الأخبار
بسبب تزايد حالات الحساسية القاتلة.. الصحة تمنع إعطاء حقن (روسيفين) بالصيدلياتالتميمي يجري سلسلة لقاءات في المغرب في مجال حقوق الانسانتقرير إيه إم بيست: لا يزال تحصيل الأقساط يشكّل مشكلة بالنسبة لشركات التأميناليمن: اختتام الورشة التدريبية الخاصة بالتوعية الصحية والبيئية بمدراس عدنوفد قيادي من جبهة التحرير الفلسطينية يزور مخيم برج الشمالي معزيا الجمعةمصر: "بنك عوده" يدرس الاستحواذ على الأهلي اليونانيمصر: الحكومة المصرية تدخل عنصر مشاركة القطاع الخاص في المدارسبلدية الخليل تتجاوز العاصفة الثلجية بأماننو سكيل وجاي إيه إي سي تتّفقان على اختبار نشر مفاعل الوحدات الصغيرةنادي الحمرية يعتمد فعالياته بعام التسامح 2019الأسطل: تسلم الرئيس رئاسة السبعة والسبعين اعتراف من العالم يدعم حقناالتحالف من أجل الشباب في المملكة العربية السعودية يستقطب حوالي 500 طالب"منتدى حلول إدارة النفايات" يناقش فرص تعزيز الاستثمارات في إدارة النفايات المتكاملةالعراق: عمال ومتعاقدو الكهرباء يؤكدون استمرار اعتصاماتهم حتى مساواتهم مع موظفي الدولةمصر: صندوق النقد العربي يصدرالتقرير السنوي حول الاستقرار المالي
2019/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"الإنتخابات المقبلة " بين الأحلام والكوابيس..!بقلم:أثير الشرع

تاريخ النشر : 2018-03-13
"الإنتخابات المقبلة " بين الأحلام والكوابيس..!بقلم:أثير الشرع
"الإنتخابات المقبلة " بين الأحلام والكوابيس..!

أثير الشرع

من خلال الإستبيانات العشوائية لمواطنين عراقيين في الداخل والخارج، تبيّن أن نسبة المشاركة في الإنتخابات المقبلة التي من المقرر إجرائها في الثاني عشر من أيار المقبل ستكون ضئيلة؛ بسبب عدم تقديم ما يسر المواطن طوال الـ 15 عاماً المنصرمة، أن أهمية الأستبيانات الرصينة تُكمن في تقرير إتجاهات "الرأي العام" كذلك لصناعة الخطط الكفيلة بتوجيهه، فالفترات المتعاقبة التي تلت عام 2003 كان المواطن يأمل أن تكون الأحزاب التي ولجت العراق بعد هذا العام، بأن تصلح ما أفسده "نظام البعث" وإنصاف الشعب من حاكمٍ جائر؛ لكن واقع حال المواطن يقول : بأن ما حصل "كابوس" ! قتل جميع أمنيات التغيير الذي كان ينشدها المواطن العراقي.
أن التعددية الحزبية والمحاصصة من أهم الأسباب التي أدت لفشل عملية ترميم وبناء العملية السياسية، والعمولات (Commissions) التي أنتجت فساداً مريعاً  شلّ  حركة الدولة وحولها لمكاتب لجني العمولات!
أصبح المواطن العراقي فريسة صراعات نمت وتكاثرت، وإثر تلك الصراعات تولّدت قناعات لدى المواطن؛ بأن أبطال المحاصصة والصراعات عليهم أن يتركوا حلبة الصراع السياسي الذي إحتدم وكان ضحيته ملايين العراقيين، الذين راودهم حلم التغيير والخلاص من عبودية النظام البائد، لكن الصدمة كانت كبيرة فالمواطن العراقي الذي تمنى الخلاص من ديكتاتورية صدام وحزبه، يُعلن صراحة اليوم بأن حقبة الديكتاتورية لم تكن بتلك القسوة المؤلمة؛ التي عاناها المواطن البسيط، ولسان حاله يقول " نارك يا صدام ولا جنة أهلنا الذين لم ينصفونا" !
بعض السياسيين الذين نجحوا عملياً إبان تسنمهم وزارات مختلفة، خلال الحكومات المتعاقبة لم يشاركوا بخوض الإنتخابات المقبلة؛ ربما ليس خوفاً من فشلهم بحصد الأصوات بل لعدم قناعتهم بدعاوى التغيير التي ضجت خلال الأشهر القليلة الماضية، فما يؤسفنا حقاً عدم ترشح من نجد لديهم المقدرة على التغيير، وإعطاء الفرصة للفاسدين لتجنيد جيل جديد لفساد قادم !
أن الإنتخابات المقبلة يعتبرها البعض مرحلة إنتقالية وباب واسع للتغيير، ونراها عكس ذلك؛ حيث لا وجود لأي مَعْلَم من معالم التغيير، ونفس الوجوه التي عبست بوجه المواطن خلال السنوات الماضية، نراها جددت خلاياها وبدأت فعلاً بعمل عمليات تجميل كي يظهر بهيئة مختلفة تخدع المواطن ظاهراً لينقض على فريسته في 12 أيار 2018 فحذارنا من الخداع وشراء الأصوات.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف