الأخبار
صيدم يبحث مع "معهد إدوارد سعيد" تعزيز الموسيقى في المدارسغوتيرش: حل الدولتين بعيد المنال والصراع بالشرق الأوسط يشتدائتلاف أمان يوقع مذكرة تعاون وتفاهم مع بلدية الخليلنادي الأسير: تفعيل كاميرات المراقبة بحق الأسيرات الفلسطينيات انتهاك للخصوصيةاليمن: مستشفى عدن الألماني الدولي يحتفي باليوم العالمي للصيدلةمنتدى الإعلاميين يبرق بالتحية لفرسان الإعلام الفلسطيني ويدعو للتضامن بشكل عملي معهماليمن: وصول 70 من جرحى الساحل الغربي باليمن لجمهورية مصر العربية لتلقي العلاجمحافظ أريحا والأغوار يؤكد على أولوية قطاع التربية والتعليمالكسواني يدعو لشد الرحال للمسجد الأقصى للدفاع عنه ضد اقتحامات المستوطنينلجان العمل الصحي تختتم ورشة تدريبية حول دور الحركات الاجتماعيةالشرطة والسيد موسى حديد يبحثان سبل التعاون المشتركالاحتفال ببدء العمل في مبنى المعهد السياحي في جامعة بيت لحمشاهد: الهجرة أم الاستقرار بغزة ماذا سيختار المواطنين؟بينهم فلسطين.. الدول العربية التي صوتت لمحمد صلاح في جائزة أفضل لاعب؟بمشاركة الرئيس عباس.. انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة
2018/9/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إدمانُه بالفيسبوك كادَ أنْ يفقده حبيبته بقلم: عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-03-11
إدمانُه بالفيسبوك كادَ أنْ يفقده حبيبته بقلم: عطا الله شاهين
إدمانُه بالفيسبوك كادَ أنْ يفقده حبيبته
عطا الله شاهين
بات ذاك الشّابّ مع مرور الأيامِ مدمناً بالفيسبوك، وبات يجلسُ لساعاتٍ أمام شاشة اللابتوب يتصفّح ويدردش مع أصدقائه كلّ يومٍ في أمورٍ تافهة، حتى أن إدمانه بالفيسبوك جعله لا يهتمّ في الآونة الأخيرة بحبيبته البتّة، التي كانت تنتظر مكالمة منه، وبينما كان ذاك الشّابّ جالساً ويدردش على صفحة الفيسبوك جاءته حبيبته على حين غرة، وكان شرارُ الغضبِ يتطاير من عينيها، وقالتْ له: لا أظنُّ بأنّكَ تحبُّني أكثر من الفيسبوك، هكذا بتّ أرى في الأشهر الأخيرة، فردّ عليها ذاك الشّابّ كلا يا حبيبتي، وراح يختلق الأعذار والحجج لها، لكنها لم تصدّقه، وخطتْ صوب المطبخِ، وراحتْ تسألُ نفسها لماذا لم يعدْ يهتمّ بي كأيامِ زمان قبل ما نعرف مواقع التواصل الاجتماعي؟ هل يبحثُ هناك عن امرأةٍ أجمل منّي؟ رغم أنني لا أعتقد ذلك، فهو يحبّني، أعلم بأنه يحبّني، ولكن لماذا بات إدمانه بالفيسبوك جنونيا، فمع مرور الأيام بتّ لا أصدّقه، فاهتمامُه في صفحات التواصل الاجتماعي باتَ أكثر منْ اهتمامِه بي..
وتركته بعد أن احتست القهوة لوحدها على الشرفة، وقررتْ أن تأتيه فجأة ذات مساء آخر، وحين دخلت الشّقّة ووجدته يدردشُ مع فتاةٍ أخرى، فقالتْ له: لمْ أعدْ أحتمل أكثر، لقد ساورني الشّكّ بأنّكَ تبحث عن فتاةٍ أخرى، فصمتَ ذاك الشّابّ، ولم يدر بماذا يجيب لحظتها، وراحت حبيبته توبخه بكلمات جارحة وقالت له: أنتَ حتى بتّ غير مكترث باتصالاتي بكَ في الآونة الأخيرة، وحين ترى اتصالاتي لا تكلّف نفسكَ لتردّ عليّ ولو بكلمة مرحبا أو كيف حالكِ؟ فقال لها ذاك الشاب: اعذريني، أنتِ محقّة فيما تقولينه، وقبل أن تخرج قالت له: وداعا، وفي اليوم التالي رآها، وتحدّث معها، وقال لها: تلك الفتاة لم تكن صديقة إنما كانت تسألني عن أوضاعنا السياسية، فأردتُ تحليل الوضع السياسي لها، فصمتتْ حبيبته، وقالت له: أرجوك اهتمّ بي أكثر، لا أريد أن تظلّ مدمنا بصفحاتِ التواصل الاجتماعي..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف