الأخبار
اليمن: مستشفى عدن الألماني الدولي يحتفي باليوم العالمي للصيدلةمنتدى الإعلاميين يبرق بالتحية لفرسان الإعلام الفلسطيني ويدعو للتضامن بشكل عملي معهماليمن: وصول 70 من جرحى الساحل الغربي باليمن لجمهورية مصر العربية لتلقي العلاجمحافظ أريحا والأغوار يؤكد على أولوية قطاع التربية والتعليمالكسواني يدعو لشد الرحال للمسجد الأقصى للدفاع عنه ضد اقتحامات المستوطنينلجان العمل الصحي تختتم ورشة تدريبية حول دور الحركات الاجتماعيةالشرطة والسيد موسى حديد يبحثان سبل التعاون المشتركالاحتفال ببدء العمل في مبنى المعهد السياحي في جامعة بيت لحمشاهد: الهجرة أم الاستقرار بغزة ماذا سيختار المواطنين؟بينهم فلسطين.. الدول العربية التي صوتت لمحمد صلاح في جائزة أفضل لاعب؟بمشاركة الرئيس عباس.. انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدةاشتيه: حريصون على مصالحة برؤية سياسية واحدة وبرنامج عمل بإطار زمني واضحالمجلس الأعلى للشباب والرياضة يشارك بدورة "إعداد القيادات الرياضية للعاملين مع الأندية"جامعة بيرزيت تطلق الأنطولوجيا العربية ومحرك بحث معجميسلطة جودة البيئة تحي فعاليات يوم النظافة العالمي في طولكرم
2018/9/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فلسطين أم إسرائيل بقلم:جمال ربيع أبونحل

تاريخ النشر : 2018-03-13
فلسطين أم إسرائيل بقلم:جمال ربيع أبونحل
فلسطين أم إسرائيل
بقلم:جمال ربيع أبونحل
على ما يبدو أن العديد من مستخدمي شبكات التواصل الإجتماعي في فلسطين لا يدققون كثيراً أو لا يهتمون ، عندما يشير الفيس بوك الي الموقع ، فيذكر مثلاً دير البلح كمدينة وإسرائيل كدولة فإن كان خيار تحديد إسم الدولة ليس متاحاً للمستخدم ،فالأفضل يجب أن يكون عدم ذكر إسرائيل والإعتراف بها وتثبيت إسمها على منصات التواصل الإجتماعيي .
وأما ما درج على إستخدامه ، بتسمية الضفة الغربية المحتلة بالمحافظات الشمالية ، وقطاع غزة المحاصر بالمحافظات الجنوبية ، فهل حقاً الضفة هي أقصى الشمال في فلسطين وقطاع غزة والذي يقع في منتصف فلسطين المحتلة أصبح هو الجزء المقابل للشمال في أقصى مسافة تفصل بينهما .
هذا من جانب أما من جانب آخر، فعندما يخرج أحدهم على الإعلام ويصف الإحتلال الإسرائيلي ، "الجانب الإسرائيلي" ، فإذا كانت إسرائيل هي جانب ،ربما تصبح يوماً عضواً كالكبد أو القلب ، فمن هو إذنً من إحتل أرضنا وقتل أطفالنا ونسائنا وشيوخنا وشبابنا ، هل الكائنات الفضائية ؟، إن لم تكن إسرائيل الكيان الغاصب والمستعمر والعدو فمن عدونا إذاً.
علينا أن ندرك أن إعادة تشكيل الوعي الفلسطيني بما يتقاطع مع رواية الإحتلال  هو أحد أهم أسلحة وأدوات الإحتلال الإسرائيلي لفلسطين .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف