الأخبار
لقطة لكلاب تنتظر مشرداً خارج مدخل مستشفى تذيب القلوبلوقف السخرية.. ريهانا توظف "دوبلجنجر" لاختيار شكل الحواجبلقطات تحبس الأنفاس ستجعلك ترى 2018 بشكل مختلفمؤسسة الضمير تستنكر مصادقة الاحتلال على قانون يهدف إلى طرد عائلات منفذي العملياتنجمة مصرية تثير ضجة بفيديو مع والدتها.. ولماذا قالت لها "انت عبيطة"النائب الغول يُحذر من تشريعات الاحتلال ويدعو لسن تشريعات حماية للقدسمستشفى الدرة تنظم محاضرة بعنوان "علاج حساسية الصدر والربو عند الاطفال"دار الإفتاء الفلسطينية تختتم برنامجها التدريبي حول قضايا فقهية ومعايير الإفتاءREFORM تنفذ جلسة حوارية حول تطور مفهوم حرية التعبير في وسائل التواصل الاجتماعينحو 62 مستوطناً وعناصر من مخابرات الاحتلال يقتحمون الأقصى"أينما كنت أنت مراقب".. الدليل الكامل لتحصين هاتفك المحموللمواجهة "الوحوش الصينية".. "أبل" تستعين بالغريمدائرة المرأة ومفتاح تعقدان ورشة عمل حول الانتخابات في محافظة جنينصور: ملابس هذه الإعلامية قد تنسي الجميع جرأة فستان رانيا يوسفشاهد.. عندما تمطر السماء أموالاً من فئة الـ100 دولار
2018/12/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الثوار لا يبحثون عن سبب بقلم:صالح الطائي

تاريخ النشر : 2018-02-21
الثوار لا يبحثون عن سبب

صالح الطائي

(هي ليست دعوة إلى الثورة، بل دعوة إلى الصحوة)

هناك رواية مشهورة لم ترد في مصدر معتبر، ولا أصل لها في كتابٍ مسندٍ، أو رواية تاريخية، وكل الذين رددوها عبر التاريخ، عجزوا عن إسنادها، جاء فيها: أن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب (رض)، قال يوما في خطبة ألقاها على مسامع المسلمين في أيام خلافته: "أيها الناس من رأى منكم فيَّ اعوجاجاً فليقومه".

فقام إليه رجل من عامة الناس، وقال: "والله لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناه بسيوفنا"!

فقال عمر: "الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة من يقوم اعوجاج عمر بسيفه".

وبغض النظر عن صحة هذا الواقعة من عدمه، فإن مجرد وجود مثل هذا الأثر في تراثنا، يطرح أمرا غاية في الأهمية؛ وهو أنه يحق للمواطن الحر صاحب الحق الذي لا يجد وسيلة أخرى تضمن له استرداد حقوقه؛ أن يستخدم القوة المفرطة  لينتزع عن طريقها وبواسطتها حقه مهما كانت صفة الحاكم، سواء كان سنيا أم شيعيا أم علمانيا، وأنه متى ما وضع هذه الحسابات الفئوية في باله يفقد حقه وحريته. 

كما ويعني وجود مثل هذا الأثر في تراثنا أننا وللأسف الشديد: 

لم نحفظ شيئا مما تركه الأمس لنا.

ولن ننجز شيئا سيحفظه الغد لنا.

مع أننا أضعنا حاضرنا، بعد ان رضينا بالظلم منذ عام 1963 ولغاية هذه اللحظة دون مسوغ شرعي أو وجه حق.

وعليه لن تستقيم أمورنا، وسيبقى الفاسدون يحكموننا؛ لأننا نكره التقويم أو لا نجيده!.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف