الأخبار
مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي يستقيل من منصبهشاهد: تحقيق صحفي يكشف بعض التفاصيل حول قضايا الجن والسَحَرة بغزةفضائية الأقصى تُعلن توقف بثها بسبب الأزمة الماليةصور: عقب "خلع" زوجها.. ملكة جمال سوريا بفستان أحمر احتفالاً بالـ"كريسماس"كيف ستكون الحالة الجوية خلال الساعات المقبلة؟"متكرروش غلطتي"..شابة تطلب الخلع من مليونير عمره 60 عاما: يريدني لشهوته فقطالاحتلال يعتقل رعاة أغنام في الأغوار الشماليةفيديو: فتاة ترقص بالـ"سنجة" في حي شعبي وتثير الجدللبنان يطالب مجلس الأمن بإلزام إسرائيل بوقف جميع خروقاتهاغيث يدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل وعدم إضاعة فرصة السلامعريقات: بعض متحدثي "حماس" يمارسون الافتراءات والأكاذيب وتزوير الأحاديثالحية: نريد الوصول إلى قيادة واحدة لمنظمة التحرير الفلسطينيةالجيش الأمريكي يبدأ استعداداته للانسحاب من شمال شرق سورياالتعليم بغزة: تسوية الوضع الوظيفي لـ 850 من معلمي العقودالرئاسة الفلسطينية تنفي اتفاقها مع إسرائيل بخصوص عدم الاقتراب من منزل أبو مازن
2018/12/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا للتخويف السياسي، نعم للوحدة الوطنية، ولا لتنفيذ اجندات خارجية بقلم: تمارا حداد

تاريخ النشر : 2018-03-14
لا للتخويف السياسي، نعم للوحدة الوطنية، ولا لتنفيذ اجندات خارجية بقلم: تمارا حداد
لا للتخويف السياسي، نعم للوحدة الوطنية، ولا لتنفيذ اجندات خارجية.

بقلم الكاتبة : تمارا حداد.

العملية التي حدثت بالامس والتي تمثلت باستهداف موكب رئيس الوزراء في قطاع غزة، هي عملية غريبة على الشعب الفلسطيني ارسلت رسالتين رسالة سياسية وامنية، ولكن اخذت الطابع التخويفي.

من الناحية السياسية العملية ليس المقصود منها استهداف الحمد الله واللواء ماجد فرج، بقدر استهداف الكل الفلسطيني ووحدة الوطن، واستهداف المصالح الوطنية العليا، حيث اظهرت العملية ان بعض الاطراف غير معنيين بإرساء المصالحة الوطنية ولسيوا مقتنعين بالمصالحة ويتماشون حول اجندات خارجية بغض النظر عن الرقعة المتواجدين فيها.

اما الرسالة الامنية فهي لارسال رسالة امام العالم ان الشعب الفلسطيني لا يستطيع تامين الارض التي يسيطر عليها وضربة للواقع الامني في قطاع غزة وايضا للضفة الغربية والاجهزة الامنية كافة، كون المتفرج على ما حدث يتساءل اين التنسيق الامني بين الجميع؟ والحادثة تتيح الفرصىة لصفقة القرن لتمرر بشكل تلقائي، وهذه العملية المستفيد منها خارجيا اسرائيل وامريكا، وليس فلسطينيا.

بغض النظر من المستهدف ولكن مجرد التفكير بالاغتيالات السياسية هي بمثابة مس اهم الخطوط الحمراء وهي الدم الفلسطيني، او التفكير بالتخويف السياسي فهو بمثابة مس الكرامة الانسانية، والتي تساعد على تمرير اجندات خارجية تصب في تصفية القضية الفلسطينية وتعمق الانفصال.

لا يكفي الاستنكار والاستهجان ولكن يجب العمل الجاد لتفويت الفرصة على هؤلاء ومن ورائهم من اجندات بالاسراع لدعم المصالحة والوقوف بجانب الشعب المظلوم والمحاصر في غزة.

الخلافات السياسية يجب ان تتقلص ضمن الساحة الوطنية، وسياسية الاغتيالات السياسية او التخويف السياسي مرفوضة بنظر الشعب الفلسطيني وهي غريبة بالنسبة له، فالشعب الفلسطيني ليس داعش لاستباحة الدماء او التخويف ، فالدم الفلسطيني خط احمر واللعب به يفوق هذا الخط.

على كافة الاطراف والفرقاء الارتقاء فوق الالم والجراح من اجل تطبيق ماتم الاتفاق عليه في القاهرة، وعلى جميع الفصائل الوقوف الجاد من اجل تفويت الفرصة على من يعبث بامن ووحدة الشعب الفلسطيني.

علينا الحفاظ على رسالتنا بالتحرر من كافة الاجندات الخارجية والتحرر من كافة المصالح التي لا تلبي رؤية الشعب الفلسطيني، الدم الفلسطيني خط احمر ووحدة الشعب خط احمر والمصالحة خط احمر كثرة الخطوط الحمراء فلا تعبثوا بها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف