الأخبار
محافظ غزة يشارك في استقبال بعثة نادي هلال القدسائتلاف الشيخ ياسين يختتم مشاريع رمضان بمهرجان للأطفالفيديو: غزة تستقبل فريق (هلال القدس) استعداداً لكأس فلسطين 2018صور: الشوط الثاني.. المنتخب الروسي يتقدم على الفراعنة بهدفين لهدفجيش الاحتلال يزرع مفخخات متفجرة على الجدار الحدودي مع غزةملادينوف: (أونروا) ستُؤجل صرف رواتب موظفيها في قطاع غزة(أونروا): هناك تراكم كبير وغير مسبوق للطاقة السلبية فى غزةفيديو: ماكرون يُوبِّخ مراهقاً حدَّثه بعفوية: "خاطبني سيّدي الرئيس"الليلة.. أمريكا ستُعلن انسحابها من مجلس حقوق الإنسان لهذا السببإصابة مواطن برصاص الاحتلال في المزرعة الغربيةإصابات جراء حادث سير في قلقيليةالاسير هاني غنام يدخل عامه الثامن عشر في سجون الاحتلالمحافظ غزة يشارك في استقبال بعثة نادي (هلال القدس)النضال الشعبي: استهداف الكنائس بالقدس انتهاك لقرارات الشرعية الدولية والقوانين والمعاهداتسفينتا (العودة) و(حرية) تصلان لشبونة والقاربان (فلسطين) و(ماريد) يتابعان طريقهما لجنوب فرنسا
2018/6/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الثوار لا يبحثون عن سبب بقلم:صالح الطائي

تاريخ النشر : 2018-02-21
الثوار لا يبحثون عن سبب

صالح الطائي

(هي ليست دعوة إلى الثورة، بل دعوة إلى الصحوة)

هناك رواية مشهورة لم ترد في مصدر معتبر، ولا أصل لها في كتابٍ مسندٍ، أو رواية تاريخية، وكل الذين رددوها عبر التاريخ، عجزوا عن إسنادها، جاء فيها: أن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب (رض)، قال يوما في خطبة ألقاها على مسامع المسلمين في أيام خلافته: "أيها الناس من رأى منكم فيَّ اعوجاجاً فليقومه".

فقام إليه رجل من عامة الناس، وقال: "والله لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناه بسيوفنا"!

فقال عمر: "الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة من يقوم اعوجاج عمر بسيفه".

وبغض النظر عن صحة هذا الواقعة من عدمه، فإن مجرد وجود مثل هذا الأثر في تراثنا، يطرح أمرا غاية في الأهمية؛ وهو أنه يحق للمواطن الحر صاحب الحق الذي لا يجد وسيلة أخرى تضمن له استرداد حقوقه؛ أن يستخدم القوة المفرطة  لينتزع عن طريقها وبواسطتها حقه مهما كانت صفة الحاكم، سواء كان سنيا أم شيعيا أم علمانيا، وأنه متى ما وضع هذه الحسابات الفئوية في باله يفقد حقه وحريته. 

كما ويعني وجود مثل هذا الأثر في تراثنا أننا وللأسف الشديد: 

لم نحفظ شيئا مما تركه الأمس لنا.

ولن ننجز شيئا سيحفظه الغد لنا.

مع أننا أضعنا حاضرنا، بعد ان رضينا بالظلم منذ عام 1963 ولغاية هذه اللحظة دون مسوغ شرعي أو وجه حق.

وعليه لن تستقيم أمورنا، وسيبقى الفاسدون يحكموننا؛ لأننا نكره التقويم أو لا نجيده!.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف