الأخبار
شعث يشيد بالدعم المتواصل الذي يقدمه العاهل المغربي للقضية الفلسطينيةيوفنتوس يرغب بضم صلاح بصفقة قياسية قيمتها 230 مليون دولارترامب يعلن القضاء على "تنظيم الدولة" بشكل كامل في سورياقطر تؤكد موقفها الثابت بشأن الجولان المحتل"التعاون الإسلامي": الدعوة للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان مخالفة للقانون الدوليالهباش لحماس: من أنتم حتى تتسلطوا على رقاب الناسالبطش خلال مشاركته بمسيرة العودة: الاحتلال يتعمد قتل المتظاهرينرضوان: رسالتنا بأن المسيرات مستمرة ونتحضر لمليونية العودةالأولمبي الفلسطيني يمطر شباك سيريلانكا بالتسعةتقرير إسرائيلي: مصر تعد جيشا كبيرا وتستعد للحرب"حماس" تعزي العراق بضحايا العبارة في الموصلقوات الاحتلال تغلق مداخل بلدة حزما الرئيسيةهيئة مسيرات العودة: نؤكد مواصلة الاستعداد لمليونية مسيرات العودة"لجنة دعم الصحفيين" تدين استهداف الاحتلال للصحفيين في غزة والضفةهنية: على المحتل أن يفهم الرسالة وإلا فالقادم أصعب
2019/3/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ثرثرات مشتى الحلو بقلم حسين جمعه

تاريخ النشر : 2018-02-19
ثرثرات مشتى الحلو بقلم حسين جمعه
يصارع إنفعالاتهِ كذلك لهفة الحنان...،ومعها تتفجر ينابيع قلبهِ،تصعد بحرقة الى عينيهِ المنتظرتين...,وبصمتٍ،تنساب من عينيه دمعة، يلملمها بخجل ويرحل...
مردداً في راسه وبصوت لا يسمعة إلا عالمة الحالم,: أنا القلب النابض,بينما عيونكم الراحلةِ والهاربةِ من صمتنا الشرقي الخجول،وأنا كل ما فيكم من حب مفجوع ملقى على قارعة الخذلان والإنكسار.
وأنا الآتِ إليكم من حدود الشمس،
وأنتم أشجار الصنوبر المخضرة دوماً،تحملون الزيت والعبير لسيدة نذرت نفسها، بأن تنتزع بأظافرها بقايا شموع الكنائس والمعابد القديمةِ والمتلاشية بصمت الدعوات في ذلك الوادي....
أراقبها وأجول بفكري واحدث صمتي : كم نحن ضعفاء وكم نحتاج لله الساكن في رجاءنا,وكل يرتجي الخلاص من قوى خارقة لا يمتلكها الا رب رحيم بعبادة الضعفاء والتائهين بعظمة قوتهم المتفانية على قارعة الطريق...!
هي شجرةٌ تُعمّر وتعيش أضعافَ أضعافَ عُمره المُتلاشي كزبد البحر...
كانت تُظلله كالكُرة، بينما هو يترنم بعبيرعطرها الزيتي...
حاولَ إنتزاع بعض الأوراق الأبرية من أغصانها الممتدة أفقيا,كي يحتفظ بها ويزين أحلامه ويخلق من خلالها ذكريات حالمة وجديده،وهذا ما إعتاد أن يفعلة عند زيارة الاماكن والمعابد،حيث كان يجلب معه الكثير من الشموع و قوارير الزيت الصغيرة.
كان يسخر من نفسه أحيانا ويبتسم!!!
يسألونه ما الذي يضحكك؟
يجيب كعادتهِ أيضا: بِ لا شيء
بينما في داخلهَ أسئلة محيرة...!!!
مَن سيحتفظ بِمَن،ومَن سيكون شاهداً على مَن؟؟؟،
الأوراق الأبرية؟،
قوارير الزيت الصغيرة؟،
الذكريات الحالمة؟,
أم شجرة الصنوبر في ذلك المشتى...؟؟؟!!!
***************************************

مشتى الحلو/صيف 2006
[email protected]
حسين جمعة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف