الأخبار
جنرال إسرائيلي: هكذا سيكون شكل الحرب المقبلة في قطاع غزةمحافظ غزة يشارك في استقبال بعثة نادي هلال القدسائتلاف الشيخ ياسين يختتم مشاريع رمضان بمهرجان للأطفالفيديو: غزة تستقبل فريق (هلال القدس) استعداداً لكأس فلسطين 2018صور: الشوط الثاني.. المنتخب الروسي يتقدم على الفراعنة بهدفين لهدفجيش الاحتلال يزرع مفخخات متفجرة على الجدار الحدودي مع غزةملادينوف: (أونروا) ستُؤجل صرف رواتب موظفيها في قطاع غزة(أونروا): هناك تراكم كبير وغير مسبوق للطاقة السلبية فى غزةفيديو: ماكرون يُوبِّخ مراهقاً حدَّثه بعفوية: "خاطبني سيّدي الرئيس"الليلة.. أمريكا ستُعلن انسحابها من مجلس حقوق الإنسان لهذا السببإصابة مواطن برصاص الاحتلال في المزرعة الغربيةإصابات جراء حادث سير في قلقيليةالاسير هاني غنام يدخل عامه الثامن عشر في سجون الاحتلالمحافظ غزة يشارك في استقبال بعثة نادي (هلال القدس)النضال الشعبي: استهداف الكنائس بالقدس انتهاك لقرارات الشرعية الدولية والقوانين والمعاهدات
2018/6/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مجلس الأمن ومحطة فلسطين الاخيرة بقلم:المحامي سمير دويكات

تاريخ النشر : 2018-02-22
مجلس الأمن ومحطة فلسطين الاخيرة بقلم:المحامي سمير دويكات
مجلس الأمن ومحطة فلسطين الاخيرة
المحامي سمير دويكات

ربما يكون مجلس الامن المحطة الاخير في مفردات المرحلة الحالية التي وصلت وبلغت نهايتها الماساوية نتيجة هيمنة امريكا على القرار الاممي، فاليوم صباحا نقل عن البيت الابيض رفضه لمبادرة الرئيس ابو مازن ما يعني ان لن يقبلها احدا خوفا من امريكا، وقد كان خطاب الرئيس واضحا جدا ومفندا كل ادعاءات الامريكان والصهاينة حول الحق الفلسطيني في كامل تراب فلسطين والحقوق الاخرى في الحدود والعودة والمياه والحقوق المدنية والقانونية التاريخية وغيرها للشعب الفلسطيني، الرجل قال لهم بصراحة حول ما يدور في فكره وهي نتاج كونه مهندس اتفاق اوسلو الفلسطيني ووضع كل الخيارات المقبولة امامهم ولكن مجلس الامن الذي عجز عن تنفيذ قرار واحد من مئات القرارات التي اصدرها سيكون عاجز عن القيام باي اجراء من شانه انقاذ ما يمكن انقاذه، وبالتالي فان الامور ذاهبة الى حدود لا يعلمها الا الله.
بالمقابل لم يكون الدكتور صائب موفقا في تصريحاته حول ان ليبرمان ومنسق الاحتلال في الضفة هو رئيس فلسطين وهو نتيجة الغضب الذي اعتراه في الظروف الحالية من تصرفات الامريكان والصهاينة، لانه ان ارادوا ان يدفنوا كل الجهود التي طرحت منذ سنوات طويلة وهي ما سميت بعملية السلام، فانهم سيكونون هم الخاسرون اولا واخيرا، وان غياب خيار السلام سيفتح عليهم ابواب جهنم، وان الشعب الفلسطيني لم يخسر الكثير لكي يتوقف ولن يسقط وسيحاربهم بكل ما اوتي من قوة وفق القانون الدولي وهناك مقومات لا تزال في جعبته. وان طفلا فلسطينيا يحمل الحجر في مواجهة الاحتلال هو من يمثل فلسطين والذي لن يسقط مهما حاولوا ومهما منعوا او اغلقوا او قتلوا. وهم يدركون مدى قوة الجيل الحالي والاجيال القادمة ويعرفون صلابة الابطال في السجون.
وفي نفس اليوم تم ازالة بؤرة استيطانية كان المستوطنون قد اقاموها في الايام الاخيرة فوق اراضي بيتا جنوب نابلس وهي نتيجة الجهد الشعبي والمؤسساتي في مقاومة الاحتلال وهو ما صرح عنه اعلامهم بانهم لن يستطيعون حمايتها وستكون حياتهم معرضة للخطر.
فالخيارات الفلسطينية كثيرة وكثيرة ولن يجرؤ رئيس عربي على تخطي الفلسطينيين في اي افكار امريكية يمكن اللجوء اليها للتطبيق على ارض الواقع لان المعادلة الفلسطينية دائما مرتبطة بالشعب الفلسطيني وهو الذي يؤسس لكل المراحل والمواقف ولن يقبل ان يكون مكتوف الايدي في هذه المواجهة وبالتالي فان الايام القادمة ستكون محط انظار خطة فلسطينية لمواجهة الصلف الامريكي.
فالتوجه لمجلس الامن خطوة ربما تكون نهائية لكي لا يلام الفلسطينيون على افعال ربما تتخذ في الايام القادمة وتكون مهمة وصعبة في مواجهة المحتل، ولن يكون الخاسر ان شاء الله الا الامريكان والصهاينة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف