الأخبار
اصابة شابين بالرصاص المعدني والعشرات بالاختناق في كفر قدومشاهد: (جروب بلس) تطلق سيارة جديدة وتنافس أفخم سيارات السوق الفلسطينيةفي سابقة.. أولمرت لتلفزيون فلسطين: لا بديل عن حل الدولتينالرئيس عباس يلتقي أولمرت في باريس وهذا ما قاله الأخيرلإيصال عدة رسائل لحماس.. زيارة غير مُعلنة لمسؤول مصري لغزةالديمقراطية تحيي شهيد جمعة كسر الحصار في قطاع غزة والجرحى الأبطالموجهةً انتقادات حادة.. فتح: حماس أداة تنفيذية لمؤامرة ترامب ونتنياهو على الرئيس والقضيةمؤسسة أمواج تكرم باسل ناصر وخدمات جباليا بطل دوري كرة الطائرةشاهد: عهد التميمي لترامب: "بدناش مصاريك"حل الدولتين أو القرارات الصعبة.. هذه خيارات الرئيس عباس للمجتمع الدولينقابة الصحفيين الفلسطينيين تحذر من نهج الإرتزاق على حساب الصحفييناليمن: السفير السعودي باليمن يؤكد : نتائج الحوار الوطني انتهتوفد من جمعية رجال الاعمال بغزة يشارك بمعرض المنتجات الصينية بعمانالمعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين يُعِدُّ قادة المستقبلفصائل المنظمة: نقف خلف الرئيس في توجهه للأمم المتحدة ومواجهة المؤامرات
2018/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تموجات الطمي و الحكي بقلم: زكرياء قانت

تاريخ النشر : 2018-03-12
كن قطا فوق حلمة
نهد نباتية تغزل القطن
و تصطاد الإجاص
بثوب شفاف في صباحات
لا يزورها الرهبان ..
كن دائما هناك في
آخر الضباب تداوي
جراح الطمي عند الانسياب
و عند التشكل و أنت تلوح
بتؤدة لأشجار سامقة
قابلت البيت المهجور
حيث جواربك و كل النقط
في الأزرق الذي ابتلع
نفسه منتظرا من رحل
للحرب باكرا بلا رصاص
و لا شعر حليق و لا واق
ذكري وزعوا الأخضر
على الطريق الموحش ليفرحوا
بالعيد الذي ما فتئ يتهاوى
بوقع الخطى و الإسفلت
الملتوي و الأرجوحة التي تود
اللعب فيها و لحيتك تكنس
الأرض من درن البكاء
بقميص و ربطة عنق
كن قطا فقط لتجد
شمسا تمسح ظهرك
تموء بصوت خف
صيني من أعلى الخيزران
و تبحث عنك في كل
صوب كأنك دين الصعاليك
الذين نجوا بإصبع
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف