الأخبار
صور: عقب "خلع" زوجها.. ملكة جمال سوريا بفستان أحمر احتفالاً بالـ"كريسماس"كيف ستكون الحالة الجوية خلال الساعات المقبلة؟"متكرروش غلطتي"..شابة تطلب الخلع من مليونير عمره 60 عاما: يريدني لشهوته فقطالاحتلال يعتقل رعاة أغنام في الأغوار الشماليةفيديو: فتاة ترقص بالـ"سنجة" في حي شعبي وتثير الجدللبنان يطالب مجلس الأمن بإلزام إسرائيل بوقف جميع خروقاتهاغيث يدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل وعدم إضاعة فرصة السلامعريقات: بعض متحدثي "حماس" يمارسون الافتراءات والأكاذيب وتزوير الأحاديثالحية: نريد الوصول إلى قيادة واحدة لمنظمة التحرير الفلسطينيةالجيش الأمريكي يبدأ استعداداته للانسحاب من شمال شرق سورياالتعليم بغزة: تسوية الوضع الوظيفي لـ 850 من معلمي العقودالرئاسة الفلسطينية تنفي اتفاقها مع إسرائيل بخصوص عدم الاقتراب من منزل أبو مازنوفد من حماس "بدون هنية" يغادر غزة عبر معبر رفحاللجنة الدولية لحقوق الانسان تُرحب بإتفاق قطر مع الأمم المتحدةفتح تدعو الشعب الفلسطيني لتعزيز الحراسات الشعبية لمواجهة المستوطنين
2018/12/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عندما تتلاطم الامواج بقلم:خالد الناهي

تاريخ النشر : 2018-02-19
عندما تتلاطم الامواج بقلم:خالد الناهي
عندما تتلاطم الأمواج
خالد الناهي
في الصغر عندما تعلمنا السباحة، اول شيء اخبرونا به، عندما تجد الأمواج اتية بأتجاهك توقف فوراً عن السباحة، واترك الموجة تمضي، ثم اكمل سباحتك، وبذلك تكون اخذت قسطاً من الراحة، ووفرت جهداً كبيراً، كان سوف يضيع ان قاومت الموجة.

ومنذ ذلك الحين اخذت اطبق نظرية تعلم السباحة، على مجمل الحياة التي اعيشها فلا اتكلم عندما لا يوجد احد يستمع الي، ولا احاور من اجده متعصب لرأي حتى يترك تعصبه، ولا اتحدث بما اجهله، فوفرت على نفسي الراحة والتعب الذي لا طائل
منه.

وأنا متيقن لو ان الشعب العراقي طبق طريقة تعلم السباحة لكان حالنا افضل بكثير مما نحن فيه اليوم.
لكن مشكلتنا بأن اغلبنا يحاول ان يتحدث حتى في وقت تزدحم فيه الأفكار، ولا يوجد هناك من يستمع اليه، يتحدث في كل شيء، سياسة، حرب، تاريخ، دين الخ من الأمور التي تتعلق في الشأن العراقي.

واحياناً كثيرة يذهب ابعد من ذلك فتراه جالس في العراق، ويتحدث عن الشعب الأيراني وحكومته، سلباً او ايجاباً، او عن الملك سلمان وتولي ابنه لدفة الحكم من بعده.

والمشكلة انه لا ينقل خبر ما يحدث فقط، انما يتناوله بالتحليل ويبني عليها مواقف، حتى الدول ذات الشأن تستغرب منها، فترى الحدث الذي يكون في دولة اخرى، ينعكس علينا كأنه موجا عاتي، فيقسمنا الى اضداد متعددة.

نعم ان اردنا ان نكون شعب مثل باقي الشعوب المتحضرة، يجب ان نتعلم ان نصغي اولاً، ونتابع الأمور بعناية ودقة، و ان نترك الحديث لأصحاب الأختصاص، ثم نبني بعد ذلك قراراتنا.

اما استمرارنا بالركض خلف كل كلمة او اشاعة، يصدرها زيد او عمر، يجعلنا نفقد بوصلتنا، ونضيع بسهولة في هذه الأحداث المتسارعة.

فقد غرق الكثير من السباحين من خلال أستهانتهم بموجات قادمة، ظنوا انها بسيطة، و ان ما يمتلكون من قوة جسمانية ومهارة في السباحة، تجعلهم يتغلبون عليها.

لكن الحقيقة عند تزاحم الأمواج يغرق حتى الأبطال احياناً وعراقنا مقبل على موجة عاتية، سوف تجلب معها الكثير الكثير من الأشاعات والكذب.

لذلك يتوجب علينا ان نكون بمستوى هذا الموج، ونجيد التعامل معه.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف