الأخبار
اصابة شابين بالرصاص المعدني والعشرات بالاختناق في كفر قدومشاهد: (جروب بلس) تطلق سيارة جديدة وتنافس أفخم سيارات السوق الفلسطينيةفي سابقة.. أولمرت لتلفزيون فلسطين: لا بديل عن حل الدولتينالرئيس عباس يلتقي أولمرت في باريس وهذا ما قاله الأخيرلإيصال عدة رسائل لحماس.. زيارة غير مُعلنة لمسؤول مصري لغزةالديمقراطية تحيي شهيد جمعة كسر الحصار في قطاع غزة والجرحى الأبطالموجهةً انتقادات حادة.. فتح: حماس أداة تنفيذية لمؤامرة ترامب ونتنياهو على الرئيس والقضيةمؤسسة أمواج تكرم باسل ناصر وخدمات جباليا بطل دوري كرة الطائرةشاهد: عهد التميمي لترامب: "بدناش مصاريك"حل الدولتين أو القرارات الصعبة.. هذه خيارات الرئيس عباس للمجتمع الدولينقابة الصحفيين الفلسطينيين تحذر من نهج الإرتزاق على حساب الصحفييناليمن: السفير السعودي باليمن يؤكد : نتائج الحوار الوطني انتهتوفد من جمعية رجال الاعمال بغزة يشارك بمعرض المنتجات الصينية بعمانالمعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين يُعِدُّ قادة المستقبلفصائل المنظمة: نقف خلف الرئيس في توجهه للأمم المتحدة ومواجهة المؤامرات
2018/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الإنعتاق النفسي من الدكتاتورية بقلم:د.محمد جميعان

تاريخ النشر : 2018-03-14
الإنعتاق النفسي من الدكتاتورية بقلم:د.محمد جميعان
الانعتاق النفسي من الدكتاتورية
د.محمد جميعان
          والتعبير هنا جاء من عتق العبيد ( من الاستعباد) او الرقيق الذي يعتبر اعظم منجزات الانسانية والذي اولاه الاسلام ابوابا كثيرة لتحرير البشر من عبودية بشر مثلهم.
       الا ان الاستعباد ذاك انتقل من اختيار شرائح لاسترقاقهم في العصور الغابرة الى استعباد شعوب باكملها وتكبيل عقلها الباطن من الانطلاق والانعتاق في عصرنا الحاضر مستغلين في ذلك حاجة الناس وعوزهم و طبيعة النفس البشربة وسطوة المال عليها وتعظيم الانانية المفرطة في النفوس، واحلالها على حساب الكرامة والوطنية والحقوق..
     ومن هنا نجد ان في النفس حواجز يصنعها الانسان في عقله الباطن تبعا لظروف الاستبداد وسطوة المال والسلطة عليه.
      هذه الحواجز  تجعل منه انسانا مكبلا حتى امام من يسلبه حقوقه او يعتدي عليها.
       بل ويصبح معها اسير مفهوم السلامة بنفسي ولنفسي ولياخذ الفساد ما اخذ ما دمت اتناول القهوة صباحا واعود لفراشي ليلا وهكذا...
     وتتجذر هذا الحالة في العقل الباطن مع الزمن وفنون السلطة في ممارسة الاستبداد مع قليل من التنفيس والتسحيج بحيث يعجز ألناس او الجمع مهما بلغت قوتهم من الاندفاع نحو الظالم لدفع الظلم وتحصيل الحقوق..
         وكل ذلك خدمة للفساد واهله والاستبداد وسطوته بعيدا عن الحرية والعدل الذي هو اساس للاعتدال والإبداع.
       لذلك فان التخلص من هذا الاستعباد الذاتي النفسي يحتاج الى انعتاق نفسي اكثر قوة وجسارة ..
      وهذا الانعتاق لا يتاتى الا في حالتين ؛
الاولى؛ انفجار من ظلم قاهر غبي لا يترك مجالا للتنفيس ، ولان الدهاء والمكر اصبحت ملازمة لطباع الفسدة والمستبدين واصبحوا معها يستخدمون فنون التنفيس والتسحيج فانه معها قد تعطلت هذه الحالة من الانعتاق، واصبحت الحالة الثانية هي المتاحة
  الثانية ؛  تحرر بالنخبة الجسورة المقدامة التي تكسر الحواجز النفسية في الباطن وتمارس الانعتاق النفسي للمجموع بجسارتها وبما تقدم عليه من جسارة في الوعي والانطلاق تاخذ الاخرين الى التغلب على موروثهم النفسي ليمارسوا الانعتاق نفسه ويشكلوا ثورة او ما يشبه الثورة او ما جرت على تسميته بالديمقراطية (واقصد هنا الديمقراطية الحقيقية وليست المزيفة والصورية ) والتي اخرجت الشعوب من الاسترقاق الجمعي الى الانعتاق النفسي لتحدث التغيير وينطلق الوطن واهله نحو ممارسة حقوقه وحريته والنمو والازدهار..
   د.محمد جميعان
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف