الأخبار
بسبب تزايد حالات الحساسية القاتلة.. الصحة تمنع إعطاء حقن (روسيفين) بالصيدلياتالتميمي يجري سلسلة لقاءات في المغرب في مجال حقوق الانسانتقرير إيه إم بيست: لا يزال تحصيل الأقساط يشكّل مشكلة بالنسبة لشركات التأميناليمن: اختتام الورشة التدريبية الخاصة بالتوعية الصحية والبيئية بمدراس عدنوفد قيادي من جبهة التحرير الفلسطينية يزور مخيم برج الشمالي معزيا الجمعةمصر: "بنك عوده" يدرس الاستحواذ على الأهلي اليونانيمصر: الحكومة المصرية تدخل عنصر مشاركة القطاع الخاص في المدارسبلدية الخليل تتجاوز العاصفة الثلجية بأماننو سكيل وجاي إيه إي سي تتّفقان على اختبار نشر مفاعل الوحدات الصغيرةنادي الحمرية يعتمد فعالياته بعام التسامح 2019الأسطل: تسلم الرئيس رئاسة السبعة والسبعين اعتراف من العالم يدعم حقناالتحالف من أجل الشباب في المملكة العربية السعودية يستقطب حوالي 500 طالب"منتدى حلول إدارة النفايات" يناقش فرص تعزيز الاستثمارات في إدارة النفايات المتكاملةالعراق: عمال ومتعاقدو الكهرباء يؤكدون استمرار اعتصاماتهم حتى مساواتهم مع موظفي الدولةمصر: صندوق النقد العربي يصدرالتقرير السنوي حول الاستقرار المالي
2019/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الى الذين لم يفهموا شيئا عن الإرهاب بقلم:رابح بوكريش

تاريخ النشر : 2018-02-22
الى الذين لم يفهموا شيئا عن الإرهاب
إنه أصبح من غير الممكن لبعض الحكام العرب أن يحكموا بالطريقة الحالية .. لذلك لجئت للحل السحري والمتمثل في التذرع بمكافحة الإرهاب وحماية الأمن القومي للبقاء في السلطة . ومما يشجع لهذا الحل تأييد الأنظمة الغربية له!! لقد استطاعت بعض الأنظمة العربية أن تكون لنفسها نواة وأن تضمن لنفسها بعض المؤيدين لها في الداخل تحت ستار محاربة الارهاب وتجري فكرة شائعة في الناس تقول أن أسباب تخلف العرب يعود الى الارهاب !! والخطير في الأمر أن بعض الأنظمة الحاكمة في العالم العربي أصبحت تستعمل محاربة الارهاب وسيلة لتبرير ما تقوم به من انتهاكات بحق شعوبها، لدرجة أن هذه الدول
أصبحت تنافس الولايات المتحدة والدول الأوروبية في المتاجرة بمكافحة الإرهاب .أن نشاط المعارضة في اغلب الدول العربية قد شلت لأنه لم يعد من
الممكن أن تقوم بنشاط تحت التوتر العصبي العنيف الذي يستغله النظام لشل حركاتهم . وفعلا فقد أصبح كل معارض مهددا بالسجن " كما هو الحال حاليا في مصر " .
إن من الحماقة الكبرى حقا أن يجري تقتيل هذه الأعداد الضخمة من الناس تحت شعار محاربة الارهاب . الواقع أن لا أحد في الوطن العربي يؤمن
بينه وبين نفسه بحكاية أن هناك ارهاب . في هذا الصدد قال مدير مركز الفكر الإسلامي بلندن، عزام التميمي " أن التطرف والاستبداد وجهان لعملة
واحدة، فالتطرف، وخاصة ما ينزلق منه في العنف، هو رد فعل على الاستبداد، بينما المستبدون يلجؤون إلى تبرير بطشهم باسم مكافحة الإرهاب والتطرف..
إنها حلقة مفرغة في غاية البشاعة " .الحقيقة الواضحة تماما هي أن من أكثر المصطلحات شيوعاً الآن في كل وسائل الإعلام العالمية (الإرهاب)، ورغم هذا لا يوجد اتفاق على تحديد تعريف دقيق للإرهاب !! . على كل حال الذين
اخترعوا هذا الفيروس القاتل لم يتركوا أية فرصة لتعريف به !! وهذا هو سر بقاءه . لكن لا يجب أن يغيب عن الأذهان هنا أنه إذا كان الإرهاب كممارسة
قديما قدم الإنسان، وكمصطلح قد ظهر مع أواخر القرن 18 ومن أصل لاتيني .
خلاصة القول : أن الارهاب هو ظاهرة خطيرة ... لذلك من واجب اليد الناعمة العربية العمل على تنوير شعوبها وكشف حقيقة هذه الظاهرة الخطيرة .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف