الأخبار
الجيش الليبي يعتزم فتح جبهات جديدة في طرابلسفيديو: لحظة دخول منفذ عملية تفجير الكنيسة بسريلانكا بين المصلينبعد المبالغ الخيالية.. العثور على "خزن مالية ضخمة" تخص البشيرحرق نفسه بالأمس.. عائلة مسعود تُناشد الرئيس إنقاذ ابنهم "بلال"شرطة الاحتلال تعتقل مدير المتحف الإسلامي بالمسجد الأقصىحسين الجسمي يختتم جلسات ملتقى الإعلام العربي بالكويت متحدثاًاستمرار عرض فيلم التحريك البرج في دور العرض التونسية لأسبوع ثانيأحمد عصام يشعل حفل تامر حسني في الرياضبسبب عدم تنفيذ تفاهمات التهدئة.. تخوفات إسرائيلية من تهديدات السنوارالعبور يأصل روح الابداع والابتكار في 15 ألف طالب وطالبةالسلامي يشكر فريق مالي حيلة و ينشر الكواليس حصريامصطفى الخاني يحقق أحلام أطفال السرطان"جديمك نديمك" دراما كوميدية خليجية هادفة على "قناة الإمارات" في رمضانالجامعة العربية الامريكية تستضيف علا الفارس في لقاء مفتوحالعراق: #كرسيك_عكازك_سماعتك_برمضان_علينا.. مبادرة اجتماعية لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الرهان على الوقت! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-02-21
الرهان على الوقت! - ميسون كحيل
الرهان على الوقت!

اختلف مع كل مَن يرى أن كلمة الرئيس محمود عباس قد جاءت بجديد؛ فالموقف الفلسطيني لم يتغير من المفاوضات وعملية السلام، ولم يعلن الرئيس الحرب، و مضمون الكلمة و الدعوة التي قدمها الرئيس في كلمته سبق أن تم عرضها على المجتمع الدولي؛ فخطة السلام و عقد مؤتمر دولي للسلام مبني على قرارات الشرعية الدولية طروحات فلسطينية مكررة و معروفة؛ حتى تلك الدعوات التي أشارت إلى ضرورة أن تكون المفاوضات القادمة قائمة على أسس الالتزام بقرارات الشرعية والقانون الدولي و مبدأ حل الدولتين، و حل عادل لقضية اللاجئين، وإقامة الدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس الشرقية. ولا أقول ذلك رفضاً لكلمة الرئيس، وما تضمنته ولا اعتراضاً على سياسة السلطة في مواجهة هذه المؤامرة الصهيونية الأمريكية العربية المشتركة! ويأتي ذلك للتأكيد أن الفلسطينيين لم يعودوا قادرين على تقديم أي جديد في التوقيت الحالي والظروف القائمة، و سيبقى العمل محصوراً بين قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي دون أي تقدم؛ ومن الواضح أن الأسباب متعددة والتي يرى فيها الفلسطينيون أنهم وحدهم؛ ومن هذه الأسباب ضرورة الاستماع إلى النائب في الكنيست الإسرائيلي أيمن عودة، والذي أشار إلى عمل عربي وموافقة عربية للسياسة الأمريكية في المنطقة و للدور الإسرائيلي وإجراءاته؛ لكي يستوعب الجميع حقيقة الموقف العربي المعلن منه والمخفي في وضع القضية الفلسطينية! 

أما السبب الآخر؛ فهو عدم وجود جهة دولية أو أطراف ودول قادرة على الوقوف في وجه الولايات المتحدة الأمريكية بما فيها أعلى هيئة دولية ألا وهي الأمم المتحدة ومؤسساتها، ومجلس الأمن الذي يرى الحق ويقوله دون أن يفعل شيء يذكر سوى أقوال مكررة، وأيضاً من تأييد قرارات الشرعية الدولية دون أفعال كما تفعل الولايات المتحدة الأمريكية التي تضرب بعرض الحائط كل مكونات الأمم المتحدة ومجلس الأمن من دول وأطراف وقرارات! والشيء الوحيد المستغرب هو كيف تقبل على نفسها دول مثل روسيا وفرنسا والمانيا وبريطانيا وغيرهم أن تكون دول مثل الدمى في مجلس الأمن، ولا تستطيع دعم قرارات الشرعية الدولية بالأفعال وليس بالأقوال؛ إذ كيف ترفض هذه الدول حتى الآن حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة بحجة أن التوقيت غير مناسب؛ في الوقت الذي تقرر الولايات المتحدة الأمريكية وضع القدس، ونقل سفارتها إليها، وفي هذا الرفض الإسرائيلي لتنفيذ القرارات الصادرة من الأمم المتحدة، والمتعلقة بالقضية الفلسطينية؟ إذن نحن أمام حقيقة تقول بلسان الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل تكلموا وقولوا ما شئتم، وسنفعل نحن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ما نشاء!

لقد قامت الولايات المتحدة الأمريكية بما قامت به بعد إبلاغ بعض الدول العربية المؤثرة في المنطقة دون أن يهتز لهذه الدول العربية جفن؛ لا فإن منها مَن وعد ترامب ببذل الجهود لتمرير المؤامرة! وفي ذات الوقت؛ يفتخر نتنياهو أمام شعبه بالعلاقة الإسرائيلية الجديدة مع بعض الدول العربية! في اللحظة التي نرى فيه دول عربية لا تستقبل الرئيس الفلسطيني، وتعمل على قلب نظام الحكم في السلطة الفلسطينية وطرح البدائل! وعلى هذا الأساس يتكاتف محور الشر الأمريكي الإسرائيلي العربي لإيجاد الفرصة من أجل تمرير هذه المؤامرة، و كما فعلوا مع ياسر عرفات ظناً منهم أن خليفته الرئيس محمود عباس لن يكون مثله؛ ليجدوا أنه أشد منه على الحق والثوابت و نراهم الآن يفكرون بنفس الطريقة بانتظار رحيل الرئيس محمود عباس دون قتله كما قتلوا الرئيس عرفات، وايجاد بديل يقبل بالمؤامرة؛ وإن وجدوا و قد وجدوا فإن رصاص الشعب سيكون أقرب من أي رصاص، وإلا مبروك علينا صفقة القرن، و رغم كل ذلك؛ فأعتقد أن القيادة الفلسطينية بحاجة إلى إدارة سياسة متوازية في ظل هذه المعادلة؛ فلا يمكن ولن يكون مقبولاً لا عربياً أو دولياً عملية سلام بدون  أمريكا التي تراهن على الوقت!

كاتم الصوت: المندوب الإسرائيلي يقول " عباس ليس جزءاً من الحل " كلام صحيح ودقيق فلا حل سلام في الأفق! فالرئيس جزءاً من السلام ... والمندوبة الأمريكية تقول " لا يمكن تحقيق السلام دون قادة شجعان " وكلامها أيضا صحيح في وجود قادة جبناء مثل ترامب ونتنياهو.

كلام في سرك: حال لسان العرب يقول: دعوه يعمل وحده حتى يمل أو يذهب!! تلك حقيقة الغرف المغلقة.

شكر خاص: إلى دولة الكويت أميراً، وحكومة ومجلس أمة وشعب...الكويت التي لم تقبل على نفسها يوماً إلا أن تكون حاضنة للعمل النضالي الوطني الفلسطيني في الماضي والحاضر والمستقبل .

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف