الأخبار
الأحمد: ملاحظات حماس على الورقة المصرية سلبية ولا رغبة لديها بإنهاء الإنقسامعلى نفقة السلطة الفلسطينية.. بدء إعمار مخيم اليرموك بسورياوزارة الثقافة تنعى الكاتب والشاعر والناقد خيري منصوروفد من بيت لحم يتضامن مع الخان الأحمر ويعقد قران المحرر محمود البلبولقيادي بالجهاد: المصالحة شائكة ونأمل رفع إسرائيل وأمريكا يدها عن القرار الفلسطينيأبو زهري: سنلجأ لكل الوسائل لكسر الحصار وسنطور أشكال المواجهات الشعبيةعائلة الشهيد الريماوي ترد على الاحتلال وتكشف تفاصيل استشهاد نجلهاشاهد: صورة جديدة لحسني مبارك بعد شائعات وفاتهالأورومتوسطي يطالب بإنشاء آلية دولية لمساندة ضحايا التعذيب في ليبياغنام تستقبل ممثل كندا لدى السلطة الفلسطينية وتطلعه على الواقع الفلسطينيالمالكي يتسلم أوراق اعتماد السفير الألماني الجديد لدى دولة فلسطينالاحتلال يتقدم نحو تقسيم الأقصى مكانيا والاقتحامات تستبيحهاللجنة الشعبية لمتابعة اعمار حي الشجاعية تعقد اجتماعا مع المؤسسات المنفذة للمشروعبحر: حماس لم تسمح لاحد بالتأثير في موقفها السياسي رغم المحاولات العديدةوصُفت بـ (غلطة النهاية).. كيف عرف قتلة معمر القذافي مكانه؟
2018/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الغوطة الشرقية.. من يدعمه الغرب في سورية؟ بقلم: أحمد صلاح

تاريخ النشر : 2018-03-20
اليوم تدور أحداث في سورية التي سوف تشكل مستقبل منطقة الشرق الأوسط والعالم كله. يواصل الجيش العربي السوري محاربة الإرهابيين في البلاد بدعم من حلفائه بغية إعادة السلام في أقرب الوقت الممكن.
ويتفق أغلب الخبراء أن عدد من الدول الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة، تحاول عرقلة عملية تسوية لحل الأزمة السورية تحت ذرائع مختلفة، وتبذل قصارى جهدها لتصعيد التوتر داخل البلاد. في واقع الأمر، يدعم الغرب الجماعات المسلحة الكثيرة من أجل تغيير النظام في سورية ولذلك ينفق كثير من المال.
يعتبر الوضع في الغوطة الشرقية مثالا ناصعا حيث الإرهابيون يستخدمون الأسلحة أمريكية الصنع لقصف أحياء دمشق السكنية ويستعملون المدنيين دروعًا بشرية.
وتعتقد الحكومة السورية أن يشير مثل هذا السلوك إلى حملة واسعة شنتها الولايات المتحدة لدعم المتطرفين وتشويه سمعة القوات الحكومية وحلفائها. وقد أعلن عن ذلك مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار جعفري يوم 12 مارس 2018.
تثبت بيانات المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيثر ناويرت والسكرتير الصحفي للبيت الأبيض سارة ساندرز إعلان المندوب السوري. وقد نشرت الصحف الأوروبية والأمريكية العناوين عن المسؤولية المزعومة للحكومة السورية على حصار الغوطة الشرقية الذي أدى إلى معاناة المدنيين فيها. علاوة على ذلك يتهم الغرب الجيش السوري في استخدام الأسلحة كيميائية ضد المدنيين بدون أدلة مقنعة.
تجدر الإشارة إلى أن سورية دمرت ترسانتها الكيميائية وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118. فأكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هذه الحقيقة يوم 4 يناير 2016. بالإضافة إلى ذلك عثر جنود الجيش السوري في أحياء الغوطة الشرقية المحررة من الإرهابيين على مستودعات وورشات إنتاج الأسلحة الكيميائية.
وعلاوة على ذلك تستعمل الولايات المتحدة تقارير غير مؤكدة عن الهجوم الكيميائي من قبل منظمة القبعات البيضاء من أجل تبرير ضربات صاروخية جديدة. قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، في الاجتماع لمجلس الأمن الدولي أن "الولايات المتحدة ما زالت مستعدة للتحرك إذا تعين علينا ذلك".
في المقابل وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس الوضع في الغوطة الشرقية بأنها "الجحيم على الأرض" ودعا الأطراف إلى وقف إطلاق النار بشكل فوري. يبدو أنه لا يعرف أن لا توجد معارضة معتدلة في المنطقة فتسيطر عليها جماعات إرهابية ترفض الامتثال لقرار مجلس الأمن رقم 2401.
يحاول الغرب تقديم المساعدة لسكان الغوطة الشرقية ولكن في كثير من الأحيان ينهب الإرهابيون الإغاثة الإنسانية أرسلتها المنظمات الدولية المختلفة إلى المنطقة. إن السيطرة على الإمدادات تسمح للإرهابيين بالحد من وصول المواطنين إلى الغذاء والدواء والمواد الضرورية الأخرى.
فيصبح من الواضح أن يدافع الغرب في سورية عن مصالح الإرهابيين وليس المدنيين. على الأرجح إن توجهت دول أوروبا جهودها إلى تسوية النزاع السوري فقد عاد السلام والاستقرار والأمن إلى بلاد الشام.
أحمد صلاح
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف