الأخبار
صيدم يبحث مع "معهد إدوارد سعيد" تعزيز الموسيقى في المدارسترامب: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل خطوة مهمة وملتزمون بعملية السلامائتلاف أمان يوقع مذكرة تعاون وتفاهم مع بلدية الخليلنادي الأسير: تفعيل كاميرات المراقبة بحق الأسيرات الفلسطينيات انتهاك للخصوصيةاليمن: مستشفى عدن الألماني الدولي يحتفي باليوم العالمي للصيدلةمنتدى الإعلاميين يبرق بالتحية لفرسان الإعلام الفلسطيني ويدعو للتضامن بشكل عملي معهماليمن: وصول 70 من جرحى الساحل الغربي باليمن لجمهورية مصر العربية لتلقي العلاجمحافظ أريحا والأغوار يؤكد على أولوية قطاع التربية والتعليمالكسواني يدعو لشد الرحال للمسجد الأقصى للدفاع عنه ضد اقتحامات المستوطنينلجان العمل الصحي تختتم ورشة تدريبية حول دور الحركات الاجتماعيةالشرطة والسيد موسى حديد يبحثان سبل التعاون المشتركالاحتفال ببدء العمل في مبنى المعهد السياحي في جامعة بيت لحمشاهد: الهجرة أم الاستقرار بغزة ماذا سيختار المواطنين؟بينهم فلسطين.. الدول العربية التي صوتت لمحمد صلاح في جائزة أفضل لاعب؟بمشاركة الرئيس عباس.. انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة
2018/9/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الكفيشي مجنداً للفتنة.. بقلم:حسن حاتم المذكور

تاريخ النشر : 2018-03-14
الكفيشي مجنداً للفتنة...

حسن حاتم المذكور

1 ـــ السيد عامرالكفيشي, رجل دين ينتمي الى حزب طائفي, يمتلك في البرلمان كتلة منتخبةّ (من الشعب!!!), فأي غرابة في تصريحه التحريضي؟؟, معدنه لا يختلف عن اي مؤدلج اسلامي آخر, سبقه علي اكبر ولايتي مستشار ولاية الفقيه علي خاميئني بتصريح يفيض حقداً وكراهية تجاه العراقيين, لا لسبب فقط لأن الوطنية العراقية عصية على التزوير والمجتمع العراقي وطني عصي ايضأ على التقسيم والتبعية, (الكفيشي) وقبل ان يضيف زيته الى حرائق الفتن, عليه ان يثبت ولاءه للعراق, ويعلم ايضاً, ان مدينتي النجف وكربلاء عراقيتين ولا يسمحن لمن يخذل العراقيين ويتاجر بدمائهم ويهرب ثرواتهم واثار اجدادهم بالأقامة بينهم اوالأقتراب من مقدساتهم حتى ولو بعمامة مزورة او لقب مسروق, ومن لا ولاء له  فأنتمائه باطل.

2 ـــ على الـ(كفيشي) ان يعلم, مثلما في العراق رجال دين, فيه ايضاً ليبراليين ومدنيين وعلمانيين مقيمون على ارض اجدادهم, والتنوع شرايين وحدتهم ونسيج شخصيتهم, ولا يحق له تقطيعها بسكين طائفيته, كما عليه ان يعلم, ان المصالح القومية الأيرانية التي يمثلها في العراق قد ضاق ثوبها على الوطنية العراقية وخانقة للنفس الوطني, وان تحريضه الطائفي ليس الا مهمة  مجندي التدخل  الأيراني في الشأن العراقي, احزاباً كانوا ام مليشيات ام سماحات بمختلف الأوزان, لم يتدخل العراق في الشأن الأيراني ولا يقبل العراقيون ذلك, لكنهم يرفضون التمدد الطائفي في شأنهم وانهاك دولتهم واذلال شعبهم والتلاعب بمقدرات وطنهم.

3 ـــ المثقف الوطني حالة وعي في المجتمع, بعكسه الطائفي فيشكل حالة استغباء ولا سكينة له الا في مستنقعات الجهل والفقر, بين النور والعتمة حالة تناقض لا يقبل المهادنة, لهذا لم يُخجل الظلاميين احتلال  الصدارة في القطار الأمريكي الى جانب حزب البعث  والقوميين والأقطاع واغاوات الكرد, كانت فتوى الأبادة الجماعية للمرجع الديني محسن الحكيم هوية الحقد الأيديولوجي التي رفعتها الحثالات الشباطية في انقلابها الأسود عام 1963, حينها فقد العراق مشروع ثورة وطنية وزعيم حداثي لا يتكرر.

4 ـــ الوطنية العراقية لها تاريخها وقاعدتها الشعبية, الوعي والقيم الوطنية والأنسانية طريقها وطريقتها, اما لصوص الفساد والتبعية والأرتزاق, فلهم ايضاً سماحاتهم وغوغائييهم, حيث منهم تتناسل دواعشهم المؤجلة, وهنا يمكن اخذ تصريح (الكفيشي) في سياق ايديولوجية الشر كاسلاموي, وهنا على المثقف الوطني والسياسي النزيه ان يديرا المواجهة بوعي وطني, وينطلقا من النقطة الأصح  ويتجنبا المراهنة على غير كوادرهم وقاعدتهم الشعبية, كما عليهم الا ينصهروا في رفقة الأحزاب الأسلامية, فتحت كل عمامة رزمة دواعش, يبقى الوضوح مع الذات والحركة الشعبية اساس الثبات على المباديء بعيداً عن نهج الأنتهازية ووهم حصاد المكاسب الجاهزة خاصة وأن أحزاب الأسلام السياسي الآن تلعب اوراقها الأنتخابية بلا رصيد شعبي, ان كانوا غير قادرين على ذلك فليتجنبوا دور الأعاقة ويتركوا للناس فرصة مراجعة الذات.

5 ـــ داخل كل طائفي مؤدلج يقبع طفل داعشي, يفعل كل ما لُقن به ودُرب عليه دون مراجعة لضمير, و ككل الكائنات غير السوية, يكره وينفجر ويرتكب بشاعاته بلا سبب ولا ندم, التحريض الذي ادلى به رجل الدين الأيراني وترجمه الى واقعنا العراقي رجل الظل (الكفيشي), كانت فتنة كريهة في انتظار الأشتعال.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف