الأخبار
المنسق الإنساني يُعرِب عن قلقه إزاء تصاعُد العنف في الضفة الغربيةتوسيع التعاون يبن فلسطين ورومانيا في عديد المجالات التربوية والتعليميةإصابة شابين دهستهما مركبة للاحتلال بالبيرة واعتقال مواطن على حاجز قلندياالأمم المتحدة تطالب بتحقيق "ذي مصداقية" في قضية مقتل خاشقجي(فتح) ترد على دعوة إسماعيل هنية للقاء الرئيس عباسالتربية تبحث سبل تعزيز التعاون بين فلسطين والصين بمجال البحث العلميوكيل التربية يتفقد "ذكور البيرة الجديدة" بعد تعرضها لاعتداء من الاحتلالمطالبات إسرائيلية بإزالة نصب تذكاري لأديب فلسطيني في عكالجنة إسرائيلية تُصادق على قانون تنظيم وشرعنة الاستيطان بالضفة الغربيةمدرسة وجدان تحتفل بيوم المعلم الفلسطينيالقوى الوطنية والإسلامية تنظم لقاء حول أهمية العلاقة بين السياسي والإعلاميإصابة شاب بجراح حرجة برصاص الاحتلال في قلقيليةمصر: البرلمان العربي يُطالب الحكومة الأسترالية مراجعة موقفها الاعتراف بالقدس الغربية عاصمةً للاحتلالالمديرية العامة للأمن الوطني تنظم الطبعة ال 79 للأيام الإعلامية حول مصالح الأمن الوطنيوزارة التربية تعلن عن منح دراسية في فنزويلا
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مسيرات العودة الكبرى بقلم خميس فضل بكر

تاريخ النشر : 2018-03-14
مسيرات العودة الكبرى بقلم خميس فضل بكر
مسيرات العودة الكبرى
بقلم خميس فضل بكر - أسير محرر  وباحث مختص في الشأن الإسرائيلي

ما حدث يوم 15 أيار عام 2011 و إقتحام الشباب الفلسطيني و العربي لخطوط الهدنة عبر بوابة فاطمة من لبنان و عين شمس من الجولان  السوري و بالتنسيق مع الشباب في الأردن  الذين كانت واجهتهم جسر اللنبي ، إلا أن الحكومة الأردنية  غيرت مسارهم نحو الحدود الواسعة  و المترامية الأطراف  أضعفت تحركهم  رغم  إقتحام البعض منهم  و دخولهم  الأراضي الفلسطينية وكان سهل إرجاعهم و السيطرة عليهم بالمقابل الشباب اللذين  عبروا من البوابة اللبنانية  و السورية نجحو إلى حد ما و إستطاع  نفر منهم الوصول  لبيت  أبيه  و أجداده  وهذا شاهدناه  على شاشات التلفزة  الصهيونية  .
هذا المشهد الذي رسمه الشباب الفلسطيني و العربي و مناصري القضية الفلسطينية  و الذي رسمه الشباب عبر تجمعاتهم و عبر مؤسساتهم لم يتكرر و لكن دفع الإدارتين الأمريكية و الإسرائيلية  لدراسته بعمق ، و قدم الأمريكان  سيناريو إنتهاء دولة إسرائيل و يتضمن التالي " عليكم أن تعدوا العدة و الخطط الاستباقية حيث أن  لو حصل تحرك يدعو للعودة هنا ستنتهي دولة إسرائيل  ، عليكم التوقع أنه  لو عاد ملايين  الفلسطينيين  سلميا و برايات بيضاء و إقتحموا البوابات من معبر بيت حانون و ترقوميا و عين شمس و فاطمة و اللنبي و معهم أطفالهم و نساؤهم  ماذا ستفعل إسرائيل ؟ و كم ستقتل وترتكب من الجرائم و الحماقات  ! و نحن بعصر الفضاء و الصورة .نعتقد إن نجحوا ستنتهي دولة إسرائيل."
هذا السيناريو عكفت عليه مراكز الدراسات و الأبحاث  الإستراتيجية في إسرائيل لدراسته  و وضع الحلول المناسبة له.
الآن  ومنذ ثلاث شهور وعبر مواقع التواصل الإجتماعي أدعو لمسيرات العودة الكبرى و هي ليست من بنات أفكاري بل جرى تنفيذها سابقا و أثبتت  نجاعتها و هذه الدعوة تلقفتها بعض المؤسسات و مراكز الأبحاث  و بدأت العمل على إنجاحها و ترافق دعوتي دعوات عديدة و لكي ننجح يجب وضع المحددات التالية :
أولا/ إيجاد مرجعية وطنية قادرة و صادقة و قائدة لهذه المسيرات لرسم توجهاتها .
ثانيا/ التحشيد الإعلامي  و الإعداد  و التجهيز و العمل من الان لخلق مناخات تتهيأ لهذا الحدث الكبير.
ثالثا/ رفض أي دعوة لنشر الناس عبر الحدود المصطنعة لأنه سيسهل قمع الناس والسيطرة  هليهم.
رابعا/ الدخول عبر البوابات المصطنعة و تحديدها وهي : فاطمة _ لبنان ، بيت حانون _ غزة ، ترقوميا _ الضفة الغربية ، اللنبي _ الأردن  ، عين شمس _ الجولان المحتل .
إن دولة إسرائيل  دولة أبارتهايد كولونيالية ، وما نريده كفلسطينيين نريد العودة إلى مدننا و قرانا و لن تمارس تطهيرا عرقيا كما مارسته دولة الابارتهيد  عام ١٩٤٨ نريد العودة و التعايش  السلمي و بناء دولة فلسطين الديمقراطية ليعيش كل سكان الأراضي الفلسطينية بسلام على هذه الأرض.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف