الأخبار
واصفاً إياه بـ (الجاهل).. قيادي فلسطيني يُهاجم وزير الخارجية البحرينيشاهد: احتفالاً ببلوغها الـ(102).. استرالية تقفز بالمظلة من ارتفاع (4300) متراليمن: بلسم تنظم مهرجان احتفالى بمناسبه يوم المعاق العالمىتركيا: قتلة خاشقجي استعانوا بخبير تحقيقات جنائية لتقطيع جثتهالمنسق الإنساني يُعرِب عن قلقه إزاء تصاعُد العنف في الضفة الغربيةتوسيع التعاون يبن فلسطين ورومانيا في عديد المجالات التربوية والتعليميةإصابة شابين دهستهما مركبة للاحتلال بالبيرة واعتقال مواطن على حاجز قلندياالأمم المتحدة تطالب بتحقيق "ذي مصداقية" في قضية مقتل خاشقجي(فتح) ترد على دعوة إسماعيل هنية للقاء الرئيس عباسالتربية تبحث سبل تعزيز التعاون بين فلسطين والصين بمجال البحث العلميوكيل التربية يتفقد "ذكور البيرة الجديدة" بعد تعرضها لاعتداء من الاحتلالمطالبات إسرائيلية بإزالة نصب تذكاري لأديب فلسطيني في عكالجنة إسرائيلية تُصادق على قانون تنظيم وشرعنة الاستيطان بالضفة الغربيةمدرسة وجدان تحتفل بيوم المعلم الفلسطينيالقوى الوطنية والإسلامية تنظم لقاء حول أهمية العلاقة بين السياسي والإعلامي
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشهادة هي الحياة بقلم:وسام أبو كلل

تاريخ النشر : 2018-03-14
الشهادة هي الحياة بقلم:وسام أبو كلل
الشهادة هي الحياة
الشهادة أشرف الموت , ولكن هل يموت الشهيد ؟ وهو الحي عند ربه كما جاء في الآية الشريفة (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) , إذن الشهادة هي بداية الحياة , فكما الموت نهاية الحياة وبداية حياة اخرى الشهادة هي بداية لحياة اخرى , ونعود لنفس السؤال , أية حياة ؟ .
الشهادة هدية مخصوصة من الله جل وعلا لخاصة عباده , لا ينالها الا ذو حظ عظيم , لذلك نرى الكثير من المجاهدين ومن اول نهضتهم ضد الطغاة يوطنون انفسهم على الموت , بل وينتظرونه بفارغ الصبر لذلك تراهم يتسابقون عندما يحمى الوطيس ايهم يكون بالصف الاول لينال ما اعد له الله من النعيم المقيم .
بعد كل ما اسلفنا ندعم حديثنا بقول الامام الرضا عليه السلام ( الجهاد واجب مع امام عادل و من قاتل فقتل دون ماله و رحله و نفسه فهو شهيد) لنقول وماذا يكون الشهيد اذا كان هو الامام العالم المجاهد , ماذا نقول لشهيد قدم كل ما يملك ليكون له بالحسين عليه السلام اسوة حسنة , اذ قدم اخوته شهيدا بعد شهيد ثم ليمضي هو شهيدا .
شهيدنا السعيد هو السيد محمد باقر الحكيم الذي غادر العراق وحيدا غريبا وهاجر الى الله وفي سبيل الله , فنصره الله وايده وجعل ذكره رعبا لطغاة العراق , فأسس المعارضة العراقية وجعلها امرا واقعا اعترف بوجودها الجميع على الرغم من الدعم اللامحدود للطاغية انذاك , وعند الانتصار رجع شهيد المحراب الى الوطن بكامل قوته  وعنفوانه .
رجع وكان بإمكانه ان يقول : أنا ويضع يده على مايشاء وقت يشاء ولكن رفعة اخلاقه وطلبه لامر اهم من ملك الدنيا جعلته يخاطب المستقبلين : انا خادم المرجعية الدينية , وفي حديث اخر : انا أقبل اياديكم فردا فردا , كان همه بناء الجماعة الصالحة , المجتمع المثقف , بناء الصفوة القائدة للمجتمع , لذلك لم يفعل شيئا دون امر المرجعية حتى في قيامه بصلاة الجمعه في الصحن الحيدري الشريف .
هذا هو شهيدنا , قائدنا , عاش عزيزا مجاهدا لا يخاف في الله لومة لائم , ثابت القلب رغم عظم القرابين التي قدمها , جاء بمشروعه الكبير الذي خطط له زمنا طويلا , لكن الله ابى الا ان يعطيه جائزة يستحق فاختاره شهيدا على حب محمد وال محمد .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف