الأخبار
فيديو: فنانة عربية تثير الجدل "أنا راجل بشكل أنثى"الخضري إغلاق إسرائيل لجميع معابر غزة خطوة تُعقد الأوضاع الإنسانيةالرجوب: سياسة اليمين الإسرائيلي المتطرف إقامة مستوطنات على قمم الجبالطريقة تعامل (الكابينت) مع غزة تثير آراء متباينة في الحلبة السياسية بإسرائيلالقمة العالمية لسلامة الطيران تناقش استراتيجيات التعامل مع المواد الخطرةحزب العمال الأسترالي سيعترف بدولة فلسطين حال وصوله إلى السلطة"تسببت بقطع قدم ابنها لتوفير المال".. تعرف على قصة "أبخل امرأة بالتاريخ"رياض منصور: فلسطين تترأس مجموعة تمثل 80% من سكان العالموزير الدولة ومحافظ مسقط يؤكد الموقف الثابت للسلطنة دعماً لفلسطيناليمن: وزير التعليم اليمني: جامعة العلوم والتكنولوجيا جامعة وطنية بامتياز تجسد الوطن بكل تفاصيلهأسرى "عوفر" ينتفضون دفاعاً ودعماً للأسيرات في سجن "الشارون"بمستشفى بيت حانون.. علاج حالة جنون هستيرية كادت تودي بحياة أربعينية"إصلاح الجهاد" ترعى صلحًا عشائريًا في غزةألمانيا تقدم ثمانية ملايين يورو لصالح قطاع غزةرباح: التقدم بطلب العضوية الكاملة في الأمم المتحدة بات استحقاقاً مطروحاً
2018/10/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خط المقاومة والدجاجة بقلم: د.عادل رضا

تاريخ النشر : 2018-03-20
"خط المقاومة والدجاجة!؟"

أن ما يُعرف بأنظمة المقاومة والممانعة هي في الوقت نفسه من خلقت أجواء التآمر عليها من خلال قتلها لتطلعات شعوبها بحياة إنسانية كريمة وبوضع معيشي آدمي مريح وبراحة من التعامل مع الأنظمة الاقتصادية والإدارية لتلك البلدان، للأسف نقول إن دول الممانعة والمقاومة هي جحيم الله في أرضه فيما يخصّ راحة الإنسان بمعيشته واستقراره النفسي من حيث اطمئنانه على مستقبله الشخصي وعائلته كذلك.

إن أي مشروع نهضوي يريد صناعة الإنسان الحضاري هو فاشل إذا تخلى عن ركيزته الأساسية وهي الإنسان ذاته.

لنذكر مثال من الواقع ونقول:

ما قيمة صناعة صاروخ والدولة عاجزة عن توفير دجاجة لشعبها، وهذا ما يحدث في نظام الجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران حيث يتم الإعلان عن انجازات تقنية تسليحية عالية المستوي ولكن أيضاً هناك فشل معيشي عالي المستوى.

وإن المفارقة التاريخية أن ثورة الدجاج في مدينة نيشابور الإيرانية التي طالبت بحق القدرة على شراء دجاجة لها مثيل في التاريخ في الاتحاد السوفياتي في حقبة الخمسينيات حين تظاهر الناس لعدم قدرتهم على شراء اللحوم وفي الوقت نفسه كان يطلق الاتحاد السوفيتي صواريخه إلى الفضاء!فلم يحم سقوط الاتحاد السوفيتي وانهياره صاروخ أو تنظير أيديولوجي وعلى المسؤولين المخلصين في دول ما يعرف بأنظمة الممانعة والمقاومة التعلم من التاريخ ومن لا يتعلم فإن السقوط سيكون مصيره الحتمي، فعلى المسؤولين هناك الخشية والخوف من غضبة جائع وحرارة قلب إنسان مهان في كرامته.

إن هناك عقلية تصر على خلق الكفار بما هو إسلامي وأيضاً بما هو قومي عربي في ما يعرف بدول المقاومة والممانعة فالجائع لن يشبعه تنظير من هنا ورؤية استراتيجية للعلاقات الدولية من هناك ولن يرضيه نجاح تقني من هنالك عن انتهاك لكرامته الإنسانية.دول الممانعة والمقاومة عندما تصنع وتجبر الناس إن يكونوا كفاراً فليس لهم الحق أن يطالبونهم بالإيمان!

الدكتور عادل رضا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف