الأخبار
الاحتلال يقتحم العيسوية وينكل بسكانهاالاحتلال يغلق حاجز قلنديافنزويلا ترفض "ورشة البحرين" وتجدد دعمها للشعب الفلسطيني وقيادته بمواجهة "صفقة القرن"براك يبحث مع وزير "التعليم العالي" التعاون المشتركالمركز النسوي الثوري سلوان يقيم معرض ريشة مقدسيةاليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيل
2019/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وحيداً في مواجهة الكل! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-03-02
وحيداً في مواجهة الكل! - ميسون كحيل
وحيداً في مواجهة الكل!

يتحدثون عن ضرورة الوقوف جنباً إلى جنب لمواجهة التحديات؛ و يدعون إلى وحدة الصف لتقوية الوضع الداخلي، و يطالبون بوضع استراتيجية واحدة تساهم وتدعم الموقف الفلسطيني من التهديد والعدوان، والقرارات الظالمة وغير المسؤولة؛ ودرءاً لمخاطر الاستقرار في المنطقة! لكنهم يتحدثون فقط، ويدعون فقط، و يطالبون فقط دون فعل؛ وإن فعلوا فإن اتجاه تحركهم بعكس السير! فمنذ قرار ترامب المشؤوم و المشهد الفلسطيني لم يشهد من الفصائل الفلسطينية كاملة، و دون استثناء أي فعل يمكن التعلق به أو أخذه على محمل الجد؛ فلم يصدر عنهم سوى أقوال ومواقف تحاول فيها أن تكبل القيادة الفلسطينية المتمثلة الآن بالرئيس محمود عباس، وتكيل الاتهامات لها من خلال مواقف عاجزة لا تطمح من خلالها إلا لكسب الشارع بشعارات فقط، وتسجيل مواقف لكي تثبت أنها موجودة؛ ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل تتوافق مواقف بعض الفصائل الفلسطينية بطريقة أو أخرى بمحاربة القيادة الفلسطينية وتأليب الشارع الفلسطيني ضدها و تسويق فكرة القيادة البديلة !

والسيناريو يتجدد من عرفات إلى أبو مازن بخدع إعلامية و خطط تشكك بالقيادة الفلسطينية في محاولة لتشويه الصورة التي لن تتشوه أبداً، فلم يكن هناك أي ألوان رمادية فيها؛ إذ كان موقف الرئيس واضحاً في رفض جميع الأفكار التي تم طرحها عليه من بعض الدول العربية والشخصيات الرسمية العربية للتجاوب مع المقترحات الأمريكية الجديدة، وفي محاولات تمرير التهديدات المبطنة لنزع الثقة من خلال التلميح بوجود قيادة فلسطينية بديلة يمكن أن تتعاون مع هذه المقترحات الأمريكية وتأخذ بها! لكن الأيام أثبتت أنهم لا يعرفون شخصية الرئيس عباس جيداً، و لا يقدرون على فهمها، كما لم يفهموا شخصية عرفات ذات يوم، و نسوا أو تجاهلوا رقم هاتفه أثناء حصاره. والعتب لا يمكن أن يكون عليهم أولاً؛ فالعتب الأول والأشد على الفلسطينيين وفصائل العمل الوطني الفلسطيني، والموقف الذي يجب اتخاذه من الإعلان عن وقوفهم خلف الرئيس وتأييدهم له، و دعمه في مواجهة التحديات والضغوطات التي تجاوزت حدود المعقول، بدلاً من الالتحاق بمركب تشويه القيادة، وانتقاد عملها و جهودها من خلال عبارات وشعارات أوسلو والمصالحة والتنسيق الأمني، واتهامات تغييب الهيئات القيادية الفلسطينية! وعلى غرار عبارات وشعارات الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الاحتلال وبعض (الشخصيات العربية) بما يسمى شريك للسلام والقيادة البديلة!

لا بد من الإقرار بأن المشهد الفلسطيني الآن يمر في ظروف خاصة ومعقدة جداً، وأن القيادة الفلسطينية المتمثلة بالرئيس محمود عباس تبذل جهوداً استثنائية، و على مساحة واسعة من المحيط إلى الخليج لخلق حالة جديدة من التعامل مع القضية الفلسطينية، وعملية السلام والمفاوضات؛ وكيف يجب أن تكون رغم حالة الاستهتار الفلسطيني من هذه الجهود، و حالة الغضب الأمريكي الإسرائيلي من هذه التحركات، و حالة الخجل والحيرة العربية من هذا الإصرار الذي تتحلى به القيادة الفلسطينية! لذا علينا أن ندرك حقيقة ما يحدث، و حقيقة ما يجب تغييره خاصة وأننا نشعر بأن هناك اختراق فلسطيني لصفقة القرن و خطط ترامب؛ وهناك تراجع غير معلن في طريقة عرض الصفقة، و محاولات تجميلها ما يتطلب وقفة فلسطينية شعبية ورسمية وفصائلية تقوي من موقف القيادة الفلسطينية والرئيس الفلسطيني بدلاً من تركه وحيداً في مواجهة الكل.

كاتم الصوت:
  (استجداء أمريكي للقيادة الفلسطينية) عبر وسطاء عرب مع وعود بتجميل الصفقة!

كلام في سرك: محاولات حثيثة لإقناع الفلسطينيين بالمشاركة في مؤتمر دولي سيدعو له ترامب في دولة عربية؛ والدولة العربية محرجة في عقد هذا المؤتمر على أرضها في حال استمرار الرفض الفلسطيني لخطة ترامب وعدم مشاركتهم .

ملاحظة: أنا مع الحق شاء من شاء وآبى من آبى واللي مش عاجبه يشرب من ماء بحر غزة و............
A vessel filters what it contains
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف