الأخبار
فيديو: الزمالك يتغلب على الاهلي بهدفين لهدففيديو: مرسيليا يضع قدماً في نهائي الدوري الأوروبيفيديو: غريزمان يبعثر أوراق أرسنالتحرك عربي اسلامي لمنع أي دولة أوروبية من نقل سفارتها الى القدستفاصيل جديدة في عملية اغتيال المهندس الفلسطيني فادي البطشزامبيا: السفير حسن يقدم أوراق اعتمادة الى الكوميسا ويلتقي وكيل الخارجيةالمالكي يشارك في المؤتمر الوزاري لمكافحة تمويل "الارهاب"صيدم يعلن اعتماد مجموعة من البرامج في جامعة القدسخلال جلسة حوارية نظمتها الشبكة.. التأكيد على ضرورة عقد مجلس وطني توحيديزقوت تتوج بدرع "امرأة فلسطين 2017 " فى مجال العمل المؤسساتىلبنان: طلاب مدرسة الفنون الإنجيلية في صيدا يبتكرون أقلامًا صديقة للبيئةرام الله: تشكيل لجنة توعية ومتابعة من طلبة مدارس المستقبل لمكافحة التدخينابو زهري: تصريحات هايلي منافية للحقيقة وتوفر غطاء للاحتلال بقتل الاطفالقادماً من القاهرة.. وصول حفتر إلى بنغازيالكونغرس يُوافق على تعيين بومبيو وزيراً للخارجية
2018/4/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خط المقاومة والدجاجة بقلم: د.عادل رضا

تاريخ النشر : 2018-03-20
"خط المقاومة والدجاجة!؟"

أن ما يُعرف بأنظمة المقاومة والممانعة هي في الوقت نفسه من خلقت أجواء التآمر عليها من خلال قتلها لتطلعات شعوبها بحياة إنسانية كريمة وبوضع معيشي آدمي مريح وبراحة من التعامل مع الأنظمة الاقتصادية والإدارية لتلك البلدان، للأسف نقول إن دول الممانعة والمقاومة هي جحيم الله في أرضه فيما يخصّ راحة الإنسان بمعيشته واستقراره النفسي من حيث اطمئنانه على مستقبله الشخصي وعائلته كذلك.

إن أي مشروع نهضوي يريد صناعة الإنسان الحضاري هو فاشل إذا تخلى عن ركيزته الأساسية وهي الإنسان ذاته.

لنذكر مثال من الواقع ونقول:

ما قيمة صناعة صاروخ والدولة عاجزة عن توفير دجاجة لشعبها، وهذا ما يحدث في نظام الجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران حيث يتم الإعلان عن انجازات تقنية تسليحية عالية المستوي ولكن أيضاً هناك فشل معيشي عالي المستوى.

وإن المفارقة التاريخية أن ثورة الدجاج في مدينة نيشابور الإيرانية التي طالبت بحق القدرة على شراء دجاجة لها مثيل في التاريخ في الاتحاد السوفياتي في حقبة الخمسينيات حين تظاهر الناس لعدم قدرتهم على شراء اللحوم وفي الوقت نفسه كان يطلق الاتحاد السوفيتي صواريخه إلى الفضاء!فلم يحم سقوط الاتحاد السوفيتي وانهياره صاروخ أو تنظير أيديولوجي وعلى المسؤولين المخلصين في دول ما يعرف بأنظمة الممانعة والمقاومة التعلم من التاريخ ومن لا يتعلم فإن السقوط سيكون مصيره الحتمي، فعلى المسؤولين هناك الخشية والخوف من غضبة جائع وحرارة قلب إنسان مهان في كرامته.

إن هناك عقلية تصر على خلق الكفار بما هو إسلامي وأيضاً بما هو قومي عربي في ما يعرف بدول المقاومة والممانعة فالجائع لن يشبعه تنظير من هنا ورؤية استراتيجية للعلاقات الدولية من هناك ولن يرضيه نجاح تقني من هنالك عن انتهاك لكرامته الإنسانية.دول الممانعة والمقاومة عندما تصنع وتجبر الناس إن يكونوا كفاراً فليس لهم الحق أن يطالبونهم بالإيمان!

الدكتور عادل رضا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف