الأخبار
اصابة شابين بالرصاص المعدني والعشرات بالاختناق في كفر قدومشاهد: (جروب بلس) تطلق سيارة جديدة وتنافس أفخم سيارات السوق الفلسطينيةفي سابقة.. أولمرت لتلفزيون فلسطين: لا بديل عن حل الدولتينالرئيس عباس يلتقي أولمرت في باريس وهذا ما قاله الأخيرلإيصال عدة رسائل لحماس.. زيارة غير مُعلنة لمسؤول مصري لغزةالديمقراطية تحيي شهيد جمعة كسر الحصار في قطاع غزة والجرحى الأبطالموجهةً انتقادات حادة.. فتح: حماس أداة تنفيذية لمؤامرة ترامب ونتنياهو على الرئيس والقضيةمؤسسة أمواج تكرم باسل ناصر وخدمات جباليا بطل دوري كرة الطائرةشاهد: عهد التميمي لترامب: "بدناش مصاريك"حل الدولتين أو القرارات الصعبة.. هذه خيارات الرئيس عباس للمجتمع الدولينقابة الصحفيين الفلسطينيين تحذر من نهج الإرتزاق على حساب الصحفييناليمن: السفير السعودي باليمن يؤكد : نتائج الحوار الوطني انتهتوفد من جمعية رجال الاعمال بغزة يشارك بمعرض المنتجات الصينية بعمانالمعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين يُعِدُّ قادة المستقبلفصائل المنظمة: نقف خلف الرئيس في توجهه للأمم المتحدة ومواجهة المؤامرات
2018/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أوروبا في المركب الأمريكي بقلم:عبدالحميد الهمشري

تاريخ النشر : 2018-03-14
أوروبا في المركب الأمريكي بقلم:عبدالحميد الهمشري
أوروبا في المركب الأمريكي

عبدالحميدالهمشري - كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

المتتبع لدول الاتحاد الأوروبي يلحظ أنها لا يمكنها الخروج من العباءة الأمريكية فمع رفضها لما أقدم عليه ترامب إلا أنها وافقت على شرطه من استثناء القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية ، وهي تلتزم بهذا الشأن بإملاءات ترامب خدمة لمصالحها أولاً دون النظر إلى المخاطر المترتبة على ذلك ضد الشعب الفلسطيني ، فهي بالطبع ستسير وفق رغباته أي ترامب ورغبات نتنياهو والكيان الصهيوني بإلغاء الأونروا وإسقاط حق العودة والإقرار بالمغتصبات الصهيونية في أراضي الضفة إلى جانب التسليم بالقرار الأمريكي بالقدس عاصمة للدولة العبرية. والسلطة الفلسطينية تحاول جاهدة ثني ترامب عن قراره ، لكن هذه المحاولات في ظل موقف عربي وإسلامي متردد ورفض لا يسمن ولا يعني من جوع فإن نرامب يرى أن الفرصة مواتية لتحقيق حلم الصهيونية بامتلاك فلسطين كل فلسطين من النهر إلى البحر ، وما السكان الفلسطينيون وفق نص وعد بلفو ر إلا طوائف سيجري التخلص منهم تدريجياً إما بالتشجيع والمغريات أو بالجبر والإكراه وتضييق الخناق . وأمام هذا الواقع المزري والخطير فإن المطلوب فلسطينياً الإعداد لمواجهة المرحلة والمستجدات وتعبئة الشعب الفلسطيني وإعداده لكل ما هو جديد وحشد الشارع العربي والإسلامي الى جانب الشعب الفلسطيني للتصدي للتصعيد الأمريكي ضد الفلسطينيين ، لأن الغدر من شيم الأميركان واليهود ، وحسن النوايا والاستكانة والاستجداء تؤدي إلى ضياع الحقوق بل إلى تنفيذ كل ما يريده العدو الطامع الصهيوني والأمريكي على حساب أرضنا وحقوق شعبنا وكرامتنا ودماء الشهداء الذين قضوا دفاعاً عن الأرض والشعب والأمة. فلا يحك جلدك غير ظفرك ولا تنال المنى إلا بترتيب البيت الفلسطيني ولم الشمل العربي والإسلامي والإنساني حول قضية شعبنا المركزية فأوروبا تبحر في المركب الأمريكي لا تفترق عنه ومصالحها تتناغم مع ما تريده امريكا وعدونا الصهيوني. [email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف