الأخبار
اليمن: مستشفى عدن الألماني الدولي يحتفي باليوم العالمي للصيدلةمنتدى الإعلاميين يبرق بالتحية لفرسان الإعلام الفلسطيني ويدعو للتضامن بشكل عملي معهماليمن: وصول 70 من جرحى الساحل الغربي باليمن لجمهورية مصر العربية لتلقي العلاجمحافظ أريحا والأغوار يؤكد على أولوية قطاع التربية والتعليمالكسواني يدعو لشد الرحال للمسجد الأقصى للدفاع عنه ضد اقتحامات المستوطنينلجان العمل الصحي تختتم ورشة تدريبية حول دور الحركات الاجتماعيةالشرطة والسيد موسى حديد يبحثان سبل التعاون المشتركالاحتفال ببدء العمل في مبنى المعهد السياحي في جامعة بيت لحمشاهد: الهجرة أم الاستقرار بغزة ماذا سيختار المواطنين؟بينهم فلسطين.. الدول العربية التي صوتت لمحمد صلاح في جائزة أفضل لاعب؟بمشاركة الرئيس عباس.. انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدةاشتيه: حريصون على مصالحة برؤية سياسية واحدة وبرنامج عمل بإطار زمني واضحالمجلس الأعلى للشباب والرياضة يشارك بدورة "إعداد القيادات الرياضية للعاملين مع الأندية"جامعة بيرزيت تطلق الأنطولوجيا العربية ومحرك بحث معجميسلطة جودة البيئة تحي فعاليات يوم النظافة العالمي في طولكرم
2018/9/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صراع البقاء بقلم : فرح عياش

تاريخ النشر : 2018-03-11
صراع البقاء بقلم : فرح عياش
صراعُ البقاء 

بقلم : فرح عياش 

بقيتُ أشرب كأس هواك حتى ثَمُلَ الهوى و بِتُّ  أنا بالوعي حيّ

بقيتُ أصلِّي   لهواكَ و لم أُدرِك يوماً بأن صلاتي حرامٌ باسم غير الله إلا بعد نسياني

بقيتُ .. و ما للبقاء بعد هَجرِكَ لي مكانُ

بقيتُ .. و ما لبقائيَ في وجودِ أُخرَياتِ مكانُ

و لست أدري .. ربما انتهينا في ذاك اليوم بعد خيانةِ القلبين في قلبِكَ و بتُّ  أنا محاصراً بما صنعت لي من أفكار ِ

بقيتُ و ينمو الغدرُ في قلبك

 نسيت ما قُلتَ لي يوماً .. إنني بعينَيكِ ولهانُ

ربما تغيَّر قلبُكَ فتغيَّرَت العينُ و بات كلاهما للهجرِ سُكَّان

أيا داعياً بذكرِ الحبِّ.. تعلم الصدّق قبل العشق و الإخلاص قبل حبّ النَّقاء 

أيا داعياً باسم الحبّ .. ليس للكبرِ في خنوع الحبِّ  مُقامُ

أيا داعياً .. إنني سلَّمت حبّك لله 

فجعل في الهجرِ أوطاني 

و بِحُكمِهِ لا رأيَ لي ولا برهان

أُدرِك أنَّ ليس لكلامي مستقراً فيك بعد ارتواء قلبِكَ بمحرّمات الحبّ .. فتباً لسماءك بعد أن لوَّثَت ما تبقى من سمائي

فُصِلَ الكيانُ بِحُبَّين 

يحيى حبّي  و تحيا سمائي

حبُّ  النقاءِ أسقاني و بكَ حبُّ  المكرِ .. بهتانُ

و بقلبٍ ملوَّثُ الإيمان سلَّمت غدرك لله 

بقيتُ .. و هجرت ذاتي 

و ليس بعد هجرِ الذات بقاءُ

فَنِيَ القلبُ و ما بَقِيَ إلا قليلاً من سوءِ ذكراكَ .. ستراني بغيرِ هيكلٍ و سأبقى

فتَسْقُط و يحيا حبِّي   حتّى   بعدَ الفَصْل و البَدْلِ

بقيتُ.. و ما عاد حيِّزٌ لمكاني و إذا للحيِّزِ وجودٌ اكتسح قاعَ سوادِكَ القاصي

بقيتُ في ثقوبِ دنوّك و في عروقِ شخصِكَ النائي

بقيتُ في فناءِكَ ... فَلُوِّثْتُ .. فَبُليتُ في دائي 

سلَّمتُك لله

ففي الهجرِ ألقاني 

فَرَضَخْتُ لحكمِهِ إلهي 

سلَّمْتُكَ و أسلَمتُ نفسي 

فإلى الظَعْن أوداكَ و للهجرِ ألقاني ..

كفاكَ .. ستحيا لترى من هِمتَ يوماً.. ستراني

فسحقاً ليومٍ بَرهَمْتُ فيه للفَرَحِ

فسحقاً لحبٍّ  مصرعه نسيانِ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف