الأخبار
فلسطينيات تنفذ تدريبًا في إعداد التقارير الصحفية باستخدام الموبايلهل يُعلن الرئيس عباس فلسطين دولةً تحت الاحتلال بالأمم المتحدة؟صيدم يبحث مع "معهد إدوارد سعيد" تعزيز الموسيقى في المدارسترامب: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولن نقدم الأموال إلا لمن يحترمناائتلاف أمان يوقع مذكرة تعاون وتفاهم مع بلدية الخليلنادي الأسير: تفعيل كاميرات المراقبة بحق الأسيرات الفلسطينيات انتهاك للخصوصيةاليمن: مستشفى عدن الألماني الدولي يحتفي باليوم العالمي للصيدلةمنتدى الإعلاميين يبرق بالتحية لفرسان الإعلام الفلسطيني ويدعو للتضامن بشكل عملي معهماليمن: وصول 70 من جرحى الساحل الغربي باليمن لجمهورية مصر العربية لتلقي العلاجمحافظ أريحا والأغوار يؤكد على أولوية قطاع التربية والتعليمالكسواني يدعو لشد الرحال للمسجد الأقصى للدفاع عنه ضد اقتحامات المستوطنينلجان العمل الصحي تختتم ورشة تدريبية حول دور الحركات الاجتماعيةالشرطة والسيد موسى حديد يبحثان سبل التعاون المشتركالاحتفال ببدء العمل في مبنى المعهد السياحي في جامعة بيت لحمشاهد: الهجرة أم الاستقرار بغزة ماذا سيختار المواطنين؟
2018/9/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الرئيس أبو مازن يبقي إسرائيل فلسطين بقلم:د.صالح الشقباوي

تاريخ النشر : 2018-02-20
الرئيس أبو مازن يبقي إسرائيل فلسطين بقلم:د.صالح الشقباوي
الرئيس ابو مازن
يبقى اسرائيل فلسطين
د.صالح الشقباوي

جوهر الحراك الفلسطيني لهذا الموسم يسيطر عليه الحيطة والحذر والقلق،،خاصة بعد اعلان الانجليكاني ترامب في 5ديسمبر 2017 القدس عاصمة موحدة لاسرائيل.
وبهذا الاعلان الترامبي تبدأ رحلة الابحار الجديد في عالم دون فلسطينيون ودون فلسطين .
فمعركة وجودنا لا تقل اهمية عن بقاؤنا ..فالوجود سابق في ماهيته على البقاء..!!
وهذا ما يسعى اليه الرئيس ابو مازن وهو يقاتل على جبهات متعددة في زمن واحد .
هذا الفلسطيني ..استوعب تماما التاريخ ومتاعبه
استوعب ماذا يريد العالم منا ليحفظنا ويبقينا فوق مساحات سيرورته..ذات المعنى والقصدية .
استوعب ان العالم لا يسمح بان يقضى على اسرائيل كما انه لن يسمح لترامب وزبانيته اليمينية المسيحية المتطرفة بالقضاء كليا على الحالة الوطنية الفلسطينية ، علما ان القوة الكبيرة من هذا العالم تكمن في اوروبا المسيحية التي لا تتفق نهائيا مع مسيحية ترامب المسلمة زمام امرها لارادة المزامير السومرية واناشيدها الفرعونية ..من هنا ينطلق الرئيس ابو مازن في فكره ومكره ودهائه من استيعاب الرغبات الدولية ومقاصدها السياسية ...فالعالم معه ومع شعبه الفلسطيني الذي يناضل من اجل تحقيق وجودا سياسيا له على خارطة الوجود الجغرافي ...الذي تعتبره اسرائيل وجودا عابرا وجودا ليس له الحق في الكينونة او القصد والمعنى .
من هنا يسعى الرئيس ابو مازن جاهدا في تكسير هذا السعي والقذف به في مصاب العدم ..
كما ويسعى ان يولد الحلم الفلسطيني من عذابات شعبه المصلوب جسده فوق عيدان المشانق والمذابح
يريد ان تكون فلسطين هي فلسطين
واسرائيل هي اسرائيل وبذلك ينجح حقا في تحقيق التوازن بين وجودين على مكان واحد وفي زمن مختلف.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف