الأخبار
بالصور: قافلة وردية لتشجيع طالبات الجامعات على الكشف المبكر لسرطان الثديمصر: اختتام اجتماع البرلمانيين العرب والآسيويين حول السكان والتنميةروحاني: احتمال انتهاء الحرب على اليمن أصبح أقرب من أي وقت مضىعصام يوسف ينعى أبرز أعلام العمل الخيري لفلسطين "حجي عزيز"الجاغوب يفتتح ورشة عمل تشاورية حول الشراكة في نظام التأمين الزراعيشاهد: "برنامج غزة للصحة النفسية" والصحة العالمية تنظمان ورشة "لا للانتحار"اشتية: الحكومة تقرر وقف ظاهرة سماسرة تصاريح العمالالحكومة الفلسطينية تُعلن موعد بدء العمل بالتوقيت الشتويشراكة بين فودافون آيديا ومافينير لتوسيع الشبكة كمنصّة"بيز سنتر" تفتتح منشأةً للعمل المشترك في أورلاندوكاتب عالمي: الإمارات تعتلي مكانة مرموقة في النظام العالمي الجديد"هايبرديست" تستعرض قدراتها التكنولوجية الرقمية في معرض جيتكس 2019"الاصلاح الديمقراطي" يُهنئ الشعب التونسي فوز رئيسه المُنتخبترامب يعفو عن عالم ميت منذ 1965الحملة الشعبية لدعم مبادرة الفصائل: ندعو الأحزاب الثمانية للكشف عن الجهة المُعطلة
2019/10/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

النحاته أزهار سعيد: لست أقل قوة فنية من النحاتين الرجال

النحاته أزهار سعيد: لست أقل قوة فنية من النحاتين الرجال
تاريخ النشر : 2018-03-04
النحاته أزهار سعيد : لست أقل قوة فنية من النحاتين الرجال
مشاهد السمبوزيوم تفوح بالحياة والعمل

ألتقيت بها في يوم ماطر جعلنا نضحك كالأطفال, إنها بداية جيدة إذاً. إذا كان النحت إعادة خلق الأشياء و تفتيح روحها فإن مشهد المنحوتات وهي تستحم بماء الله, أشبه بغسل الألم الداخلي من فوضى هذا العالم. إحساس مهيب أن يسيل ألمك تحت قدميك و تنجو الفكرة.

الحوار مع أزهار سعيد

كتب:
الخُبر- زهراء الفرج


"سمبوزيوم نقوش الخبر" احدى مبادرات نقوش الشرقية، بتنظيم من مجلس المسؤولية الاجتماعية وبلدية الخبر وجمعية الثقافة والفنون في الدمام، حيث يقوم عشرة نحاتون من مختلف مناطق المملكة في محاولة لتأثيث وتجميل الخبر بكتل الجمال، وإنشاء أعمال إبداعية وجمالية تمثل البيئة التاريخية و الثقافية للمنطقة، والمختتم في كورنيش الخبر 24 فبراير 2018م.


* المطر..يحمل البداية دائماً, وهذا محفز للسؤال, ماهي بداية الفكرة للنحت لديكِ؟
حسناً.. يبدو لا مفر من الحديث عن الشيء الغامض الذي قد لا يمسك به الفنان تماماً وهي البداية, الخطوة الأولى, الصوت الفضولي الذي يهمس في أذنيك: أبدأ أنا هنا .. أنا الفكرة. في رأس كل منا مشاهد لا تريد أن تخرج إلا إذا جعلتها ملتهبة وساخنة كلحظات المخاض. أعتقد أن البداية تأتي من حاجتك في التخلص من هذا الكم الهائل من الأحاسيس والفضول والألم.

* المرأة صاحبة السفر الأول للتكوين و التشكّل, باعتبارها حاضنة الإنسان الأولى..هل هذا ساعدكِ في فهم لمسألة التشكيل للمادة؟
دعيني أقول إنه كوني أم فإن الأمر ساعدني على فهم مراحل التشكل والنمو للفكرة داخل بطن المادة, فحينما أتعامل مع الحجر مثلاً فأنا لا أسعى لتقديم مجرد عمل صحيح تقنياً بل يجب أن يكون طافح بالمغزى الفكري كان أو الجمالي. وهذا لا يحدث برأيي إلا إذا تصاعدت الحالة الشعورية لدى الفنان و هو يعمل بقلق و ترقب حتى يولد العمل بسلام. عندما يكون العمل بلا قلق بلا محبة بلا متعة فإنك تتحول لمجرد قالب بينما عليك أن تكون خلاق.

* كنتِ المرأة الوحيدة بين تسعة رجال.. كيف رأيتِ نفسك في هذا المشهد؟
رأيتني إنسان لا يُريد أن يُهزم أمام فكرة هم رجال و أنا امرأة, لست أقل قوة فنية منهم.
كما أن مسألة التحدي تلاشت مع التعامل و التبادل المعرفي و الفني بيننا وأصبحنا أقطاب تدور بتناغم و محبة, أنه مشهد يفوح بالحياة و العمل.. يشبه اليوم العادي في حياة الكادحين.

* توفر تجربة السمبوزيوم هذا التبادل بين الفنانين لكن ألا تحرمكم من التوحد بالمادة و الفكرة؟
الفنان يحتاج أحياناً أن لا يتوحد ولا ينعزل.. سيكون من المفيد أن نشهد حيوية المارة ونسمع موسيقى الشارع ونتأثر بصخب الأطفال والطبيعة, نشاهد بعضنا ونحن نتصاعد بالمتعة أثناء العمل و نحاول أن نحافظ على النزعة المتفردة للإلهام الخاصة بنا, أنه تحدي جميل و يجعلنا نبذل أقصى ما لدينا.

* نجد لكِ بعض الأعمال التي تتأخذ طابع التجريد.. هل هذا متعمد؟
ليس متعمد بقدر ما هي مرحلة مهمة في تجربة الفنان, أنها مسألة محطات علينا كفنانون أن نعبر من خلالها. لا يمكن أن تكون كل الأشياء واضحة و مباشرة و منسوخة, فهذا يجعلنا نفقد كفنانون و متلقون حس المتعة الذي تحمله لنا الدهشة. نحتاج أن نحلق بعيداً جداً أبعد من المنطقة المسموح بها حتى نعود بجماليات و أسرار لم يسبقنا إليها أحد.
يذكر أن أزهار سعيد، نحاته وتشكيلية سعودية من مواليد المنطقة الشرقية ماجستير تربية فنية – جامعة الملك سعود بالرياض عام 1436هـ 2014م. شاركت في العديد من المعارض المحلية والدولية في مصر و ألمانيا و المغرب و البحرين و ماليزيا و الأردن ولبنان و أمريكا و أيطاليا.

أقامت ثلاث معارض شخصية :
- معرض شخصي في برلين –المانيا عام 2008م
- معرض شخصي في مدينة سيهات بالمنطقة الشرقيةعام 1997م.
-معرض شخصي في جمعية الثقافة والفنون بالدمام عام2017 م.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف