الأخبار
فلسطينيات تنفذ تدريبًا في إعداد التقارير الصحفية باستخدام الموبايلهل يُعلن الرئيس عباس فلسطين دولةً تحت الاحتلال بالأمم المتحدة؟صيدم يبحث مع "معهد إدوارد سعيد" تعزيز الموسيقى في المدارسترامب: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولن نقدم الأموال إلا لمن يحترمناائتلاف أمان يوقع مذكرة تعاون وتفاهم مع بلدية الخليلنادي الأسير: تفعيل كاميرات المراقبة بحق الأسيرات الفلسطينيات انتهاك للخصوصيةاليمن: مستشفى عدن الألماني الدولي يحتفي باليوم العالمي للصيدلةمنتدى الإعلاميين يبرق بالتحية لفرسان الإعلام الفلسطيني ويدعو للتضامن بشكل عملي معهماليمن: وصول 70 من جرحى الساحل الغربي باليمن لجمهورية مصر العربية لتلقي العلاجمحافظ أريحا والأغوار يؤكد على أولوية قطاع التربية والتعليمالكسواني يدعو لشد الرحال للمسجد الأقصى للدفاع عنه ضد اقتحامات المستوطنينلجان العمل الصحي تختتم ورشة تدريبية حول دور الحركات الاجتماعيةالشرطة والسيد موسى حديد يبحثان سبل التعاون المشتركالاحتفال ببدء العمل في مبنى المعهد السياحي في جامعة بيت لحمشاهد: الهجرة أم الاستقرار بغزة ماذا سيختار المواطنين؟
2018/9/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ماذا كانوا بقلم:صفاء الزغول

تاريخ النشر : 2018-02-22
صفاء الزغول     

حين تخونك الحروف..وتتواطؤ معها أعمدة الكلمات... فإنك تصادق القلم وتلوذ بالتذكر..فتأتيك الصور لأزمان ولت..تبدو أمامها كما يقولون كجدي حين زار حيفا بعد خمسين عاما على احتلالها..فتخلع عنك عباءة الزمن وتتسلق أسوار الحياة قبل أن تكون..فيمر أمامك شريط الذكريات والصور وكأنها ما كانت..وتذهل أمام ذاتك المتخفية بأطياف الماضي..
الجالسة في قاعة الدرس وهي تحتسي فنجان قهوة ولما تخرج بعد من عنق الزجاجه..وصوته المليء بالحياة..وضحكات من مروا..خيالاتهم العابرة ..ماذا كانوا وهم يمزقون اوراق الأمل وتدور بهم عجلة الحياة..ماذا كانوا..
أم مجرد عابرون..ام اسماء تتلاحق في اصحاح الزمن الخالد قبل أن يكون التكوين..
وتكون الكلمات " أن الإنسان لا يحيا بخبز وحده "بل ببضع لحظات عابرة من الإيمان..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف