك قبرًا أجوفًا بقلبي وأقمت عزاءًا كان جُثمانه الذكريات ... فدفنتها وقَرأتُ عليها السلام الأبدي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف