الأخبار
حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات في بيت أمرالشرطة والنيابة تحققان بظروف وفاة شاب"ليماك" التركية تنفي مشاركتها في بناء السفارة الأميركية بالقدسحركة فتح تكرم طلبة الثانوية العامة في المنطقة الشهيد فضل ريحانمركز الشباب الاجتماعي في الجلزون يخرج المرحلة الوسطى في الكونغ فوفلسطين تشارك في الإحتفال الموسيقي الثامن لعازفي القيتارالجيش السوري يسيطر على معظم مناطق محافظة القنيطرةاختتام دورة التدريب بكرة السلة وانطلاق دورة التحكيم في تنس الطاولة الاثنينالجائزة الكبرى في برنامج حياتي تغير حياة مشتركة جديدةالجامعة العربية الامريكية تختتم الدورة التدريبية السلويةأهلي الخليل يحسم الديربي بفوزه على العميد بهدفين نظيفينمصر: ماضي الخميس: الملتقى الإعلامي العربي ينشأ أكاديمية الإعلام المتكامل لتدريب وتأهيل الشباب"كرزة وخرزة " فكرة انطلقت عبر الفضاء الازرق"قيادة فتح بغزة" تكمل سلسلة تكريم أوائل الطلبة للثانوية العامةالشعبية تُشيد بتواصل المسيرات في رام الله لرفع الإجراءات عن غزة
2018/7/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - مسكين يا أبو منقار بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2018-03-20
سوالف حريم - مسكين يا أبو منقار   بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
مسكين يا أبو منقار
حبّي للطبيعة وجماليّاتها لا يوصف، ورفقي بالحيوان متأصّل في قلبي وعقلي، فذات يوم من سنة مضت وجدت في حديقتي "فرخ" أفعى صغيرا، تمعنت بلونه المرقط الجميل، وبحركته اللولبية اللافتة، ضحكت له، وشعرت أنّه هو الآخر يضحك لي، راقبت حركته العفوية، ومحاولاته للالتفاف على ساق نبتة "الجوري"، أشفقت عليه من أشواك الجوري التي لا ترحم، لكنه ابتعد عنها بالفطرة، أطلقت العنان لنظراتي باحثة عن أخواته الصّغيرة، وعن والدته، فمن المستحيل أن يكون وحيدا، لم أعرف إن كان هذا الصغير من سلالة سامّة، مع علمي أنّ 92% من الأفاعي غير سامة، وحتى لو كان سامّا فهذا لا يهمّني لأنه واحد من مكوّنات جمال الطبيعة، لم أخف من الثعبان الصغير، بل على العكس من ذلك فقد خفت عليه، فربّما يراه أحدهم ويقتله دون ذنب جرى، حملته من مؤخرة رأسه، مشيت به وهو يتلوى على راحة يدي، ابتعدت به عن البيت حوالي خمسين مترا، وأطلقت سراحه.
تذكرت ذلك صباح هذا اليوم، عندما كنت أفتّت بقايا الخبز لعصافير الدّوري، التي كانت تلتقط فتات الخبز وهي تزقزق سعيدة وكأنّها تشكرني، بعضها كان يلتقط فتات الخبز من راحة يدي، فهي معتادة عليّ وأنا سعيدة بها، بينما كان غرابان يلتقطان الخبز من بعد يزيد على خمسة أمتار مني.
وإذا بعجوز تمرّ بي، وتقول "احرقه بالنار ولا تطعم أبو منقار" وهذا قول أو مثل لم أسمع به من قبل، وبعفويّة تامة قلت لها: خليه يحرقني انا إذا صارت طعمة الطيور حرام". وأضفت قائلة لها: "اتقي الله يا خالة، فديننا يدعو إلى الرفق بالحيوان.
20-3-2018
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف