الأخبار
بسبب تزايد حالات الحساسية القاتلة.. الصحة تمنع إعطاء حقن (روسيفين) بالصيدلياتالتميمي يجري سلسلة لقاءات في المغرب في مجال حقوق الانسانتقرير إيه إم بيست: لا يزال تحصيل الأقساط يشكّل مشكلة بالنسبة لشركات التأميناليمن: اختتام الورشة التدريبية الخاصة بالتوعية الصحية والبيئية بمدراس عدنوفد قيادي من جبهة التحرير الفلسطينية يزور مخيم برج الشمالي معزيا الجمعةمصر: "بنك عوده" يدرس الاستحواذ على الأهلي اليونانيمصر: الحكومة المصرية تدخل عنصر مشاركة القطاع الخاص في المدارسبلدية الخليل تتجاوز العاصفة الثلجية بأماننو سكيل وجاي إيه إي سي تتّفقان على اختبار نشر مفاعل الوحدات الصغيرةنادي الحمرية يعتمد فعالياته بعام التسامح 2019الأسطل: تسلم الرئيس رئاسة السبعة والسبعين اعتراف من العالم يدعم حقناالتحالف من أجل الشباب في المملكة العربية السعودية يستقطب حوالي 500 طالب"منتدى حلول إدارة النفايات" يناقش فرص تعزيز الاستثمارات في إدارة النفايات المتكاملةالعراق: عمال ومتعاقدو الكهرباء يؤكدون استمرار اعتصاماتهم حتى مساواتهم مع موظفي الدولةمصر: صندوق النقد العربي يصدرالتقرير السنوي حول الاستقرار المالي
2019/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مسيرات العودة الكبرى بقلم خميس فضل بكر

تاريخ النشر : 2018-03-14
مسيرات العودة الكبرى بقلم خميس فضل بكر
مسيرات العودة الكبرى
بقلم خميس فضل بكر - أسير محرر  وباحث مختص في الشأن الإسرائيلي

ما حدث يوم 15 أيار عام 2011 و إقتحام الشباب الفلسطيني و العربي لخطوط الهدنة عبر بوابة فاطمة من لبنان و عين شمس من الجولان  السوري و بالتنسيق مع الشباب في الأردن  الذين كانت واجهتهم جسر اللنبي ، إلا أن الحكومة الأردنية  غيرت مسارهم نحو الحدود الواسعة  و المترامية الأطراف  أضعفت تحركهم  رغم  إقتحام البعض منهم  و دخولهم  الأراضي الفلسطينية وكان سهل إرجاعهم و السيطرة عليهم بالمقابل الشباب اللذين  عبروا من البوابة اللبنانية  و السورية نجحو إلى حد ما و إستطاع  نفر منهم الوصول  لبيت  أبيه  و أجداده  وهذا شاهدناه  على شاشات التلفزة  الصهيونية  .
هذا المشهد الذي رسمه الشباب الفلسطيني و العربي و مناصري القضية الفلسطينية  و الذي رسمه الشباب عبر تجمعاتهم و عبر مؤسساتهم لم يتكرر و لكن دفع الإدارتين الأمريكية و الإسرائيلية  لدراسته بعمق ، و قدم الأمريكان  سيناريو إنتهاء دولة إسرائيل و يتضمن التالي " عليكم أن تعدوا العدة و الخطط الاستباقية حيث أن  لو حصل تحرك يدعو للعودة هنا ستنتهي دولة إسرائيل  ، عليكم التوقع أنه  لو عاد ملايين  الفلسطينيين  سلميا و برايات بيضاء و إقتحموا البوابات من معبر بيت حانون و ترقوميا و عين شمس و فاطمة و اللنبي و معهم أطفالهم و نساؤهم  ماذا ستفعل إسرائيل ؟ و كم ستقتل وترتكب من الجرائم و الحماقات  ! و نحن بعصر الفضاء و الصورة .نعتقد إن نجحوا ستنتهي دولة إسرائيل."
هذا السيناريو عكفت عليه مراكز الدراسات و الأبحاث  الإستراتيجية في إسرائيل لدراسته  و وضع الحلول المناسبة له.
الآن  ومنذ ثلاث شهور وعبر مواقع التواصل الإجتماعي أدعو لمسيرات العودة الكبرى و هي ليست من بنات أفكاري بل جرى تنفيذها سابقا و أثبتت  نجاعتها و هذه الدعوة تلقفتها بعض المؤسسات و مراكز الأبحاث  و بدأت العمل على إنجاحها و ترافق دعوتي دعوات عديدة و لكي ننجح يجب وضع المحددات التالية :
أولا/ إيجاد مرجعية وطنية قادرة و صادقة و قائدة لهذه المسيرات لرسم توجهاتها .
ثانيا/ التحشيد الإعلامي  و الإعداد  و التجهيز و العمل من الان لخلق مناخات تتهيأ لهذا الحدث الكبير.
ثالثا/ رفض أي دعوة لنشر الناس عبر الحدود المصطنعة لأنه سيسهل قمع الناس والسيطرة  هليهم.
رابعا/ الدخول عبر البوابات المصطنعة و تحديدها وهي : فاطمة _ لبنان ، بيت حانون _ غزة ، ترقوميا _ الضفة الغربية ، اللنبي _ الأردن  ، عين شمس _ الجولان المحتل .
إن دولة إسرائيل  دولة أبارتهايد كولونيالية ، وما نريده كفلسطينيين نريد العودة إلى مدننا و قرانا و لن تمارس تطهيرا عرقيا كما مارسته دولة الابارتهيد  عام ١٩٤٨ نريد العودة و التعايش  السلمي و بناء دولة فلسطين الديمقراطية ليعيش كل سكان الأراضي الفلسطينية بسلام على هذه الأرض.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف