الأخبار
هل يُعلن الرئيس عبس فلسطين دولةً تحت الاحتلال بالأمم المتحدة؟صيدم يبحث مع "معهد إدوارد سعيد" تعزيز الموسيقى في المدارسترامب: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولن نقدم الأموال إلا لمن يحترمناائتلاف أمان يوقع مذكرة تعاون وتفاهم مع بلدية الخليلنادي الأسير: تفعيل كاميرات المراقبة بحق الأسيرات الفلسطينيات انتهاك للخصوصيةاليمن: مستشفى عدن الألماني الدولي يحتفي باليوم العالمي للصيدلةمنتدى الإعلاميين يبرق بالتحية لفرسان الإعلام الفلسطيني ويدعو للتضامن بشكل عملي معهماليمن: وصول 70 من جرحى الساحل الغربي باليمن لجمهورية مصر العربية لتلقي العلاجمحافظ أريحا والأغوار يؤكد على أولوية قطاع التربية والتعليمالكسواني يدعو لشد الرحال للمسجد الأقصى للدفاع عنه ضد اقتحامات المستوطنينلجان العمل الصحي تختتم ورشة تدريبية حول دور الحركات الاجتماعيةالشرطة والسيد موسى حديد يبحثان سبل التعاون المشتركالاحتفال ببدء العمل في مبنى المعهد السياحي في جامعة بيت لحمشاهد: الهجرة أم الاستقرار بغزة ماذا سيختار المواطنين؟بينهم فلسطين.. الدول العربية التي صوتت لمحمد صلاح في جائزة أفضل لاعب؟
2018/9/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

على ضفاف السين ( 11) بقلم سمير سليمان أبو زيد

تاريخ النشر : 2018-03-11
على ضفاف السين ( 11)  بقلم سمير سليمان أبو زيد
على ضفاف السين (11)
بقلم سمير سليمان ابو زيد
نهضت في الصباح الباكر وتوجهت عبر مترو الانفاق صوب محطة ليون للقطارات كي اشحن السيارة من باريس الى مرسيليا فابلغني ان اجرة شحنها خمسمائة فرنك فرنسي بالاضافة الى تذكرتي انا وقارنت ذلك باستهلاك السيارة من الوقود وثمنه فوجدت ان الفارق شاسع بينهما فاثرت ان اقود سيارتي بنفسي واتوجه الى مرسيليا والاتكال على الله .
بعد جهد جهيد استطعت العودة الى الفندق لانني لم احفظ اسم المنطقة التي يوجد بهاالفندق وحفظت اسم الفندق فقط ولكن احدا لم يدلني عليه ولكنني تذكرت اسم المنطقة على جدار محطة المترو عندما انتظرته في الصباح وهذا ما اسعفني للعوده الى الفندق وهناك واجهتني مشكلة اخرى لانني لم اعرف السيارة حيث اشتريتها بالامس فقط ولم احفظ رقمها واوراقها بداخلها ومعظم السيارات بالمنطقة المكتظة بالسيارات ليس كما هو الحال بالليل من نفس الموديل تقريبا ونفس اللون وقد اهتديت اليها بواسطة حقيبتي التي وضعتها على الكرسي الخلفي ..
تجولت في شوارع باريس حوالي نصف ساعة حتى اهتديت الى الطريق الدولي المؤدي الى مرسيليا وهذا الطريق يؤدي الى اسبانيا وعدد من الدول الاوروبية جنوب القارة تنفست الصعداء عندما سرت بالطريق السريع الذي لا يمل من السير فيه أي كان بسبب المناظر الخلابة والغابات الجميلة والاستراحات العديدة على الطريق حيث تتم عملية فحص السيارة والوقود والزيت والعجلات وغيرها .
وصلت باريس صباحا وحاولت ان اجد مكانا بالقرب من الباخرة كي استريح حتى يبدأ صعود الركاب واذا بالشرطي يطلب مني الاستمرار والدخول الى الباخرة فقلت له انني لم اختم جواز سفري وتذاكري فاشار على بالاستمرار فدخلت واذا بكل الاجراءات تتم داخل الباخرة ولم انزل من وراء المقود الا على الباخرة نابليون .
على ظهر الباخرة وجدت احدهم وهو جزائري يصطحب كلبه معه فسالته عن كيفية الصعود بالكلب الى الباخرة فاطلعني على جواز سفر الكلب الذي لا يختلف عن جواز سفر الانسان من الاسم ومكان الولادة والاوصاف والصورة غير انني بحث في الجواز كي اجد عبارة باسم الحاكم الفلاني او العلاني يجب تسهيل حامل هذه الوثيقة وتقديم كل مساعدة يحتاجها ولكن ربما هناك تعليمات من جمعية الرفق بالحيوان بهذا الخصوص لا ادري .
في مقدمة الباخرة نابليون صورة مجسمة على شكل تمثال للامبراطور نابليون بونابرت الذي سميت الباخرة باسمه وهي تعمل على خط مرسيليا الجزائر وربما ترسو في موانئ اخرى لا ادري .
وصلت الجزائر بسلامة الله وحفظه مساءا وعرجت في طريقي الى والد ذلك الشخص الذي غدر بي ولم يعطني الفلوس المطلوبه فقابلت والده واخبرته بذلك فترقرقت الدموع في عينيه وقال امهلني ساعتين فقط وذهبت الي بيتي وبعد ساعة جاء ومعه المبلغ معتذرا .
ذهبت في اليوم التالي مباشرة انا وزوجتي الى مدينة خميس مليانه على بعد 120 كيلومتر باتجاه الغرب وبحثت عن ذلك الرجل الفاضل الذي اعطاني سيارته دون ان ادفع فلسا واحدا واهتدينا الى البيت واستقبلتنا زوجه ايما استقبال وتناولنا طعام الغداء كسكسي باللحم والخضار لكنها رفضت ان تاخذ منا أي فلس وقالت لنا كي تخلص تديني قسم من المبلغ وتدفع على راحتك يعني عندما تقبض راتبك لكنني اصريت على اعطائها كل المبلغ الذي اخذته من الرجل وبقيت المبلغ سددته بعد شهرين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف