الأخبار
أغرب صور للعاملات بالبغاء قبل 100 عاملماذا يتغيَّر الرجل بعد الزواج وما الأسباب؟12 علامة تدل على نضوج شريك حياتكهكذا يتأكد الرجل من إعجاب المرأة بهالديمقراطية: انسحاب واشنطن من مجلس حقوق الإنسان غطاء سياسي لتصعيد جرائمهاالاردن: أبوغزاله وكلية الحقوق في جامعة القاهرة تنظمان ندوة حول حماية حقوق الملكيةالإفتاء المصرية توضح الحكم الشرعي لمعاشرة الزوجين سراً قبل الزفافولادة عجل بساقين فقط مثل الكنجرو250 عالمًا إسرائيليًا يجتمعون غداً لوقف ظاهرة الطائرات الورقية الحارقةالسفير جبران طويل يبحث مع المتحدث باسم الحكومة القبرصية الأوضاع الفلسطينيةتعين المدرب جمال جود الله يقود فريق كرة القدم بالنادي الأهلي بقلقيليةمشهد مهول.. 11 طنا من قناديل البحر تثير ذعر المصطافينوحدة حقوق الانسان بالداخلية تدين الاحتلال بمنع تسليم جثامين 3 شهداء فلسطينيينفيديو: الروبيان بالكاريتواصل الجهاد يزور عوائل الشهداء والجرحى ورجال الإصلاح والمخاتير لتهنئتهم بعيد الفطر
2018/6/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من المستفيد من محاولة إغتيال رئيس الوزراء بقلم خميس فضل بكر

تاريخ النشر : 2018-03-14
من المستفيد من محاولة إغتيال رئيس  الوزراء بقلم خميس فضل بكر
من المستفيد من محاولة إغتيال رئيس  الوزراء

بقلم خميس فضل بكر _  أسير محرر  وباحث مختص في الشأن الإسرائيلي

أعتقد أن لا مندوحة من تكرار الموقف أو  اجترار  الماضي لكن للتذكير ،إن ما حدث بتاريخ  13/6/2007  أخطر بكثير على الشعب الفلسطيني  مما حدث بتاريخ  15/ أيار 1948 و ما قبله و ما تلاه من تطهير عرقي بحق الشعب الفلسطيني ، لكن بأيام النكبة  بقي  المجتمع  متماسكا  رغم تشتته و ضياعه  و لكن بعد ما حدث  من إنقسام  فلسطيني فلسطيني عام 2007 دمر النسيج الإجتماعي  و بالتالي  ما زلنا نعاني  منه و سنعاني  منه  لعقود  قادمة  و منذ ذلك التاريخ و للحظة الراهنة  تجري  جهود  حثيثة  لرأب  الصدع و إستعادة اللحمة و لقاءات  مكوكية وضغط شعبي  من أجل إنهاء الإنقسام  بمحطاط  مختلفة  و بعواصم عديدة.

يبدو بعد انتخاب  قيادة  جديدة  لقيادة حماس  تمثلت  بالسنوار  و العاروري  و هنية  وبرزت  جدية  هذه القيادة  بالتوجه  نحو المصالحة  وهذا  تجلى  واضحا  في تصريحات و تحركات  السنوار و بدأت الرعاية  المصرية  جادة  و حازمة  في تحقيق هذه المصالحة  من أجل  ضمان  أمنها  الاستراتيجي  و لتبقى  لاعب رئيسي  و مهم في الإقليم  و حماية أمنها الجيوسياسي  و مسؤلياتها  المتمثلة  من مكانتها  كرأس للرمح العربي.

لكن الأمر  برمته  يتعلق  بمدى الإرادة  الفلسطينية  و للحظة لم تتبلور  إرادة  فلسطينية  كافية لإنهاء الانقسام ، و بداخل  كل حزب يوجد تباين  بالموقف ، حماس مثلا  موقف السنوار واضح و جلي لكن جماعات المصالح  المستفيدة (القطط السمان) التي صنعها الانقسام  و الامتيازات  و المواقع  التي يمتلكونها  ترفض  رفضا  مطلقا  المضي قدما نحو المصالحة  و الإنتخابات  خشية هلى مصالحها و مراكزها  و هذه الفئة لا تتوانى عن إرتكاب  حماقات  معينة و بالتالي  لا أعتقد  أنها  ستذهب  لتفجير  موكب رئيس الوزراء .

أما في داخل حركة فتح  و الخلاف ما بين الشرعية و التيار  فكلاهما  معا بعيد عن ثقافة  الدم و مربعاته  و أعتقد  لا إستفادة  حقيقية  لهم  من استهداف  الموكب  ، و إن التيار  الإصلاحي  لديه من مكونات  القوة و ميكانزماتها  بما يكفي  لعرقلة  أي  مشروع  سواء  هنا أو  بالضفة  الغربية  و أعتقد جازما أن عصفا ذهنيا  يحدث  داخل التيار الإصلاحي  بحركة  فتح  ربما ينتج  عنه في الأيام  القادمة حزبا سياسي  يشتق مجراه  .

لا أجافي الصواب  إن قلت إن أيدي  فلسطينية  هي التي زرعت العبوة أو العبوات  لكن الفاعل الرئيس  و المحرك الأساسي  هي دولة العدو  الصهيوني إسرائيل  لأنها  الوحيدة  المستفيدة من بقاء حالة الانقسام  و إدماؤها  و إستدامتها  لأنها  بهذه الحالة  تتخلص  من استحقاق  الدولة  و العودة  و تقرير المصير.

إذن  المطلوب فلسطينيا :

أولا/

وقف التحريض  و التحريض  المضاد  ثم نتجه بعقول مفتوحة و قلوب صادقة نحو تحقيق  المصالحة  الوطنية  و ردم الفجوات العميقة  التي أحدثا الانقسام.

ثانيا/

إن الطبيعة  تكره الفراغ  وإن  الشعب  لم يفقد الأمل  بقيادته بعد ، فاستثمروا  هذه الثقة  و هذا الأمل  و إن حدث  أن فقد الشعب ثقته  سيذهب  نحو التغيير  بيده ويصنع  رموزه  و قيادته  فهذه الدعوة لكل الأطراف الفاعلة  السير و بسرعة نحو تحقيق اللحمة  و الوحدة  الوطنية .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف