الأخبار
اصابة شابين بالرصاص المعدني والعشرات بالاختناق في كفر قدومشاهد: (جروب بلس) تطلق سيارة جديدة وتنافس أفخم سيارات السوق الفلسطينيةفي سابقة.. أولمرت لتلفزيون فلسطين: لا بديل عن حل الدولتينالرئيس عباس يلتقي أولمرت في باريس وهذا ما قاله الأخيرلإيصال عدة رسائل لحماس.. زيارة غير مُعلنة لمسؤول مصري لغزةالديمقراطية تحيي شهيد جمعة كسر الحصار في قطاع غزة والجرحى الأبطالموجهةً انتقادات حادة.. فتح: حماس أداة تنفيذية لمؤامرة ترامب ونتنياهو على الرئيس والقضيةمؤسسة أمواج تكرم باسل ناصر وخدمات جباليا بطل دوري كرة الطائرةشاهد: عهد التميمي لترامب: "بدناش مصاريك"حل الدولتين أو القرارات الصعبة.. هذه خيارات الرئيس عباس للمجتمع الدولينقابة الصحفيين الفلسطينيين تحذر من نهج الإرتزاق على حساب الصحفييناليمن: السفير السعودي باليمن يؤكد : نتائج الحوار الوطني انتهتوفد من جمعية رجال الاعمال بغزة يشارك بمعرض المنتجات الصينية بعمانالمعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين يُعِدُّ قادة المستقبلفصائل المنظمة: نقف خلف الرئيس في توجهه للأمم المتحدة ومواجهة المؤامرات
2018/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بساط السعادة بقلم:إسراء الناصري

تاريخ النشر : 2018-03-13
بِساطِ السَّعادةِ
إسراء الناصري
في زيارتي الأخيرة تمنيتُ لو أنني ما ضَيعت عُشرِ الثِانية بالنظر لعينيكَ بدَل الساعة التي بمعصمي
في ذلك اليَوم ليتني وضَعتُك كالتمثال أمامي وداعبتُ وجهك وشَعرك ويَديك لأعد الخطوطَ التي فيهن

ولأحفظ تفاصيلك الصغيرة ما حييت

أيعني الحُب أن أبيع نفسي ؟ وقبل أن تَسأل ... أجبتُ
وأنت تضع بيدي ذاك الخاتم حَدَقتُ بِك بِعمق وقبلَ أن تتفوه بكلمة أجبتك بخجل : بكل تأكيد أنا لك .
في ذلك اليوم كنتُ ياسمين يَحمِلني علاء الدين على بساط الحُب المُحلق فوق السحب الرومانسية .
وما أدراه علاء أن وقت التحليق لا يسع لسعادتنا
وحين بلغنا ذروة الحلم ومن أعلى نقطة بقرب النجوم انزلق من تحتنا .

وأخيرًا ... استيقظنا في عالمين مُختلفين فتُهنا !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف