الأخبار
غيث يدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل وعدم إضاعة فرصة السلامعريقات: بعض متحدثي "حماس" يمارسون الافتراءات والأكاذيب وتزوير الأحاديثالحية: نريد الوصول إلى قيادة واحدة لمنظمة التحرير الفلسطينيةالجيش الأمريكي يبدأ استعداداته للانسحاب من شمال شرق سورياالتعليم بغزة: تسوية الوضع الوظيفي لـ 850 من معلمي العقودالرئاسة الفلسطينية تنفي اتفاقها مع إسرائيل بخصوص عدم الاقتراب من منزل أبو مازنوفد من حماس يغادر قطاع غزة عبر معبر رفحاللجنة الدولية لحقوق الانسان تُرحب بإتفاق قطر مع الأمم المتحدةفتح تدعو الشعب الفلسطيني لتعزيز الحراسات الشعبية لمواجهة المستوطنينالمطران حنا: ما يمُر به شعبنا يحتاج لحملة تضامن عالمية6 طرق لارتداء الـ"جامب سوت" في الشتاءالتربية تعلن نتائج الدورة الثالثة الاستكمالية من "الإنجاز"زفاف يتحول إلى "مأساة" بسبب "البوفيه"الاردن: المبتكرين الصغار: مساحة تعليمية تتيح للأطفال البحث وتنمية التفكير الناقدمدرسة الرفاع فيوز الدولية تحتفل بالأعياد الوطنية لمملكة البحرين‎
2018/12/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مأزق بقلم م . نواف الحاج علي

تاريخ النشر : 2018-03-11
مأزق  بقلم م . نواف الحاج علي
مأزق ؟؟
( قصه قصيره )
( لست ادري في حقيقة الأمر : هل نحن الذين نسير بمحض ارادتنا، ام ان الطريق مرسوم لنا قبل المسير !!؟؟ )، سؤال حير الفلاسفة منذ بدء الخليقة وما زال ----
اخذت مكاني وجلست على المقعد الخلفي في الحافله المتجهه من مجمع الحافلات قرب المدرج الروماني بوسط العاصمة عمان، والمتجهه نحو مدينة الزرقاء . كنت قد حضرت الى مكتب ( الرجل الطيب )، كي استلم ما خصصه لي من مبلغ شهري يساعدني في قضاء حاجياتي، بعد ان فقدت عملي بسبب ورم اصابني في رأسي، فجعلني عاجزا عن تأدية عملي بكفاءه ، ولكن للاسف، فقد انتظرت الرجل مدة من الزمن، ولم يحضرفي ذلك اليوم، فقررت العودة الى بيتي في بلدة ياجوز على طريق الزرقاء .
وقبل ان تنطلق الحافلة وقف السائق في المقدمه محذرا الركاب قائلا :
من لا يملك اجرة الطريق فليخرج الان قبل ان ننطلق .
في آخر لحظة، صعدت فتاتان الى داخل الحافله من الباب الخلفي واخذتا مكانهما في المقعد المجاور للمقعد الذي اجلس عليه ، واخذتا تثرثران بصوت خفيض بكلام لا اكاد اسمعه بعد ان تحركت الحافله ---
فجأة، ارتفع صوت احدى الفتاتين قائلة لزميلتها : كيف ذلك ؟ !! وانا ظننت انك سوف تدفعين عني الاجره ؟؟ وردت الاخرى بنفس الحده : وكيف اعرف انك لا تملكين النقود ، وانا كنت متيقنة انك سوف تدفعلين عني الاجره ؟؟ واخذت كل منهما تلوم الاخرى على هذا المأزق الذي وجدتا نفسيها فيه ؟؟ فليس مع أي منهما اجرة الحافله ؟؟
هنا مددت يدي الى جيبي وكان بها ثلاثة ارباع دينار ، سوف ادفع ربع دينار اجرتي ، واخرجت قطعة النصف دينارالمتبقيه والقيت بها بجانب مقعد الفتاتين، وانتظرت لعل الجالسة بالطرف المقابل لي تنظر الى ارض الحافله، فترى وتلتقط القطعة النقديه ؟؟؟ ولكنها لم تفعل ----
تأزم الموقف، حين بدأ مساعد السائق يلم الاجره من الركاب مبتدئا من الجهة الاماميه ومتجها نحونا ، هنا اشرت بيدي نحو القطعة النقديه التي كنت قد القيتها على ارض الحافله وقلت للفتاه بصوت مرتفع حتى تسمع زميلتها أيضا :
يا بنت ، يا بنت ! هنا قطعه نقديه بجوار رجلك ، لعلها وقعت منك على الارض ، !! ذهلت الفتاه، وتناولت قطعة النصف دينار المعدني ، وشعرت عندها الفتاتان بالفرج، وكأنهما خرجتا من قاع بئر مظلم ----
توقفت الحافلة على موقف بلدة ياجوز، وترجلت منها، واخذت طريقي نحو منزلي الواقع في نهاية الطريق المائل للارتفاع في اعلى الطريق ، وانا اسير ببطء واداري تعبي وارهاقي باللهاث، --- فجأت وقبل ان اصل مسكني ظهرت امامي على الارض ورقة صغيرة بلون بني ؟؟ التقطت الورقه وصرت اقلب فيها ولم اصدق نفسي ؟؟ نعم ، هي ورقة الخمسين دينارا ؟؟ ، كان بالجوار بقالة فيها رجل متقدم بالسن، توجهت نحوه وسألته ان كان قد فقد شيئا من المال او ان كان احد سأله عن ذلك ؟ فاجاب بالنفي . وصلت مسكني وحمدت الله على ان هيأ لي هذا الرزق دون جهد مني -----
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف