الأخبار
اصابة شابين بالرصاص المعدني والعشرات بالاختناق في كفر قدومشاهد: (جروب بلس) تطلق سيارة جديدة وتنافس أفخم سيارات السوق الفلسطينيةفي سابقة.. أولمرت لتلفزيون فلسطين: لا بديل عن حل الدولتينالرئيس عباس يلتقي أولمرت في باريس وهذا ما قاله الأخيرلإيصال عدة رسائل لحماس.. زيارة غير مُعلنة لمسؤول مصري لغزةالديمقراطية تحيي شهيد جمعة كسر الحصار في قطاع غزة والجرحى الأبطالموجهةً انتقادات حادة.. فتح: حماس أداة تنفيذية لمؤامرة ترامب ونتنياهو على الرئيس والقضيةمؤسسة أمواج تكرم باسل ناصر وخدمات جباليا بطل دوري كرة الطائرةشاهد: عهد التميمي لترامب: "بدناش مصاريك"حل الدولتين أو القرارات الصعبة.. هذه خيارات الرئيس عباس للمجتمع الدولينقابة الصحفيين الفلسطينيين تحذر من نهج الإرتزاق على حساب الصحفييناليمن: السفير السعودي باليمن يؤكد : نتائج الحوار الوطني انتهتوفد من جمعية رجال الاعمال بغزة يشارك بمعرض المنتجات الصينية بعمانالمعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين يُعِدُّ قادة المستقبلفصائل المنظمة: نقف خلف الرئيس في توجهه للأمم المتحدة ومواجهة المؤامرات
2018/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جزاءُ لقيانا بقلم : فرح عياش

تاريخ النشر : 2018-03-12
جزاءُ لقيانا  بقلم : فرح عياش
جَزاءُ لقيانا 

بقلم : فرح عياش

ذكرى باتت دون مُحييها 

فدُثِرَت لحظةُ إحياءها و ما زلت أحياها

غرقتُ في ذُعرِ نسيانِكَ ذكرانا 

و في ذات المكانِ حبّي  يرانا 

بتُّ الآن أُخرى .. تَهوي بيَ الأقدارُ كل يومٍ محاولةً أن تبعثَ ما تبقى مِنْكَ في داخلي 

تهوي بيَ فأجلس حيثُ قُتِل مَرْآنا

ولكن لا جدوى .. بتُّ الآن أخرى 

وليس لآخَري آخِر 

انطفأت .. فطغى القبولُ و ما عاد كياني لك ثائِر 

ماضٍ ..بيمين الله لم يَعُد لك آسر 

و إذا بحريةِ الأسرِ ناجى

 قابَلَهُ بالرفضِ رافض 

ذَبُل حبُّكَ ... و استُبْدِلَ الحُبَّينِ بثالث 

و خِشْيَتِي  من رابعٍ يدوس قلبَكَ فيمحو عيناي 

فأغدو لمَطَلِّ حبّك فاقد 

و داخلُكَ عالِم ... أنِّي لستُ للنَّفي عاشِقاً ولا حتى قابلاً و بِتُّ بعد فناءك منفيّ نافٍ 

تلاقت العيون ... و تفرَّقَت بأمرِهِ هجراً .. و هو أعلمُ حيث ألقانا

فلتحيي ذكرانا بوجود غيري و خذها لحاضِرِك و انسى بليَّةَ هوانا 

و خذ بمعنى إسمي يومَكَ إياها

و دَعْكَ من فَرَحِ ماضيكَ و من سوءِ بلوانا 

سحقاً ليومٍ دَعَت فيه عيونُ العشقِ ملقانا 

سحقاً ليومٍ لَحِق يومَ فُراقِ قلبين ِأحَدهُما للغدر سباقا ... 

فلتحيي ذكرانا مع غيري 

و باسمي آخذٌ سبيلَ ذكراها 

فلتُحيِني نسياناً

فلتُحيِني نكراناً 

و تُحْيِيها بقلبكَ إيماناً .

26/2/2017 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف