الأخبار
هل يُعلن الرئيس عبس فلسطين دولةً تحت الاحتلال بالأمم المتحدة؟صيدم يبحث مع "معهد إدوارد سعيد" تعزيز الموسيقى في المدارسترامب: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولن نقدم الأموال إلا لمن يحترمناائتلاف أمان يوقع مذكرة تعاون وتفاهم مع بلدية الخليلنادي الأسير: تفعيل كاميرات المراقبة بحق الأسيرات الفلسطينيات انتهاك للخصوصيةاليمن: مستشفى عدن الألماني الدولي يحتفي باليوم العالمي للصيدلةمنتدى الإعلاميين يبرق بالتحية لفرسان الإعلام الفلسطيني ويدعو للتضامن بشكل عملي معهماليمن: وصول 70 من جرحى الساحل الغربي باليمن لجمهورية مصر العربية لتلقي العلاجمحافظ أريحا والأغوار يؤكد على أولوية قطاع التربية والتعليمالكسواني يدعو لشد الرحال للمسجد الأقصى للدفاع عنه ضد اقتحامات المستوطنينلجان العمل الصحي تختتم ورشة تدريبية حول دور الحركات الاجتماعيةالشرطة والسيد موسى حديد يبحثان سبل التعاون المشتركالاحتفال ببدء العمل في مبنى المعهد السياحي في جامعة بيت لحمشاهد: الهجرة أم الاستقرار بغزة ماذا سيختار المواطنين؟بينهم فلسطين.. الدول العربية التي صوتت لمحمد صلاح في جائزة أفضل لاعب؟
2018/9/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الثوار لا يبحثون عن سبب بقلم:صالح الطائي

تاريخ النشر : 2018-02-21
الثوار لا يبحثون عن سبب

صالح الطائي

(هي ليست دعوة إلى الثورة، بل دعوة إلى الصحوة)

هناك رواية مشهورة لم ترد في مصدر معتبر، ولا أصل لها في كتابٍ مسندٍ، أو رواية تاريخية، وكل الذين رددوها عبر التاريخ، عجزوا عن إسنادها، جاء فيها: أن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب (رض)، قال يوما في خطبة ألقاها على مسامع المسلمين في أيام خلافته: "أيها الناس من رأى منكم فيَّ اعوجاجاً فليقومه".

فقام إليه رجل من عامة الناس، وقال: "والله لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناه بسيوفنا"!

فقال عمر: "الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة من يقوم اعوجاج عمر بسيفه".

وبغض النظر عن صحة هذا الواقعة من عدمه، فإن مجرد وجود مثل هذا الأثر في تراثنا، يطرح أمرا غاية في الأهمية؛ وهو أنه يحق للمواطن الحر صاحب الحق الذي لا يجد وسيلة أخرى تضمن له استرداد حقوقه؛ أن يستخدم القوة المفرطة  لينتزع عن طريقها وبواسطتها حقه مهما كانت صفة الحاكم، سواء كان سنيا أم شيعيا أم علمانيا، وأنه متى ما وضع هذه الحسابات الفئوية في باله يفقد حقه وحريته. 

كما ويعني وجود مثل هذا الأثر في تراثنا أننا وللأسف الشديد: 

لم نحفظ شيئا مما تركه الأمس لنا.

ولن ننجز شيئا سيحفظه الغد لنا.

مع أننا أضعنا حاضرنا، بعد ان رضينا بالظلم منذ عام 1963 ولغاية هذه اللحظة دون مسوغ شرعي أو وجه حق.

وعليه لن تستقيم أمورنا، وسيبقى الفاسدون يحكموننا؛ لأننا نكره التقويم أو لا نجيده!.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف