الأخبار
موسى: القضية الفلسطينة عصية على الانكسار رغم كل المؤامراتالجامعة العربية الامريكية تنظم يوما ارشاديا لطلبتها الجدد"الجهاد الإسلامي" تلتقي "جبهة النضال" في "الرشيدية"في اطار جولته الأوروبية.. الرئيس عباس يلتقي المسؤولين الإيرلندييناصابتان في انهيار سقف مبنى قيد الانشاء في مخيم الدهيشةاعلام الاحتلال يزعم: فلسطينيون اقتحموا السياج جنوب القطاع وحاولوا تخريب معداتفتح وحماس تتفقان على ابعاد مخيمات لبنان عن ملف الانقساممنذ بدء مسيرات العودة.. 184 شهيداً وأكثر من 20 ألف جريح شرق القطاعحماس: المفاوضات السرية طريقة بائسة والأفضل تطبيق المصالحةصور: حادث سير غريب في نابلس.. ونشطاء: السيارة تطيرالجزيرة يحقق فوزا ثمينا على جمعية الهلال الأحمر لكرة السلة للكراسي المتحركة لذوي الاعاقةتخريج الفوج الثالث من طلبة معهد وورلد تكنيكال اليت للتطوير والتدريب المهنيأبراج تحب سماع الحقيقة حتى لو كانت مؤلمة.. هل انت بينها؟فلسطينيو 48: الخطيب: نحذر كافة الغيورين على الأقصى من فرض واقع مرير عليهدفعة جديدة من الملازمين الأوائل للشرطة تؤدي اليمين القانونية بمجلس قضاء البليدة
2018/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من المستفيد من محاولة إغتيال رئيس الوزراء بقلم خميس فضل بكر

تاريخ النشر : 2018-03-14
من المستفيد من محاولة إغتيال رئيس  الوزراء بقلم خميس فضل بكر
من المستفيد من محاولة إغتيال رئيس  الوزراء

بقلم خميس فضل بكر _  أسير محرر  وباحث مختص في الشأن الإسرائيلي

أعتقد أن لا مندوحة من تكرار الموقف أو  اجترار  الماضي لكن للتذكير ،إن ما حدث بتاريخ  13/6/2007  أخطر بكثير على الشعب الفلسطيني  مما حدث بتاريخ  15/ أيار 1948 و ما قبله و ما تلاه من تطهير عرقي بحق الشعب الفلسطيني ، لكن بأيام النكبة  بقي  المجتمع  متماسكا  رغم تشتته و ضياعه  و لكن بعد ما حدث  من إنقسام  فلسطيني فلسطيني عام 2007 دمر النسيج الإجتماعي  و بالتالي  ما زلنا نعاني  منه و سنعاني  منه  لعقود  قادمة  و منذ ذلك التاريخ و للحظة الراهنة  تجري  جهود  حثيثة  لرأب  الصدع و إستعادة اللحمة و لقاءات  مكوكية وضغط شعبي  من أجل إنهاء الإنقسام  بمحطاط  مختلفة  و بعواصم عديدة.

يبدو بعد انتخاب  قيادة  جديدة  لقيادة حماس  تمثلت  بالسنوار  و العاروري  و هنية  وبرزت  جدية  هذه القيادة  بالتوجه  نحو المصالحة  وهذا  تجلى  واضحا  في تصريحات و تحركات  السنوار و بدأت الرعاية  المصرية  جادة  و حازمة  في تحقيق هذه المصالحة  من أجل  ضمان  أمنها  الاستراتيجي  و لتبقى  لاعب رئيسي  و مهم في الإقليم  و حماية أمنها الجيوسياسي  و مسؤلياتها  المتمثلة  من مكانتها  كرأس للرمح العربي.

لكن الأمر  برمته  يتعلق  بمدى الإرادة  الفلسطينية  و للحظة لم تتبلور  إرادة  فلسطينية  كافية لإنهاء الانقسام ، و بداخل  كل حزب يوجد تباين  بالموقف ، حماس مثلا  موقف السنوار واضح و جلي لكن جماعات المصالح  المستفيدة (القطط السمان) التي صنعها الانقسام  و الامتيازات  و المواقع  التي يمتلكونها  ترفض  رفضا  مطلقا  المضي قدما نحو المصالحة  و الإنتخابات  خشية هلى مصالحها و مراكزها  و هذه الفئة لا تتوانى عن إرتكاب  حماقات  معينة و بالتالي  لا أعتقد  أنها  ستذهب  لتفجير  موكب رئيس الوزراء .

أما في داخل حركة فتح  و الخلاف ما بين الشرعية و التيار  فكلاهما  معا بعيد عن ثقافة  الدم و مربعاته  و أعتقد  لا إستفادة  حقيقية  لهم  من استهداف  الموكب  ، و إن التيار  الإصلاحي  لديه من مكونات  القوة و ميكانزماتها  بما يكفي  لعرقلة  أي  مشروع  سواء  هنا أو  بالضفة  الغربية  و أعتقد جازما أن عصفا ذهنيا  يحدث  داخل التيار الإصلاحي  بحركة  فتح  ربما ينتج  عنه في الأيام  القادمة حزبا سياسي  يشتق مجراه  .

لا أجافي الصواب  إن قلت إن أيدي  فلسطينية  هي التي زرعت العبوة أو العبوات  لكن الفاعل الرئيس  و المحرك الأساسي  هي دولة العدو  الصهيوني إسرائيل  لأنها  الوحيدة  المستفيدة من بقاء حالة الانقسام  و إدماؤها  و إستدامتها  لأنها  بهذه الحالة  تتخلص  من استحقاق  الدولة  و العودة  و تقرير المصير.

إذن  المطلوب فلسطينيا :

أولا/

وقف التحريض  و التحريض  المضاد  ثم نتجه بعقول مفتوحة و قلوب صادقة نحو تحقيق  المصالحة  الوطنية  و ردم الفجوات العميقة  التي أحدثا الانقسام.

ثانيا/

إن الطبيعة  تكره الفراغ  وإن  الشعب  لم يفقد الأمل  بقيادته بعد ، فاستثمروا  هذه الثقة  و هذا الأمل  و إن حدث  أن فقد الشعب ثقته  سيذهب  نحو التغيير  بيده ويصنع  رموزه  و قيادته  فهذه الدعوة لكل الأطراف الفاعلة  السير و بسرعة نحو تحقيق اللحمة  و الوحدة  الوطنية .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف