الأخبار
أغرب صور للعاملات بالبغاء قبل 100 عاملماذا يتغيَّر الرجل بعد الزواج وما الأسباب؟12 علامة تدل على نضوج شريك حياتكهكذا يتأكد الرجل من إعجاب المرأة بهالديمقراطية: انسحاب واشنطن من مجلس حقوق الإنسان غطاء سياسي لتصعيد جرائمهاالاردن: أبوغزاله وكلية الحقوق في جامعة القاهرة تنظمان ندوة حول حماية حقوق الملكيةالإفتاء المصرية توضح الحكم الشرعي لمعاشرة الزوجين سراً قبل الزفافولادة عجل بساقين فقط مثل الكنجرو250 عالمًا إسرائيليًا يجتمعون غداً لوقف ظاهرة الطائرات الورقية الحارقةالسفير جبران طويل يبحث مع المتحدث باسم الحكومة القبرصية الأوضاع الفلسطينيةتعين المدرب جمال جود الله يقود فريق كرة القدم بالنادي الأهلي بقلقيليةمشهد مهول.. 11 طنا من قناديل البحر تثير ذعر المصطافينوحدة حقوق الانسان بالداخلية تدين الاحتلال بمنع تسليم جثامين 3 شهداء فلسطينيينفيديو: الروبيان بالكاريتواصل الجهاد يزور عوائل الشهداء والجرحى ورجال الإصلاح والمخاتير لتهنئتهم بعيد الفطر
2018/6/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا للتخويف السياسي، نعم للوحدة الوطنية، ولا لتنفيذ اجندات خارجية بقلم: تمارا حداد

تاريخ النشر : 2018-03-14
لا للتخويف السياسي، نعم للوحدة الوطنية، ولا لتنفيذ اجندات خارجية بقلم: تمارا حداد
لا للتخويف السياسي، نعم للوحدة الوطنية، ولا لتنفيذ اجندات خارجية.

بقلم الكاتبة : تمارا حداد.

العملية التي حدثت بالامس والتي تمثلت باستهداف موكب رئيس الوزراء في قطاع غزة، هي عملية غريبة على الشعب الفلسطيني ارسلت رسالتين رسالة سياسية وامنية، ولكن اخذت الطابع التخويفي.

من الناحية السياسية العملية ليس المقصود منها استهداف الحمد الله واللواء ماجد فرج، بقدر استهداف الكل الفلسطيني ووحدة الوطن، واستهداف المصالح الوطنية العليا، حيث اظهرت العملية ان بعض الاطراف غير معنيين بإرساء المصالحة الوطنية ولسيوا مقتنعين بالمصالحة ويتماشون حول اجندات خارجية بغض النظر عن الرقعة المتواجدين فيها.

اما الرسالة الامنية فهي لارسال رسالة امام العالم ان الشعب الفلسطيني لا يستطيع تامين الارض التي يسيطر عليها وضربة للواقع الامني في قطاع غزة وايضا للضفة الغربية والاجهزة الامنية كافة، كون المتفرج على ما حدث يتساءل اين التنسيق الامني بين الجميع؟ والحادثة تتيح الفرصىة لصفقة القرن لتمرر بشكل تلقائي، وهذه العملية المستفيد منها خارجيا اسرائيل وامريكا، وليس فلسطينيا.

بغض النظر من المستهدف ولكن مجرد التفكير بالاغتيالات السياسية هي بمثابة مس اهم الخطوط الحمراء وهي الدم الفلسطيني، او التفكير بالتخويف السياسي فهو بمثابة مس الكرامة الانسانية، والتي تساعد على تمرير اجندات خارجية تصب في تصفية القضية الفلسطينية وتعمق الانفصال.

لا يكفي الاستنكار والاستهجان ولكن يجب العمل الجاد لتفويت الفرصة على هؤلاء ومن ورائهم من اجندات بالاسراع لدعم المصالحة والوقوف بجانب الشعب المظلوم والمحاصر في غزة.

الخلافات السياسية يجب ان تتقلص ضمن الساحة الوطنية، وسياسية الاغتيالات السياسية او التخويف السياسي مرفوضة بنظر الشعب الفلسطيني وهي غريبة بالنسبة له، فالشعب الفلسطيني ليس داعش لاستباحة الدماء او التخويف ، فالدم الفلسطيني خط احمر واللعب به يفوق هذا الخط.

على كافة الاطراف والفرقاء الارتقاء فوق الالم والجراح من اجل تطبيق ماتم الاتفاق عليه في القاهرة، وعلى جميع الفصائل الوقوف الجاد من اجل تفويت الفرصة على من يعبث بامن ووحدة الشعب الفلسطيني.

علينا الحفاظ على رسالتنا بالتحرر من كافة الاجندات الخارجية والتحرر من كافة المصالح التي لا تلبي رؤية الشعب الفلسطيني، الدم الفلسطيني خط احمر ووحدة الشعب خط احمر والمصالحة خط احمر كثرة الخطوط الحمراء فلا تعبثوا بها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف