الأخبار
صيدم يبحث مع "معهد إدوارد سعيد" تعزيز الموسيقى في المدارسترامب: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولن نقدم الأموال إلا لمن يحترمناائتلاف أمان يوقع مذكرة تعاون وتفاهم مع بلدية الخليلنادي الأسير: تفعيل كاميرات المراقبة بحق الأسيرات الفلسطينيات انتهاك للخصوصيةاليمن: مستشفى عدن الألماني الدولي يحتفي باليوم العالمي للصيدلةمنتدى الإعلاميين يبرق بالتحية لفرسان الإعلام الفلسطيني ويدعو للتضامن بشكل عملي معهماليمن: وصول 70 من جرحى الساحل الغربي باليمن لجمهورية مصر العربية لتلقي العلاجمحافظ أريحا والأغوار يؤكد على أولوية قطاع التربية والتعليمالكسواني يدعو لشد الرحال للمسجد الأقصى للدفاع عنه ضد اقتحامات المستوطنينلجان العمل الصحي تختتم ورشة تدريبية حول دور الحركات الاجتماعيةالشرطة والسيد موسى حديد يبحثان سبل التعاون المشتركالاحتفال ببدء العمل في مبنى المعهد السياحي في جامعة بيت لحمشاهد: الهجرة أم الاستقرار بغزة ماذا سيختار المواطنين؟بينهم فلسطين.. الدول العربية التي صوتت لمحمد صلاح في جائزة أفضل لاعب؟بمشاركة الرئيس عباس.. انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة
2018/9/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مسيرات العودة الكبرى بقلم خميس فضل بكر

تاريخ النشر : 2018-03-14
مسيرات العودة الكبرى بقلم خميس فضل بكر
مسيرات العودة الكبرى
بقلم خميس فضل بكر - أسير محرر  وباحث مختص في الشأن الإسرائيلي

ما حدث يوم 15 أيار عام 2011 و إقتحام الشباب الفلسطيني و العربي لخطوط الهدنة عبر بوابة فاطمة من لبنان و عين شمس من الجولان  السوري و بالتنسيق مع الشباب في الأردن  الذين كانت واجهتهم جسر اللنبي ، إلا أن الحكومة الأردنية  غيرت مسارهم نحو الحدود الواسعة  و المترامية الأطراف  أضعفت تحركهم  رغم  إقتحام البعض منهم  و دخولهم  الأراضي الفلسطينية وكان سهل إرجاعهم و السيطرة عليهم بالمقابل الشباب اللذين  عبروا من البوابة اللبنانية  و السورية نجحو إلى حد ما و إستطاع  نفر منهم الوصول  لبيت  أبيه  و أجداده  وهذا شاهدناه  على شاشات التلفزة  الصهيونية  .
هذا المشهد الذي رسمه الشباب الفلسطيني و العربي و مناصري القضية الفلسطينية  و الذي رسمه الشباب عبر تجمعاتهم و عبر مؤسساتهم لم يتكرر و لكن دفع الإدارتين الأمريكية و الإسرائيلية  لدراسته بعمق ، و قدم الأمريكان  سيناريو إنتهاء دولة إسرائيل و يتضمن التالي " عليكم أن تعدوا العدة و الخطط الاستباقية حيث أن  لو حصل تحرك يدعو للعودة هنا ستنتهي دولة إسرائيل  ، عليكم التوقع أنه  لو عاد ملايين  الفلسطينيين  سلميا و برايات بيضاء و إقتحموا البوابات من معبر بيت حانون و ترقوميا و عين شمس و فاطمة و اللنبي و معهم أطفالهم و نساؤهم  ماذا ستفعل إسرائيل ؟ و كم ستقتل وترتكب من الجرائم و الحماقات  ! و نحن بعصر الفضاء و الصورة .نعتقد إن نجحوا ستنتهي دولة إسرائيل."
هذا السيناريو عكفت عليه مراكز الدراسات و الأبحاث  الإستراتيجية في إسرائيل لدراسته  و وضع الحلول المناسبة له.
الآن  ومنذ ثلاث شهور وعبر مواقع التواصل الإجتماعي أدعو لمسيرات العودة الكبرى و هي ليست من بنات أفكاري بل جرى تنفيذها سابقا و أثبتت  نجاعتها و هذه الدعوة تلقفتها بعض المؤسسات و مراكز الأبحاث  و بدأت العمل على إنجاحها و ترافق دعوتي دعوات عديدة و لكي ننجح يجب وضع المحددات التالية :
أولا/ إيجاد مرجعية وطنية قادرة و صادقة و قائدة لهذه المسيرات لرسم توجهاتها .
ثانيا/ التحشيد الإعلامي  و الإعداد  و التجهيز و العمل من الان لخلق مناخات تتهيأ لهذا الحدث الكبير.
ثالثا/ رفض أي دعوة لنشر الناس عبر الحدود المصطنعة لأنه سيسهل قمع الناس والسيطرة  هليهم.
رابعا/ الدخول عبر البوابات المصطنعة و تحديدها وهي : فاطمة _ لبنان ، بيت حانون _ غزة ، ترقوميا _ الضفة الغربية ، اللنبي _ الأردن  ، عين شمس _ الجولان المحتل .
إن دولة إسرائيل  دولة أبارتهايد كولونيالية ، وما نريده كفلسطينيين نريد العودة إلى مدننا و قرانا و لن تمارس تطهيرا عرقيا كما مارسته دولة الابارتهيد  عام ١٩٤٨ نريد العودة و التعايش  السلمي و بناء دولة فلسطين الديمقراطية ليعيش كل سكان الأراضي الفلسطينية بسلام على هذه الأرض.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف