الأخبار
جنرال إسرائيلي: هكذا سيكون شكل الحرب المقبلة في قطاع غزةمحافظ غزة يشارك في استقبال بعثة نادي هلال القدسائتلاف الشيخ ياسين يختتم مشاريع رمضان بمهرجان للأطفالفيديو: غزة تستقبل فريق (هلال القدس) استعداداً لكأس فلسطين 2018صور: الشوط الثاني.. المنتخب الروسي يتقدم على الفراعنة بهدفين لهدفجيش الاحتلال يزرع مفخخات متفجرة على الجدار الحدودي مع غزةملادينوف: (أونروا) ستُؤجل صرف رواتب موظفيها في قطاع غزة(أونروا): هناك تراكم كبير وغير مسبوق للطاقة السلبية فى غزةفيديو: ماكرون يُوبِّخ مراهقاً حدَّثه بعفوية: "خاطبني سيّدي الرئيس"الليلة.. أمريكا ستُعلن انسحابها من مجلس حقوق الإنسان لهذا السببإصابة مواطن برصاص الاحتلال في المزرعة الغربيةإصابات جراء حادث سير في قلقيليةالاسير هاني غنام يدخل عامه الثامن عشر في سجون الاحتلالمحافظ غزة يشارك في استقبال بعثة نادي (هلال القدس)النضال الشعبي: استهداف الكنائس بالقدس انتهاك لقرارات الشرعية الدولية والقوانين والمعاهدات
2018/6/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التأمين الوطني..لوعة الإنتظار أم موت بطئ! بقلم:إسماعيل مسلماني

تاريخ النشر : 2018-03-12
التأمين الوطني..لوعة الإنتظار أم موت بطئ! بقلم:إسماعيل مسلماني
التامين الوطني ...لوعة الانتظار ام موت بطئ!

تم فك الشيقرة لانتشار ظاهرة الامراض في المدينة بارتفاع الضغط والسكري والقلب واعراض اخرى اجزم ان سببها حالة الخنق اليومي الذي نشاهده كل يوم جراء ممارسات من قبل الحكومه الاسرائيلية بهدف تفريغ مدينة القدس ومع اعلان ترامب القدس عاصمة اسرائيل فكل يوم ترتفع وتيرة المعاناة ومشاهد ماساوية امام ثلاث مؤسسات وزارة الداخلية والتامين الوطني ومبنى البلدية وكل مبنى له الالاف الحكايات والقصص تقشعر لها الابدان ما يجري هو موت بطئ مع وقف التنفيذ!
 هاجمني يومها شعورا بأن القدس تسعل دماً، وبأن الموت يقضم أطرافها وروحها، وبأنها ليست المدينة التي قلنا إنها ستنهض إذا رحل المستبد  ما نشاهده  في التامين الوطني طابورا في ساعات الصباح وجوه مجعدة وجوه تحاكي انها خرجت من القبور قتل يومي وترى انتشار  المرض على عيونهم  موت محكم ومكتوب سلفا انه الانتظار القاتل والمميت تجدهم واقفون ونظراتهم تقول اننا اموات و مفاهيم الموت لدى الناس تختلف، فهناك من يشعر بالموت حين يفقد إنساناً عزيزاً ويخيل إليه أنّ الحياة قد انتهت، وأنّ ذلك العزيز حين رحل أغلق أبواب الحياة خلفه، وأنّ دوره في الحياة بعده قد انتهى، وهناك من يشعر بالموت حين يحاصره الفشل من كل الجهات، ويكبّله إحساسه بالإحباط عن التقدّم، فيخيل إليه أنّ صلاحيّته في الحياة قد انتهت، وأنّه لم يعد فوق الأرض ما يستحق البقاء من أجله.
ما هي مؤسسة التامين الوطني ؟
 هي مؤسسة الضمان الاجتماعي في اسرائيل، وأحد الأعمدة التي ترتكز عليها السياسة الاجتماعية في اسرائيل. انها تعمل بموجب قانون التأمين الوطني الذي تمت المصادقة عليه في الكنيست في عام 1953 تهدف مؤسسة التأمين الوطني إلى ضمان ركيزة اقتصادية معيشية للشرائح الضعيفة والعائلات التي علقت في ضائقة مؤقتة او دائمة. حالياً يشمل قانون التأمين الوطني برامج لتأمين الشيخوخة , وأقارب من الدرجة الأولى ايتام وارامل, أمهات, أولاد, مصابو عمل, عجز كامل, تمريض, بطالة, إفلاس وحل الشركات. بالاضافة إلى المخصصات المالية, تقدم مؤسسة التأمين الوطني خدمات تأهيل مهني للمعاقين, للأرامل  خدمات تمريض واستشارة للمسنين. مؤسسة التأمين الوطني مسؤولة أيضا عن تطبيق قوانين إضافية واتفاقيات في مجال الضمان الاجتماعي ومن أهمها قانون ضمان الدخل الذي اعدّ لحماية كل عائلة في اسرائيل من فقدان الدخل وضمان مصادر العيش الأساسية للشرائح الضعيفة. يساعد التأمين الوطني كذلك في تطوير خدمات اجتماعية في المجتمع للشرائح ذات الاحتياجات الخاصة, مثل المسنين, المعاقين, الشبيبة وأولاد في ضائقة منقول عن (ويكيبيديا)
مبنى التامين موجود في شارع ابن بطوطة يقدم خدمات لكل المقدسيين ما يقارب عدد المقدسيين (370) الف ومحاط باسلاك شائكة ويعد من اكثر الاماكن الصغيرة طابق واحد للمراجعين وباقي المبنى غرف الموظفين ويستقبل من الاحد الى الخميس من الساعه 8:30-1ظهرا ويغلق الاستقبال في معظم الاحيان الساعة 12 ظهرا بحث تتوجه الناس في ساعات الفجر من اجل حجز دور في صف الطابور المنقسم رجال ونساء خارج المبنى منذ سنوات طويله هذا المشهد لا يتوقف  لوعة الانتظار لساعات طويله وانت واقفا شامخا عيونهم واجسادهم قتلتهم الانتظار وتبدا مرحلة الفرج عند وصول البوابه الاولى (الجاجز) تماما مثل بوابات السجون وتبدا بوضع كل شئ له صوت مثل حزام ومفاتيح وقداحه وحقيبة وان خرج صوتا ترجع مره اخرى لعبور حاجز الالكتروني ومن ثم تاخذ اغراضك وتدخل لتقف امام ثلاثة شبابيك طابورا اخر للوصول الى موظف لاستلام تذكرة او يقول الموظف عد مره اخرى او احضر اوراق او معاملتك لم تنتهي ثم تدخل مره اخرى امام قاعه وتاخذ ورقه الكترونيه وتنتظر وهي المحطه التي بها كراسي لانتظار دورك للدخول عند غرف الموظفين وقد يعود الشخص عدة مرات لانجاح المعاملة و ليس سهلا الموافقة على أي طلب وممكن ان تاخذ شهورا او سنوات لاثباث حالة العجز مثلا
اكثر قضية تتابعها التامين قضية السكن وملاحقه الناس الذين يسكنون خلف الجدار ومطلوب من كل شخص يحمل هويه زرقاء اثبات وجوده داخل القدس وهي مهمه يتابعها  موظفين معروفين وغير معروفين يقامون بتصوير بيوت وسيارات امام بيوتهم في مناطق خلف الجدار وبالتالي يفقد هويته او عليه القيام بالسكن بايجار بيت وتبدا رحلة المعاناه اخرى.
فالمطلوب التحرك على مستوى شعبي ومؤسسات قانونيه واعضاء كنيست عرب بالتحرك بل ايصال قضية المعاناة الى المؤسسات الدوليه لوقف نزيف الموت بحيث لا يوجد بالعالم كله هذه المشاهد المذلة والمجحفة بحقنا اليومي صبرنا اكثر من صبر ايوب بل اضعاف الصبر فالمدينه تتعرض لاستنزاف يومي بلوعة الانتظار فانقذوا مدينتنا 
بقلم : اسماعيل مسلماني – مختص بالشان الاسرائيلي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف