الأخبار
بسبب تزايد حالات الحساسية القاتلة.. الصحة تمنع إعطاء حقن (روسيفين) بالصيدلياتالتميمي يجري سلسلة لقاءات في المغرب في مجال حقوق الانسانتقرير إيه إم بيست: لا يزال تحصيل الأقساط يشكّل مشكلة بالنسبة لشركات التأميناليمن: اختتام الورشة التدريبية الخاصة بالتوعية الصحية والبيئية بمدراس عدنوفد قيادي من جبهة التحرير الفلسطينية يزور مخيم برج الشمالي معزيا الجمعةمصر: "بنك عوده" يدرس الاستحواذ على الأهلي اليونانيمصر: الحكومة المصرية تدخل عنصر مشاركة القطاع الخاص في المدارسبلدية الخليل تتجاوز العاصفة الثلجية بأماننو سكيل وجاي إيه إي سي تتّفقان على اختبار نشر مفاعل الوحدات الصغيرةنادي الحمرية يعتمد فعالياته بعام التسامح 2019الأسطل: تسلم الرئيس رئاسة السبعة والسبعين اعتراف من العالم يدعم حقناالتحالف من أجل الشباب في المملكة العربية السعودية يستقطب حوالي 500 طالب"منتدى حلول إدارة النفايات" يناقش فرص تعزيز الاستثمارات في إدارة النفايات المتكاملةالعراق: عمال ومتعاقدو الكهرباء يؤكدون استمرار اعتصاماتهم حتى مساواتهم مع موظفي الدولةمصر: صندوق النقد العربي يصدرالتقرير السنوي حول الاستقرار المالي
2019/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ثرثرات مشتى الحلو بقلم حسين جمعه

تاريخ النشر : 2018-02-19
ثرثرات مشتى الحلو بقلم حسين جمعه
يصارع إنفعالاتهِ كذلك لهفة الحنان...،ومعها تتفجر ينابيع قلبهِ،تصعد بحرقة الى عينيهِ المنتظرتين...,وبصمتٍ،تنساب من عينيه دمعة، يلملمها بخجل ويرحل...
مردداً في راسه وبصوت لا يسمعة إلا عالمة الحالم,: أنا القلب النابض,بينما عيونكم الراحلةِ والهاربةِ من صمتنا الشرقي الخجول،وأنا كل ما فيكم من حب مفجوع ملقى على قارعة الخذلان والإنكسار.
وأنا الآتِ إليكم من حدود الشمس،
وأنتم أشجار الصنوبر المخضرة دوماً،تحملون الزيت والعبير لسيدة نذرت نفسها، بأن تنتزع بأظافرها بقايا شموع الكنائس والمعابد القديمةِ والمتلاشية بصمت الدعوات في ذلك الوادي....
أراقبها وأجول بفكري واحدث صمتي : كم نحن ضعفاء وكم نحتاج لله الساكن في رجاءنا,وكل يرتجي الخلاص من قوى خارقة لا يمتلكها الا رب رحيم بعبادة الضعفاء والتائهين بعظمة قوتهم المتفانية على قارعة الطريق...!
هي شجرةٌ تُعمّر وتعيش أضعافَ أضعافَ عُمره المُتلاشي كزبد البحر...
كانت تُظلله كالكُرة، بينما هو يترنم بعبيرعطرها الزيتي...
حاولَ إنتزاع بعض الأوراق الأبرية من أغصانها الممتدة أفقيا,كي يحتفظ بها ويزين أحلامه ويخلق من خلالها ذكريات حالمة وجديده،وهذا ما إعتاد أن يفعلة عند زيارة الاماكن والمعابد،حيث كان يجلب معه الكثير من الشموع و قوارير الزيت الصغيرة.
كان يسخر من نفسه أحيانا ويبتسم!!!
يسألونه ما الذي يضحكك؟
يجيب كعادتهِ أيضا: بِ لا شيء
بينما في داخلهَ أسئلة محيرة...!!!
مَن سيحتفظ بِمَن،ومَن سيكون شاهداً على مَن؟؟؟،
الأوراق الأبرية؟،
قوارير الزيت الصغيرة؟،
الذكريات الحالمة؟,
أم شجرة الصنوبر في ذلك المشتى...؟؟؟!!!
***************************************

مشتى الحلو/صيف 2006
[email protected]
حسين جمعة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف