الأخبار
هل يُعلن الرئيس عباس فلسطين دولةً تحت الاحتلال بالأمم المتحدة؟صيدم يبحث مع "معهد إدوارد سعيد" تعزيز الموسيقى في المدارسترامب: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولن نقدم الأموال إلا لمن يحترمناائتلاف أمان يوقع مذكرة تعاون وتفاهم مع بلدية الخليلنادي الأسير: تفعيل كاميرات المراقبة بحق الأسيرات الفلسطينيات انتهاك للخصوصيةاليمن: مستشفى عدن الألماني الدولي يحتفي باليوم العالمي للصيدلةمنتدى الإعلاميين يبرق بالتحية لفرسان الإعلام الفلسطيني ويدعو للتضامن بشكل عملي معهماليمن: وصول 70 من جرحى الساحل الغربي باليمن لجمهورية مصر العربية لتلقي العلاجمحافظ أريحا والأغوار يؤكد على أولوية قطاع التربية والتعليمالكسواني يدعو لشد الرحال للمسجد الأقصى للدفاع عنه ضد اقتحامات المستوطنينلجان العمل الصحي تختتم ورشة تدريبية حول دور الحركات الاجتماعيةالشرطة والسيد موسى حديد يبحثان سبل التعاون المشتركالاحتفال ببدء العمل في مبنى المعهد السياحي في جامعة بيت لحمشاهد: الهجرة أم الاستقرار بغزة ماذا سيختار المواطنين؟بينهم فلسطين.. الدول العربية التي صوتت لمحمد صلاح في جائزة أفضل لاعب؟
2018/9/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذكريات بقلم:محمد محمود أبو الطيب

تاريخ النشر : 2018-02-20
ذكريات  
محمد محمود أبو الطيب شباط
لم يكن يوما ينسى في رزنامة مرام  فهي التي كانت  في عمر الورود ذات الخمسة والعشرين ربيعا، كانت من بنات الشام ربتها مساجدها العامرة وأنعشت أيامها شجيرات الياسمين التي  تملأ حارات الشام  العتيقة وبيوتها القديمة......
في هذا الصباح المظلم المؤلم وفي المكان الذي لن تنساه طيلة حياتها هناك بجانب البحرة الشامية التي ملأت ياسمينا ونارجيلا   وحبا وحياة سقطت حمم الموت فثار البركان الفرعوني وبدد وشتت وقطع أوصال الشام متمثلة بمرام وأسرتها ،وبشكل فوري طارت الرأس التي كان يحملها نزار الابن الأكبر لمرام والبالغ من العمر خمسة أعوام وحطت فوق سفرة الطعام  (صدر النحاس )ولم يعثر على بقية أشلائه ،أما آية ذات الأعوام الثلاثة فقد اختلطت أشلائها بأشلاء أبيها محمد ،وبعد حوالي الشهر من وجودها في مستشفى خارج الوطن حيث كانت الإصابة البليغة هي جواز السفر الذي أخرجها خارج البلاد. ....
استفاقت من غيبوبتها وتعافت بعض الشيء لتصاب بما يشبه الذهول كونها فقدت كافة أفراد أسرتها. ..
بقيت مرام على حالها تلك ذاهلة عن الدنيا وما فيها مكتئبة حزينة لا تستمتع بطعام أو شراب أو أي شيء آخر لعام أو أكثر قليلاً. ...
فكرت بعدها كي تبني حياتها من أجل زوجها وأبنائها كي يفرحوا لفرحها ؛فكانت أولى خطواتها الهجرة وقد ظنت أنها كشامية ستجد العالم مادا لها ذراعيه ومقدما لها ما ينبغي لا فضلا بل واجبا إنسانيا، لكنها من جديد اصطدمت بواقع قاتل وبجبال جليدية وبمشاعر بشرية أصيبت بالتصحر فلم يأبه لها أحد ولم يبك لحالها باك! !!
فقررت أن تتعامل بطريقة أخرى مع الحياة تتناسب والحضارة المعاصرة، فعملت في شركة لبيع الكتب وتابعت دراستها في الجامعة، وواصلت الليل بالنهار ولا زالت وقررت بما وصلت إليه من مال ومكانة وخبرة حياة إنقاذ من تستطيع إنقاذهن في بلادها ممن تشبهنا كي لا يصطدمن بقوانين القرن الواحد والعشرين. ...
/انتهت /
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف