الأخبار
شعث يشيد بالدعم المتواصل الذي يقدمه العاهل المغربي للقضية الفلسطينيةيوفنتوس يرغب بضم صلاح بصفقة قياسية قيمتها 230 مليون دولارترامب يعلن القضاء على "تنظيم الدولة" بشكل كامل في سورياقطر تؤكد موقفها الثابت بشأن الجولان المحتل"التعاون الإسلامي": الدعوة للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان مخالفة للقانون الدوليالهباش لحماس: من أنتم حتى تتسلطوا على رقاب الناسالبطش خلال مشاركته بمسيرة العودة: الاحتلال يتعمد قتل المتظاهرينرضوان: رسالتنا بأن المسيرات مستمرة ونتحضر لمليونية العودةالأولمبي الفلسطيني يمطر شباك سيريلانكا بالتسعةتقرير إسرائيلي: مصر تعد جيشا كبيرا وتستعد للحرب"حماس" تعزي العراق بضحايا العبارة في الموصلقوات الاحتلال تغلق مداخل بلدة حزما الرئيسيةهيئة مسيرات العودة: نؤكد مواصلة الاستعداد لمليونية مسيرات العودة"لجنة دعم الصحفيين" تدين استهداف الاحتلال للصحفيين في غزة والضفةهنية: على المحتل أن يفهم الرسالة وإلا فالقادم أصعب
2019/3/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشهادة هي الحياة بقلم:وسام أبو كلل

تاريخ النشر : 2018-03-14
الشهادة هي الحياة بقلم:وسام أبو كلل
الشهادة هي الحياة
الشهادة أشرف الموت , ولكن هل يموت الشهيد ؟ وهو الحي عند ربه كما جاء في الآية الشريفة (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) , إذن الشهادة هي بداية الحياة , فكما الموت نهاية الحياة وبداية حياة اخرى الشهادة هي بداية لحياة اخرى , ونعود لنفس السؤال , أية حياة ؟ .
الشهادة هدية مخصوصة من الله جل وعلا لخاصة عباده , لا ينالها الا ذو حظ عظيم , لذلك نرى الكثير من المجاهدين ومن اول نهضتهم ضد الطغاة يوطنون انفسهم على الموت , بل وينتظرونه بفارغ الصبر لذلك تراهم يتسابقون عندما يحمى الوطيس ايهم يكون بالصف الاول لينال ما اعد له الله من النعيم المقيم .
بعد كل ما اسلفنا ندعم حديثنا بقول الامام الرضا عليه السلام ( الجهاد واجب مع امام عادل و من قاتل فقتل دون ماله و رحله و نفسه فهو شهيد) لنقول وماذا يكون الشهيد اذا كان هو الامام العالم المجاهد , ماذا نقول لشهيد قدم كل ما يملك ليكون له بالحسين عليه السلام اسوة حسنة , اذ قدم اخوته شهيدا بعد شهيد ثم ليمضي هو شهيدا .
شهيدنا السعيد هو السيد محمد باقر الحكيم الذي غادر العراق وحيدا غريبا وهاجر الى الله وفي سبيل الله , فنصره الله وايده وجعل ذكره رعبا لطغاة العراق , فأسس المعارضة العراقية وجعلها امرا واقعا اعترف بوجودها الجميع على الرغم من الدعم اللامحدود للطاغية انذاك , وعند الانتصار رجع شهيد المحراب الى الوطن بكامل قوته  وعنفوانه .
رجع وكان بإمكانه ان يقول : أنا ويضع يده على مايشاء وقت يشاء ولكن رفعة اخلاقه وطلبه لامر اهم من ملك الدنيا جعلته يخاطب المستقبلين : انا خادم المرجعية الدينية , وفي حديث اخر : انا أقبل اياديكم فردا فردا , كان همه بناء الجماعة الصالحة , المجتمع المثقف , بناء الصفوة القائدة للمجتمع , لذلك لم يفعل شيئا دون امر المرجعية حتى في قيامه بصلاة الجمعه في الصحن الحيدري الشريف .
هذا هو شهيدنا , قائدنا , عاش عزيزا مجاهدا لا يخاف في الله لومة لائم , ثابت القلب رغم عظم القرابين التي قدمها , جاء بمشروعه الكبير الذي خطط له زمنا طويلا , لكن الله ابى الا ان يعطيه جائزة يستحق فاختاره شهيدا على حب محمد وال محمد .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف