الأخبار
اللواء أبو بكر: القيادة الفلسطينية لن تدخر جهداً في خدمة الأسرى وعائلاتهمتجمع الشتات الفلسطيني بأوروبا يعقد اجتماعا تشاورياالرعاية والتنمية الأُسَريّة تُوزِّع كسوة العيد ومساعدات مالية على أُسَر مُتعفِّفة في صيدا والبقاعلجنة الحكام باتحاد الكرة تختتم اختبارات اللياقة البدنية لحكامها استعداداً للدوري العاممركز الشباب في الجلزون يكرّم الوزير قدومي على دعمه للعمل الشبابي بالمخيمجمعة: الاحتلال يُسرّع من الاستيلاء على الأراضي لتغيير الواقع السياسي والجغرافيفلسطينيو 48: إعلام ينظّم ورشات في الخطابة لمشروع القيادة الشابّةالأعرج: نسعى للتغلب على تحدي النفايات الصلبة وتحويله لفرصة استثماريةفاعل خير من اهلنا في النقب يستجيب لمناشدة مواطن"فتح" والمجلس القروي يكرمان الناجحين في امتحان "الإنجاز" في قرية حارسالعربية الفلسطينية تهنئ رئيسي دائرة شئون اللاجئين في م.ت. ف واللجنة الشعبية بالنصيراتإتلاف أكثر من 2000 علبة كريم وكوزمتكس منتهية الصلاحية في بيت لحماليمن: مؤسسة رواد التنمية تنفذ مبادرة تأهيل مشروع مياه قرى الهجل والكدام بمديرية تبن بلحجاليمن: الهلال الاحمر بمحافظة صنعاء يختتم دورة الاسعافات الاولية في مديرية همدانالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات يتفقد جرحى مسيرات العودة في مستشفى الشفاء
2018/8/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من يتحمل المسؤولية؟.. دول أمريكا اللاتينية والكاريبي تتجه نحو (إسرائيل) بقلم: عبدالناصر الاعرج ( عطا )

تاريخ النشر : 2018-03-13
من يتحمل المسؤولية؟.. دول امريكا اللاتينية والكاريبي تتجه نحو ( اسرائيل ) .

قارة كبيرة ، دول كثيرة ، جاليات ضخمة منهم من وصل الى البرلمان ومنهم الوزير ومنهم حتى من وصل الى سدة الرئاسة .
لقد عملت تلك الدول لأجلنا الكثير منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية وحتى يومنا هذا سواء للقضايا العربية بشكل عام او القضية الفلسطينية بشكل خاص .

بدأت جزيرة الحرية ( كوبا ) بقطع علاقتها مع دولة الاحتلال عام 1972 بعد احتلال الضفه الغربية وغزة وهضبة الجولان ، وقفت هذه الجزيرة مع القضية العربية الفلسطينية ورغم الحصار مواقف مشرفه سواء في التعليم او في مواقف سياسية هامه جدا من خلال الامم المتحدة .
كذلك الأرجنتين التي كانت في الستينات من القرن الماضي داعما ثوريا والسلفادور ومعظم دول القارة الى ان وصل الرئيس الراحل الفنزويلي الراحل تشافيز الى الحكم وخاطب العالم من على منصة الامم المتحدة مدافعا عن حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال ومهاجما دولة الاحتلال ، حتى انه قال في مقوله هامة وتاريخية ( اشعر ان دمي عربيا ) .
في الفترة الاخيرة وليست بالبعيدة بدأت اسرائيل بالعمل الجاد وباجتهاد وتربص لكسب تلك القارة لصالحها وذلك عبر العمل الدبلوماسي وعبر استخدام قضايا دينية وعبر قنوات مساعدات زراعية وغير ذلك .

توج ذلك برد فعل للرئيس موراليس رئيس غواتيمالا والذي صرح لشعبه بعد قرار نقله لسفارة بلادة الى القدس المحتله حيث ورد في تصريحه ( ان لم ننقل سفارتنا الى القدس فان الرب سيغضب منا وسيعاقبنا ، لان القدس حق للشعب اليهودي قبل اكثر من ثلاثة عاما ، وقال علينا ان نعتمد ما ورد في الكتاب المقدس الذي أوضح ذلك )
واليوم نسمع تصريحات في صحف بالإسبانية بأن كل من هندوراس وبراغواي بدأت التفكير بجدية لنقل سفاراتها الى القدس .
ربما البعض سواء كان وزيرا او سفيرا ينظر الى مقالي وكأني طامحا في منصب ، وهنا أودّ التوضيح بالتالي :-
انه يؤلمني جدا كنّا كل عربي من باب إيماني بالله اولا وبعدالة قضيتي وحرية شعبي و بالحق التاريخي للشعب العربي الفلسطيني في فلسطين ، ان يحدث ما يحدث .
لقد زرت جمهورية الاكوادور في شهر فبراير من هذا العام بموجب دعوة تلقيتها من جامعة غواياكيل ممثلا عن المجلس الوطني الفلسطيني ، وهي من اكبر الجامعات ، وألقيت خطاب فيها امام الأساتذة والطلبة والحضور وتفاجئت وسعدت جدا بعد خطابي هناك باللغة الاسبانية بالوفاء منهم لنا ولعدالة قضيتنا وحسن الضيافة والتقدير الكبير والمحبه للشعب الفلسطيني .
انه من الواجب علينا ان نعمل بكل جهد وصدق ووفاء لصالح قضيتنا في تلك القارة ، ولا نسمح بأن يضيع صوت كان مناصرا لنا .
علينا الاهتمام وعلينا العمل بكل ما نستطيع واستغلال الكفاءات الفلسطينية من سفراء ودبلوماسيين وجاليات لخدمة قضيتنا وعدالتها امام تلك الشعوب الطيبه .
مع الأخذ بعين الاعتبار التغيير للدبلوماسيين والذين قضوا ربما عشرات السنوات في نفس البلد ، وكذلك من اثبت عدم قدرته على العطاء لم يعد لزوم لبقاءه ايضا ، ولنقترب من جاليتنا في تلك الدول ونعمل معها فهية أساس العلاقة والمحبه والرابط بين قضيتنا وتلك الدول .

الكاتب عبدالناصر الاعرج (عطا )
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف