الأخبار
ثلاثة نصائح صحية هامة قبل شراء اللحم لعيد الأضحىعزّزي أناقتك كالنجمات من موضة أقراط الهوب الأبرز لهذا العامالحراك الوطني لرفع الحصار: نطالب بممر آمن وميناء لقطاع غزةإصابة متضامنة نرويجية برصاص الاحتلال في البطن بكفر قدومأبو سنينة: توسعات البنية التحتية تكشف نوايا الاحتلال في "وادي الربابة"بعد أيام من اعتزالها.. نادين الراسي تعود بصور "عارية" و"مُشفّرة "لجنة الانتخابات تقرر قبول جميع طلبات الترشح المقدمة للانتخابات المحليةالجبهة الديمقراطية تطالب بعقد الإطار القيادي المؤقت واجراء انتخابات عامةفيديو: مي العيدان "تُشرشح" شمس الكويتية ومريم حسينمصادر لـ"دنيا الوطن": تفاهمات الهدنة ستتوج بالاتفاق خلال الأيام المقبلةصور: نجوم الفن يهربون من خالد أبوالنجا خوفاً من فتنة "المثلية"بدران: استئناف حوارات الهدنة والمصالحة بعد عيد الأضحى مباشرةالصيفي: جميع التحضيرات الخاصة بتصعيد الحجاج إلى عرفة ومنى جاهزةمنتدى الإعلاميين يختتم دورة حول الصحافة الاستقصائية بغزةطالع بالأسماء.. داخلية غزة توضح آلية السفر عبر (معبر رفح) غدًا الأحد
2018/8/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كلاوس فون شتافونبرغ! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-03-15
كلاوس فون شتافونبرغ! - ميسون كحيل
! كلاوس فون شتافونبرغ

الربط بين عنوان المقال ومضمون المقال يبقى من مهمة القارئ؛ والشيء الوحيد الذي أريد قوله في هذا الشأن أن التاريخ كان يمكن أن يتغير لو نجح المذكور أعلاه في ما ذهب إليه؛ والدور الهام الذي قام به لاغتيال هتلر، وسأكتفي بهذا دون الإشارة إلى كلمات أخرى تتعلق بهتلر والألقاب والتهم التي تم توجيهها له من النازي وغيره من الألقاب! وفي ذات الوقت لا بد من الإشارة؛ أن هناك مَن استغرب واستفسر وطالب في قصة الصمت الذي التزمت به بعد الحادثة التي سميت " محاولة اغتيال رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدلله"! وقد كان لي رد أولي لمن استفسر بأن الحادثة لم تكن محاولة اغتيال، كما لم يكن المقصود منها الاغتيال، ولو كان المقصود بهذه العملية "الاحترافية" أن يتم الاغتيال لتم؛ لكنها لم تتعد كونها رسالة متعددة الإرسال والأطراف والجهات وتحمل في طياتها نفس المعنى! هذا رأيي وموقفي، وكل مواطن له الحق بالتعبير عن رأيه وموقفه؛ سواء أخطأ أو أصاب، كما أن لدي قناعة بأن أحد الأطراف التي تم توجيه رسالة لها من هذه الحادثة هي طرف محدد في حركة حماس!

وفي العودة إلى الحادثة؛ لابد أن نسترجع ما سبقها من الأحداث، وفي نفس السياق؛ لابد من العودة إلى خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي ألقاه على أعضاء المجلس الثوري "النائم" في حركة فتح! وقد يغضب أحد ما بقولي نائم، أو قد ينتفض في سؤال لماذا أقول ذلك لأحول السؤال له" ماذا فعلتم لفلسطين منذ أن تم انتخابكم التمثيلي؟" و في العودة إلى الخطاب أو الكلمة التي ألقاها الرئيس محمود عباس، لا بد من التأكيد على صدق المعلومات التي أوضحت ما قاله، وما أشار إليه، وما نبه له رغم النفي؛ فقد وصل الرئيس إلى طريق مسدود أدرك من خلال كل ما قام به من جهود " جبارة" سيذكرها التاريخ، و مقنعة للمواطن الفلسطيني العادي أن الفلسطينيين همهم الوضع الاقتصادي الذاتي والخاص ثم العام، وأن العرب لم تعد لديهم قضية مركزية اسمها فلسطين، وأن الأوروبيين غير قادرين على التغيير، وأن الأمريكان يعتبرون نفسهم الحاكم الأول على الأرض، وأن إسرائيل لا تريد حلاً إلا على طريقتها، وأن الفصائل الفلسطينية الوطنية إن صح التعبير تبحث عن استمراريتها بغض النظر عن الظروف و النتائج، وأن حركة حماس لا تريد مصالحة! بل تبحث عن طريقاً آخر يساهم في استمرار سيطرتها وبقائها! هذه هي حقيقة ما وصل إليه الرئيس محمود عباس حتى وصل به الأمر بضرورة تسليم الأمانة بعد أن خذله الجميع دون استثناء .

أما الحادثة؛ فلا تحمل في طياتها أي رغبة في الاغتيال، كما أن الجهة المنفذة كما ينطبق المثل الذي يقول دود العود منه وفيه، ولا تحتاج الأمور لكثير من الذكاء الذي سرعان ما يذوب هذا الذكاء مع الظهور القريب لكبش الفداء! هكذا تعودنا وهكذا نرى نهاية القصة؛ أما أصل الحكاية فلا هناك مصالحة، ولا ما يحزنون، ولا هناك قضية مركزية، ولا تسألوا، والصفقة مقبولة من كل الأطراف؛ والبحث جاري عن طرف فلسطيني يسير مع هذا التوجه الذي لا يمكن أن يكون إلا من قطاع غزة وإنا لناظره قريب .

كاتم الصوت: نفق بري يربط دولة عربية كبرى بدول الشام والخليج ثمن كبير للسير مع صفقة القرن!

كلام في سرك: كل القصة لا تتعدى فركة إذن!

الأفضل: الأفضل أن نلتزم الصمت فقد قال الكبار والشيوخ قديما "عند اختلاف الوقت احفظ نفسك"

ملل: لقد مللنا من مواقف بعض الفصائل الجبهوية الفلسطينية التي لا تزال تعيش في حلم جبهة الرفض !
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف