الأخبار
بسبب تزايد حالات الحساسية القاتلة.. الصحة تمنع إعطاء حقن (روسيفين) بالصيدلياتالتميمي يجري سلسلة لقاءات في المغرب في مجال حقوق الانسانتقرير إيه إم بيست: لا يزال تحصيل الأقساط يشكّل مشكلة بالنسبة لشركات التأميناليمن: اختتام الورشة التدريبية الخاصة بالتوعية الصحية والبيئية بمدراس عدنوفد قيادي من جبهة التحرير الفلسطينية يزور مخيم برج الشمالي معزيا الجمعةمصر: "بنك عوده" يدرس الاستحواذ على الأهلي اليونانيمصر: الحكومة المصرية تدخل عنصر مشاركة القطاع الخاص في المدارسبلدية الخليل تتجاوز العاصفة الثلجية بأماننو سكيل وجاي إيه إي سي تتّفقان على اختبار نشر مفاعل الوحدات الصغيرةنادي الحمرية يعتمد فعالياته بعام التسامح 2019الأسطل: تسلم الرئيس رئاسة السبعة والسبعين اعتراف من العالم يدعم حقناالتحالف من أجل الشباب في المملكة العربية السعودية يستقطب حوالي 500 طالب"منتدى حلول إدارة النفايات" يناقش فرص تعزيز الاستثمارات في إدارة النفايات المتكاملةالعراق: عمال ومتعاقدو الكهرباء يؤكدون استمرار اعتصاماتهم حتى مساواتهم مع موظفي الدولةمصر: صندوق النقد العربي يصدرالتقرير السنوي حول الاستقرار المالي
2019/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشهادة هي الحياة بقلم:وسام أبو كلل

تاريخ النشر : 2018-03-14
الشهادة هي الحياة بقلم:وسام أبو كلل
الشهادة هي الحياة
الشهادة أشرف الموت , ولكن هل يموت الشهيد ؟ وهو الحي عند ربه كما جاء في الآية الشريفة (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) , إذن الشهادة هي بداية الحياة , فكما الموت نهاية الحياة وبداية حياة اخرى الشهادة هي بداية لحياة اخرى , ونعود لنفس السؤال , أية حياة ؟ .
الشهادة هدية مخصوصة من الله جل وعلا لخاصة عباده , لا ينالها الا ذو حظ عظيم , لذلك نرى الكثير من المجاهدين ومن اول نهضتهم ضد الطغاة يوطنون انفسهم على الموت , بل وينتظرونه بفارغ الصبر لذلك تراهم يتسابقون عندما يحمى الوطيس ايهم يكون بالصف الاول لينال ما اعد له الله من النعيم المقيم .
بعد كل ما اسلفنا ندعم حديثنا بقول الامام الرضا عليه السلام ( الجهاد واجب مع امام عادل و من قاتل فقتل دون ماله و رحله و نفسه فهو شهيد) لنقول وماذا يكون الشهيد اذا كان هو الامام العالم المجاهد , ماذا نقول لشهيد قدم كل ما يملك ليكون له بالحسين عليه السلام اسوة حسنة , اذ قدم اخوته شهيدا بعد شهيد ثم ليمضي هو شهيدا .
شهيدنا السعيد هو السيد محمد باقر الحكيم الذي غادر العراق وحيدا غريبا وهاجر الى الله وفي سبيل الله , فنصره الله وايده وجعل ذكره رعبا لطغاة العراق , فأسس المعارضة العراقية وجعلها امرا واقعا اعترف بوجودها الجميع على الرغم من الدعم اللامحدود للطاغية انذاك , وعند الانتصار رجع شهيد المحراب الى الوطن بكامل قوته  وعنفوانه .
رجع وكان بإمكانه ان يقول : أنا ويضع يده على مايشاء وقت يشاء ولكن رفعة اخلاقه وطلبه لامر اهم من ملك الدنيا جعلته يخاطب المستقبلين : انا خادم المرجعية الدينية , وفي حديث اخر : انا أقبل اياديكم فردا فردا , كان همه بناء الجماعة الصالحة , المجتمع المثقف , بناء الصفوة القائدة للمجتمع , لذلك لم يفعل شيئا دون امر المرجعية حتى في قيامه بصلاة الجمعه في الصحن الحيدري الشريف .
هذا هو شهيدنا , قائدنا , عاش عزيزا مجاهدا لا يخاف في الله لومة لائم , ثابت القلب رغم عظم القرابين التي قدمها , جاء بمشروعه الكبير الذي خطط له زمنا طويلا , لكن الله ابى الا ان يعطيه جائزة يستحق فاختاره شهيدا على حب محمد وال محمد .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف