الأخبار
اصابة شابين بالرصاص المعدني والعشرات بالاختناق في كفر قدومشاهد: (جروب بلس) تطلق سيارة جديدة وتنافس أفخم سيارات السوق الفلسطينيةفي سابقة.. أولمرت لتلفزيون فلسطين: لا بديل عن حل الدولتينالرئيس عباس يلتقي أولمرت في باريس وهذا ما قاله الأخيرلإيصال عدة رسائل لحماس.. زيارة غير مُعلنة لمسؤول مصري لغزةالديمقراطية تحيي شهيد جمعة كسر الحصار في قطاع غزة والجرحى الأبطالموجهةً انتقادات حادة.. فتح: حماس أداة تنفيذية لمؤامرة ترامب ونتنياهو على الرئيس والقضيةمؤسسة أمواج تكرم باسل ناصر وخدمات جباليا بطل دوري كرة الطائرةشاهد: عهد التميمي لترامب: "بدناش مصاريك"حل الدولتين أو القرارات الصعبة.. هذه خيارات الرئيس عباس للمجتمع الدولينقابة الصحفيين الفلسطينيين تحذر من نهج الإرتزاق على حساب الصحفييناليمن: السفير السعودي باليمن يؤكد : نتائج الحوار الوطني انتهتوفد من جمعية رجال الاعمال بغزة يشارك بمعرض المنتجات الصينية بعمانالمعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين يُعِدُّ قادة المستقبلفصائل المنظمة: نقف خلف الرئيس في توجهه للأمم المتحدة ومواجهة المؤامرات
2018/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحب بين الواقع والخيال..!بقلم:حامد أبوعمرة

تاريخ النشر : 2018-03-11
الحب بين الواقع والخيال..!بقلم:حامد أبوعمرة
الحب بين الواقع ،والخيال..!
بقلمي/حامد أبوعمرة
لمح في عينيها ،بسمة ممزوجة بحزن دفين ،حاولت أن تواريه ،خلف خبايا ملامحها الرقيقة...هكذا بدت ملامحها في آخر صورة أرسلتها اليه..فتراكمت في  مخيلته عدة تساؤلات ،تراكمت باندفاع ..ترى هل مايؤلمها،هو أنها تفكر ،في ذاك الحب الذي اجتاح فؤادها ،من دون سابق إنذار،أوميعاد...رغم إيمانها المطلق بالقدر ، في كل شيء ،حتى في الحب..!،صحيح أنها أحبت من قبل لكن لما عرفته سرعان مااكتشفت انه لم يكن حبا..بل اختيارا خاطئا في ترجمة مشاعرها ،وكم ندمت ،وكم عانت من تلك التجربة المريرة التي كلفتها الكثير والكثير من ويلات حياتها..هي لم تعرف الحب الحقيقي ،والذي داهم خيالها ليحملها على أجنحة حانية رقيقة إلى عالم الواقع،الا من فترة قريبة ..أحبت الرجل الذي نبض له قلبها..أحبته من أول وهلة ..أحبت أسلوبه الرقيق العذب،أحبت قلبه الكبير بالحنان والدفء،والبريء كما براءة الصغار.. ! لم تبهرها ملامحة رغم الوسامة..لكنها أحبته كما أحبها..ويبقى التساؤل الذي يراودها هو..ترى سيبقى الحب بينهما مستمرا كما النهر الجاري لطالما،انهما لم يجتمعان تحت سقفا واحدا كما باعتقادها...؟! أم أنه عند اللقاء تحت ذاك السقف سيموت الحب ...لكنها تؤمن بالقدر،وكم تنتظر ذاك اللقاء،وحتى إن تبخر الحب...أو عادت لتحلم من جديد بعيدا عن الواقع.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف