الأخبار
اصابة شابين بالرصاص المعدني والعشرات بالاختناق في كفر قدومشاهد: (جروب بلس) تطلق سيارة جديدة وتنافس أفخم سيارات السوق الفلسطينيةفي سابقة.. أولمرت لتلفزيون فلسطين: لا بديل عن حل الدولتينالرئيس عباس يلتقي أولمرت في باريس وهذا ما قاله الأخيرلإيصال عدة رسائل لحماس.. زيارة غير مُعلنة لمسؤول مصري لغزةالديمقراطية تحيي شهيد جمعة كسر الحصار في قطاع غزة والجرحى الأبطالموجهةً انتقادات حادة.. فتح: حماس أداة تنفيذية لمؤامرة ترامب ونتنياهو على الرئيس والقضيةمؤسسة أمواج تكرم باسل ناصر وخدمات جباليا بطل دوري كرة الطائرةشاهد: عهد التميمي لترامب: "بدناش مصاريك"حل الدولتين أو القرارات الصعبة.. هذه خيارات الرئيس عباس للمجتمع الدولينقابة الصحفيين الفلسطينيين تحذر من نهج الإرتزاق على حساب الصحفييناليمن: السفير السعودي باليمن يؤكد : نتائج الحوار الوطني انتهتوفد من جمعية رجال الاعمال بغزة يشارك بمعرض المنتجات الصينية بعمانالمعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين يُعِدُّ قادة المستقبلفصائل المنظمة: نقف خلف الرئيس في توجهه للأمم المتحدة ومواجهة المؤامرات
2018/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في ذكراك دلال بقلم د. عز الدين حسين أبو صفية

تاريخ النشر : 2018-03-12
في ذكراك دلال بقلم د. عز الدين حسين أبو صفية
في ذكراك دلال ::
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

لم أنساكِ ٠٠٠
لم أنساكِ دلال
ولم تأخذنى ٠٠٠
زحمة الأيام
عنك
ولم أغفُ لحظةً
عن لحظك
فأنتِ المَهَىٰ
تصولين وتجولين
في كل ساحات
الوغى
وقلبى وعقلى ٠٠٠ عنك
ما سَهَىٰ
منذ أن كُنتِ
وكُنتِ
وكان الزمان
قد توقف
عندكِ
ليحكي قصةَ
انتمائك ونضالك
فأصبحتِ صفحةً
من التاريخ
والتاريخ ٠٠٠ هم
وأنتِ
بقيت رصاصةً في
جيبكِ
تَخُط صفحات النضال
لمن بعدكِ
فأنتِ مدرسةٌ ومنهاج
ونَهج
لكل الماجداتِ
فأعلنتِ وقُدتِ
نِضالاً
سُطِرَ في دَربنا
ودربَكٓ
فشهدتِ كُلَ تفاصيلَ
المعركَةِ
والرصاصَ كالمطر
أطلقتِ
فمنهم قتلى وجرحىٰ
أوقعتِ
ففروا كالنِعاجِ من
ساحتكِ
فانتصرتِ
واستشهدتِ
وبَقِيَتْ الرصاصة الأخيرة
في جيبكِ
تحكى للتاريخ
قِصَتَكِ

رحمةٌ ومغفرةٌ ...من الله لك ... وأدخلك ... فسيح جِنانهِ ... و الفردوس الأعلى

دكتور //

عز الدين حسين أبو صفية ،،،
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف