الأخبار
فيديو: فنانة عربية تثير الجدل "أنا راجل بشكل أنثى"الخضري إغلاق إسرائيل لجميع معابر غزة خطوة تُعقد الأوضاع الإنسانيةالرجوب: سياسة اليمين الإسرائيلي المتطرف إقامة مستوطنات على قمم الجبالطريقة تعامل (الكابينت) مع غزة تثير آراء متباينة في الحلبة السياسية بإسرائيلالقمة العالمية لسلامة الطيران تناقش استراتيجيات التعامل مع المواد الخطرةحزب العمال الأسترالي سيعترف بدولة فلسطين حال وصوله إلى السلطة"تسببت بقطع قدم ابنها لتوفير المال".. تعرف على قصة "أبخل امرأة بالتاريخ"رياض منصور: فلسطين تترأس مجموعة تمثل 80% من سكان العالموزير الدولة ومحافظ مسقط يؤكد الموقف الثابت للسلطنة دعماً لفلسطيناليمن: وزير التعليم اليمني: جامعة العلوم والتكنولوجيا جامعة وطنية بامتياز تجسد الوطن بكل تفاصيلهأسرى "عوفر" ينتفضون دفاعاً ودعماً للأسيرات في سجن "الشارون"بمستشفى بيت حانون.. علاج حالة جنون هستيرية كادت تودي بحياة أربعينية"إصلاح الجهاد" ترعى صلحًا عشائريًا في غزةألمانيا تقدم ثمانية ملايين يورو لصالح قطاع غزةرباح: التقدم بطلب العضوية الكاملة في الأمم المتحدة بات استحقاقاً مطروحاً
2018/10/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

السورية ليلى الصيني: لا أصنف نفسي شاعرة، والقصيدة تكتب نفسها

السورية ليلى الصيني: لا أصنف نفسي شاعرة، والقصيدة تكتب نفسها
تاريخ النشر : 2018-03-20
السورية ليلى الصيني:لا أصنف نفسي شاعرة، والقصيدة تكتب نفسها

أجرى الحوار : شاكر فريد حسن

&هل لك أن تعرفي القراء على نفسك

ج - الدكتورة ليلى الصيني أخصائية أشع

من مواليد سلمية عام 1985 م

أقيم في مدينة حمص . أعشق الأدب والشعر

ولي مع الشعر مشوار جميل .. أعشقه ويعشقني

&حدثينا عن بداياتك وبواكيرك الشعرية، وهل تأثرت بشاعر معين، أو شعراء معينين؟

ج- الشعر ملكة وهبه من عند الله .. وأنا منذ نعومة أظفاري أعشق الحرف

ولدي شره في القراءة وحب المطالعة وأكثر ما أحببت الشعر من أصناف الأدب

وبدايات كانت مع المرحلة الإعدادية فكنت أخربش بعض الومضات في دفتري

وأحتفظ بها .. لأن دراسة الطب يلزمها الجد والمتابعة

أنا وكل السورين عشقنا الأب والشاعر الرمز نزار قباني أولا

وثانيا في مناهجنا المدرسية درسنا الكثير من الشعر لشعراء من الوطن العربي

من العصر الجاهلي حتى العصر الحديث . ومن أكثر الشعراء عشق له هو الشاعر الفيلسوف . المتنبي .. وأبو تمام والبحتري ومحمود درويش وشاعر سوريا

الكبير سلمان العيسى وغيره الكثير

&تعريفك للشعر، وكيف تريه في أيامنا؟

ج- الشعر هو مرآة الشعوب يعكس حاضرها وماضيها والشاعر هو نبض الأمة

ووزير ثقافتها .. يخلد تاريخها كما تخلد الأمة شعرائها .

والشعر هو غذاء الروح . والشاعر يعزف بالكلمات ليطرب الناس

&للشعر رسالة، فما هي رسالتك الحضارية في ما تكتبين؟

ج- أنا لا أصنف نفسي شاعرة . فالشعر عندي هواية وأنا أنثر على صفحتي في الفيس بوك .. حروفي المتواضعة وأحاول أن يكون لي بصمة خاصة

وتكون كتابات مزركشة بأجمل الأحاسيس والمشاعر

&ما هي مواضيع قصائدك؟

ج- القصيدة تكتب نفسها و ما اكتب يكون من تأثير حالة معينة أعيش فيها فأجسد

هذه الحالة والمشاعر أن كانت فرح أو حزن

&ما رأيك بالحركة الثقافية الراهنة في سورية؟ وهل وصلت القصيدة السورية الى مستوى الجرح؟

ج- الجرح يا سيدي أبلغ . فمهما كتبنا وعبرنا عن مأساتنا في ما نكتب

لا تخفف ألم ما نعانيه في هذه السنين العجاف

والوضع الراهن فجرا فينا الكثير لهذا تجد أثراء في الحركة الأدبية وخاصة الشعر

و مواقع التواصل الاجتماعي كان لها فضل كبير في هذه المرحلة للتعبير عن الذات بغض النظر عن جودة ما يكتب . ورغم الحرب والمأساة أرى حراك أدبيا مبهرا في جميع أنحاء القطر العربي السوري . وهذا شيء نفتخر به

&كيف تقيمين حركة النقد في سورية والوطن العربي؟وهل انصفك النقاد؟

الناقد هو طبيب يضع يده على مواطن الجمال والضعف في جسد القصيدة

فيشرح محتواها ويفسر ما ذهب أليه الشاعر من خلال النص

لكن أرى الكثير من النقاد و لا أقول الجميع . تخضع قراءاتهم لكثير من المجاملات . لارتباط الشعراء بحكم الصداقة بكثير من الشعراء

لذلك نرى النقاد يذهبون للمدح والإطراء بدل تحليل النص بشكل واقعي

بالنسبة لي كما قلت لك أنا هاوية أولا وأخيرا ولست ممن يهتم

بالأمور النقدية وأن أنصفت أم لا

&ماذا يضايق ليلى الصيني على الصعيد الأدبي والثقافي؟

ج- أكثر ما يضايقني التملق والنفاق . ووضع الرجل الغير مناسب

في مكان لا يليق به ولا يستطع أن يحقق للثقافة والأدب ما يصبوا

له الأدباء فينعكس تلقائيا على سير الحركة الأدبية

&هل هنالك قصيدة مميزة تعتزين بها، وماذا تقولين فيها؟

كل قصائدي أعتز بها وكل حرف هو نبض من دمي

فهل تفرق الأم بين أبنائها أستاذي؟

وهذا نص من النصوص التي أعتز بها

درج الغيم

..........

على جمر الغضى

والندى المسفوك

وشمعة الضوء

في محراب وجدي

كنت أحاورك . أسألك

أنا هنا وأنت هناك

أيها المقيم في جسدي

خمرا مذاب . في رئتي ودمي

تتلو آيات الغياب

أيها القطب المتجمد , وجه أليف

بات يشبه . البحر

في المد والجز . وتقلبات المناخ

لكن تأكد لن ابحث عن نجم

لن أعاقر الخمر

ولم يعد يشغفني . مسرح الدمى

شهريار . صاحب ألف ليلة وليلى

أضحى أنيس وحدتي

يا لك من امرأة يا شهرزاد

عرفت كيف تصلبيه .بليل العتمة

على جدار الانتظار...

سأعترف أني غيمة عاقر

في زمن النشوة

واني أخفقت في فك طلاسمك

سأصد درج الغيم لأخبر القمر

عن معاناتي , كي يشفع لي

قبل مخاض القصيدة

بألف دمعة . من وقت الولادة

&ما هي مشاريعك الأدبية المستقبلية؟

ج- ليس في خاطري الآن نشر أعمالي في ديوان

لكن الفكرة تراودني كثيرا وأن شاء الله أن قررت الطباعة

سيكون ديواني الأول ( بعنوان درج الغيم )

&كلمة أخيرة توجهيها الى جمهور

أقول للجمهور أن الشعر أدب سامي لنرتقي في كتاباتنا وأذواقنا

لنص لما نصبوا أليه .. ولكم كل الود .

محبتكم الدكتورة ليلى الصيني
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف