الأخبار
المطران حنا: ان سياسة هدم المنازل لن تكسر عزيمة الشعب الفلسطينيمركز أمان ينفذ اسكتش مسرحي حول دمج الاطفال ذوي الاعاقة مع نظرائهم الاصحاء4 حيل لإظهار شعرك أكثر كثافةبرغوث: اهتمام وطني واقليمي ودولي متزايد مع اقتراب الذكرى الــ54 لانطلاقة "فتح"المطران حنا: نوجه التحية لمستشفى المقاصد بالقدس بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيسهمحافظ طولكرم: هدم قوات الاحتلال لجزء من منزل ذوي الشهيد نعالوه جريمة مستمرةجهزي بشرتك لوضع الماكياج بهذا القناعالقيادة تعقد اجتماعاً مهماً بعد عودة الرئيس لبحث الاعتداءات الإسرائيليةلا تنامي قبل وضع حبة من الليمون الى جانب سريركاجتماع للفصائل لبحث مواصلة الفعاليات الشعبية في ظل التصعيد الإسرائيليجورجيا تُناقش نقل سفارتها إلى القدسوشم ذكي يُنبّه السيدات بموعد وضع كريمات الوقاية من الشمسصورة صادمة.. هكذا أصبح الفنان المنتصر بالله بسبب المرضاستطلاع رأي: 58٪ من الإسرائيليين غير راضين عن أداء نتنياهو كوزير للجيش"شورت" ياسمين رئيس المثير يُعيد فتح النار على فستان رانيا يوسف
2018/12/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فلسطين أم إسرائيل بقلم:جمال ربيع أبونحل

تاريخ النشر : 2018-03-13
فلسطين أم إسرائيل بقلم:جمال ربيع أبونحل
فلسطين أم إسرائيل
بقلم:جمال ربيع أبونحل
على ما يبدو أن العديد من مستخدمي شبكات التواصل الإجتماعي في فلسطين لا يدققون كثيراً أو لا يهتمون ، عندما يشير الفيس بوك الي الموقع ، فيذكر مثلاً دير البلح كمدينة وإسرائيل كدولة فإن كان خيار تحديد إسم الدولة ليس متاحاً للمستخدم ،فالأفضل يجب أن يكون عدم ذكر إسرائيل والإعتراف بها وتثبيت إسمها على منصات التواصل الإجتماعيي .
وأما ما درج على إستخدامه ، بتسمية الضفة الغربية المحتلة بالمحافظات الشمالية ، وقطاع غزة المحاصر بالمحافظات الجنوبية ، فهل حقاً الضفة هي أقصى الشمال في فلسطين وقطاع غزة والذي يقع في منتصف فلسطين المحتلة أصبح هو الجزء المقابل للشمال في أقصى مسافة تفصل بينهما .
هذا من جانب أما من جانب آخر، فعندما يخرج أحدهم على الإعلام ويصف الإحتلال الإسرائيلي ، "الجانب الإسرائيلي" ، فإذا كانت إسرائيل هي جانب ،ربما تصبح يوماً عضواً كالكبد أو القلب ، فمن هو إذنً من إحتل أرضنا وقتل أطفالنا ونسائنا وشيوخنا وشبابنا ، هل الكائنات الفضائية ؟، إن لم تكن إسرائيل الكيان الغاصب والمستعمر والعدو فمن عدونا إذاً.
علينا أن ندرك أن إعادة تشكيل الوعي الفلسطيني بما يتقاطع مع رواية الإحتلال  هو أحد أهم أسلحة وأدوات الإحتلال الإسرائيلي لفلسطين .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف